من يومياتي مع حماتي (2)

أنا..أتكلم!

عالم الأسرة » شؤون عائلية
11 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 07 - ابريل - 2009


1

العلاقة الجدلية بين "حماتي وأنا "ـ زوجة الابن أو زوج البنت ـ علاقة شابها العديد من الصور الكاريكاتورية التي تحولت مع الزمن لمسلمات طبعت العلاقة بالعديد من الصور الذهنية الخاطئة عن امرأة تحولت لسلاح ذو حدين يحنو على ولدها ويجرح شريك/ شريكة الحياة، وهي علاقة بها الكثير من المغالطات والمبالغات التي لا تنتهي عند حد.

 ترى ماذا لو أعطيتمونا فرصة للحكي والبوح بدون خطوط حمراء أو تدخلات.. لتعلن كل منا بصراحة عن خبايا علاقتها بالأخرى؛ وبشريكنا المبجل..ربما تراضينا وأزلنا الصورة الذهنية القديمة التي لم نفكر أن نمد أيدينا يوما لنزيل غبشها ونرى الأم/ الحماة أو الحماة/ الأم فننصف امرأة صمتت طويلا إزاء كل ما قيل عنها من سخرية لاذعة وطرف بريئة وغير بريئة..!

وبما إنني أعطيت  الفرصة أولا لحماتي.. ولم يكن ذلك تحيزا مني كما قلت.. ولكن لأسباب  بروتوكولية بحتة..ولعلمي المؤكد أنني لن أعدم الفرصة لأحكي وأحكي.. وأوافيكم على التوالي بيومياتي معها،

لذا أريدكم أن تنصتوا إلي كما أنصتم إليها وأعلم تماما أنكم ستتفهمون موقفي:

ـ دخلت بيتها كقطة أليفة، واحتفظت بأظافري التي شحذتها مدة خطبتي لسنة كاملة في مخبأ سري لا يعرف مفاتيحه أحد غيري، فقد قيل لي أنه يجب علي فعل ذلك لأكون على أهبة الاستعداد لملاقاة جيش حماتي الجرار من الخطط والمكائد والمقالب، ولأنها أجارنا الله سوف تنزل علي بصاعقاتها من التهم والابتلاءات. ولما أبديت دهشتي، حذرتني إحدى صديقاتي من تعاملاتي المثالية وحسن النية مفجرة قنبلة أشد من القنبلة النووية التي لا أعرف عنها غير اسمها.. قائلة ستصبحين غريمتها الأولى وهادمة ملذاتها وخاطفة ابنها من حضنها الدافئ.. فانتبهي واستعدي لها بكامل عدتك وعتادك والتزمي بضبط النفس كما يؤكد العسكريون المحنكون.

حماتي.. التي كنت أعرفها من خلال زياراتها العديدة لنا في بيت أسرتي، امرأة وقورة، تبدلت وانقلبت بزاوية مقدارها 180درجة فقد بدت  يوم زفافي كبنت في العشرين والحقيقة فرحت جدا،قلت: لا بأس ها أنا ذا قد وجدت صديقة لي وأما ثانية، وفي صباح أول يوم لي.. سمعت صوتها وسط البيت، رباه.. هل هذه الحمم والبراكين التي  أسمع مصدرها تلك النسمة الرقيقة التي كنت أعرف؟ هل هذا الصوت العالي الذي خرم طبلة أذني هو ما كان يشنف آذاني حينما كانت تحدثني أثناء فترة خطبتي وخاصة عبر الهاتف؟ فمن يسمع صوتها لا يمكن أن يقول إنها حماااتي أبدا!

حماتي منذ أول يوم أيضا..استطاعت بعصبيتها المفاجئة أن تجعلني "أكش في جلدي" وأصير أمامها "كالكتكوت المبلول" ونسيت كل ما لقنتني صديقاتي من بروتوكولات التعامل وما تسلحت به من أسلحة الدمار الشامل، وبدأت أتعايش معها مباشرة وجها لوجه على أرض المعركة، كطريقة جيدة لكسب جولة أو جولات متتالية بطرق دفاعية نظيفة،هكذا أقنعت نفسي!

الحقيقة أن علاقتي بها مرت بدرجات متباينة  ففي البداية كانت تتعامل معي بندية لا أقول رأيا إلا وتعارضني، ولا أقترح أمرا إلا وتخطئني أمام الجميع، تنتقد طريقتي في الملبس، وتريده أن ينتصر لها، تعيب على علاقتي العاطفية بزوجي (موضع النزاع) دائما ما تمازحه بطريقة مبالغة  ظنا منها أنني أغار وهذا ما يثير دهشتي، إنها لا تريد أن تعترف أمام نفسها أنه أصبح له حياته المستقلة وأنه حان الوقت لأن يبلغ سن الفطام.

حماتي.. معجبة بنفسها  جدا فكثيرا ما تقف أمام المرآة  لتتفحص ملامح وجهها المستدير بلون الحنطة، تخلع خمارها في مأمن من أن يراها أحد و تتابع  متأملة خصلات شعرها الذي غزاه اللون الأبيض، ثم تخرج منها زفرة طويلة تتبعها بعبارة: ليت الشباب يعود يوما، ثم تردف: حينما كنت في مثل عمرك.. كنت شابة جميلة كالقمر ليلة التمام، وكثير ما كانت تحكي لي عن ذكرياتها، خاصة في لحظات الصفاء التي  حاولت أن أنميها بيننا، لكنني سلمت أسلحتي ووضعت أصابعي في الشق لعدم قدرتي على إرضائها لأن أكون إمعة، صامتة، لا رأي لي، مكممة الفم، كما أنها تراني دائما..ضعيفة، "دلوعة " وتتضايق لأنني كلما قلت: آه .. يسرع بي إلى الطبيب ليطمئن علي خاصة وأنا حامل.

حماتي.. لا يعجبها حال زوجات اليوم..ودائما تردد في حسرة: آه من بنات اليوم.. ويلي منهن يا ويلي إنهن مقطوعات الأنفاس قليلات الجهد جزعات عند الألم اليسير، قليلات التحمل، ذلك لأنها دائما ما تتباهى بأنها ولدت أبناءها  الستة بدون أطباء.. قط، بل الأكثر من ذلك إنها كانت بعد أن تضع أطفالها تقوم لتكمل العمل الذي كانت قد بدأت.

حماتي.. تحكي  بفخر شديد أن حماتها كانت تعاملها بمشاعر مختلفة ومختلطة، مرة تعاملها بقسوة، ومرة بحب وأخرى بحيادية، لكنها..(أي حماتي) لم تكن تتخذ حيالها موقفا عدائيا، ولم تكن تشهر في وجهها أظافر مدببة ولا أسلحة فتاكة  لتقضي عليها من وراء ظهرها،بل كانت تسترضيها إذا غضبت وتستعطفها إذا أساءت إليها وتطلب منها الرضا لترضى.

هكذا  تخبرني  حماتي بمدى حب حماتها لها (بالطبع تعلمون أنها تحكي الحقيقة والكلام لك يا جارة..).. أنا زوجة ابنها الأكبر بيتها وأول من رأت عينها ولي معزة خاصة كما تؤكد دائما للجميع.

حماتي تريدني صورة طبق الأصل منها،إذا ضحكت هي على شيء ولو كان تافها،أضحك مثلها، وإذا حزنت.. كتمت أنفاسي أنا ومن بالبيت جميعا، إذا وضعت شيئا في مكانه فالويل والثبور إذا زحزحته من مكانه إلا بإذنها،إذا أخطأ أحد لامتني، وإذا استحسنت هي تصرفا مني.. نسبته لنفسها وذكائها وخبرتها وفطنتها،متناسية وجودي تماما.

أقدر لحماتي أنها مثل كل أم  تحملت آلام المخاض، سهرت وتعبت ودللت وخاصمت كما تقول دائما بلا كلل حتى حفظت ذلك الكلام عن ظهر قلب، لكني أريد أن أكون أنا

حماتي.. توصيني بنفسها  خيرا وبالرغم من ذلك توغر صدر زوجي  ضدي، ربما بدون قصد نعم.. توصيني هي التي تعلمت آداب  التعامل مع حماتها من أمها كما تعلمت أمها من جدتها، إنها تريدني أن أتلقى نفس الدرس، لا  أنكر إنني أتضايق كثيرا لكنني أتحمل من أجل زوجي الذي أحبه وأحترمه، وأعترف لها بالفضل والجميل فلن  أستطيع أن أوفيها حقها من الشكر

حماتي.. الآن تشعر بالأسى والحزن ..

حماتي.. تشعر إنني سرقت منها طفلها أي زوجي فتعمل لا إراديا على استرداده مني، في أحيان كثيرة تكون جميع حيلها بدائية ومكشوفة ومضحكة لكنها لا تيأس في سبيل اللوذ بلحظة دفء من ابنها الذي ما يزال طفلا في عينيها.

حماتي.. يسيطر عليها هاجس أنها لم تجن الثمار التي تستحق على أكمل وجه، ولم تحصل على الجزاء الذي حلمت به، لذا .. أؤكد لزوجي الذي كثيرا ما يعتذر لي عن تصرفاتها المؤلمة، حينما وجد نفسه واقعا بين مطرقتها وسنداني،إنها تنظر إلينا بمنطقها هي.. منطق الأمومة الذي لا يخضع لأية قوانين عقلية،إنه غير أي منطق ولكل أم /حماة  منطقها الخاص بها وحدها فلها أحقيتها لمزيد من الحنان كما ربته صغيرا لا يخضع لمقاييسنا العادية فرغبتها الشديدة في  إشباع روحها بأحاسيس امتنانه في كل لحظة طبيعي جدا، قد أراه أنا  مقلقا وقد تراه أنت زائدا عن الحد  ،لكن ذلك يعيدها لسن الفتوة والشباب، خاصة حينما ترى نفسها محاطة بالجميع

حماتي.. امرأة طيبة بالرغم من أن تصرفاتها قد توصل أحدنا (أنا وزوجي) بالطبع ليطلب الانفصال عن الآخر على الرحب والسعة إلا أنها.. صدقوني

 فعلا.. فعلا.. ملااااااااك..!!

في انتظار مواقفكن مع حمواتكن..

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- ليلى - لبنان

11 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 07 - ابريل - 2009




السلام عليكم
اشكرك يا أخت صفاء على هذه الكلمات المعبره التي اوجزت فيها بعضا مما اعيشه مع حماتي............
وشكرا

-- ابو شنب - السعودية

12 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 08 - ابريل - 2009




والله مراتي وأمي وحماتي كلهم حبيبي ومافي علاقة تخلو من سوء تفاهم بس المهم اللي يمشيها حتى تمشي وما تتعثر الدنيا..وأنا بموت في حماتي ويريت الأخت الكاتبة تكتب لنا عن الحموات الطيبات اللي مثل حماتي اللي بحبها كأمي وأكثر

-- نور - مصر

12 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 08 - ابريل - 2009




شكرا للأستاذة صفاء على هذه الحلقاتالمهمة التي المح فيها الموضوعية وسؤالي للأستاذة صفاء كيف تتعامل هي شخصيا مع حماتها لما نلمسه في طرحها من حكمة وسعة أفق حتى تعم الفائدة وربنا يصلح أحوال بيوت المسلمين

-- أم فهده - السعودية

12 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 08 - ابريل - 2009




الحقيقة أنا منزعجة جدا من هذه المقالة
أكل هذه هي صفات الحماة !!!
أليست أمك هي الآخرى حماة فهل تتجرأي أن تصفي أمك بهذه الصفات كاذبة ،مسيطرة ،غيورة ،تتلون
إلى متى سنظل أسرى للأفلام العربي التي غرست فينا الكره للحماة أرى أننا نكمل دور ماري منيب في غرس كره الحماة في قلب كل فتاة مقبله على الزواج فهل هذا هو جزاؤها بعد أن ربت وتعبت وكما يقولون امرأة أفنت عمرها من أجل امرأة آخرى
أنت لا تتخيلي نفسك أن تصبحي في يوم من الأيام حماة وذات شعر أبيض

-- صفاء البيلي -

12 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 08 - ابريل - 2009




الأخت الفاضلة الغيورةعلى الصورة النقية لحمواتنا/أمهاتنا
أم فهد
السلام عليكم ورحمة الله
أولا: أشكر لك قراءتك للمقال
ثانيا: أحب أن أقف معك على بعض الأمور التي وجدت أنها أغضبتك فيماقرأت لكن قبل أن نتحاور أحب أن أحيطك وأنت تدرين بالتأكيد أن هنالك فرق كبير بين شخصية كاتب المقال وحياته الشخصيةوعلاقاته وما يكتبه ويعرضه على قرائه،فلا يصح أن نخلط ما هو شخصي بما هو عام
وأنا في هذا المقام لا أعطي وجهة نظري بل وجهة نظر كل من الزوجة والحماة
فأنت كما تعرفين أن العلاقة بينهما في غالب الأمر تكون متوترة نتيجة لتراكمات كرستها وسائل الاعلام وغذتها بطرق مختلفة لأمور لا تخفى على فطنتك ومع هذا لا أنفي بتاتا وجود نماذج منيرة ،طيبة ،ودودة، محبة ،ومعطاءة
بل لا أغالي إذا قلت ايضا أن كل الأمهات لهن من العطاء باعا كل منهن بحسب طاقتها ولا أحد ينكر ذلك
ومع هذا توجد من هن تمتلك كثيرا من الصفات السلبية
أو التي تتعامل بطريقة مزدوجة بالنسبة لزوج ابنتها وزوجة ابنها فالاول تدلله والثانية تضيق عليها
..
وأنا حينما شرعت في كتابة هذه السلسلةكان هدفي إظهار كافة وجهات النظر التي بالطبع لا دخل لي فيها ،فأنا أحاول أن أكون حيادية،وليتك أختي تمرين على المقال الاول حماتي تتكلملتدركي مدىالحيادية
في الطرح،وتابعينا لتجدي ما يسرك نماذج لحموات أكثر قسوة من ماري منيب
وأكثر رأفة من أم كل منا التي هي بالطبع في نظرنا منزهة عن الخطأ وملاك
حقيقة ..
كنت أتمنى أن تمدينا بتجربة وإن لم تكن تجربتك
فلتكن أي تجربة مرت عليك
لتعم الفائدة
هدانا الله لما يحب ويرضى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-- أم إياد ـ(داعية إسلامية) -

13 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 09 - ابريل - 2009




أختي الفاضلة الاستاذة صفاء
أولا بارك الله فيك
لما تكتبين من موضوعات في صميم الأسرة العربية المسلمةولنا معا وقفة
وأختي الفاضلة أم فهد
ثانيا..
مالي أراك تتعاركين؟ يبدو صدرك ضيق مما قرأتي ؟ لماذا يا أختى؟
ألا تشاهدين نماذج من هذه؟ والله أختناالكاتبة الكبيرة عبرت بصدق وموضوعية عما نلمسه ونشاهده يوميا من مواقف صارخة نكاد تقلب البيوت على رؤسهاوجزاها الله خيرا وإن كانت عرضت لوجهة نظر كل من الطرفين بحيادية فهي مشكورة على ذلك.. كما أنها ليس بالضرورة أن تكون متبنية لوجهة نظر أي منهما..الزوجة أو الحماة
فكان عليك أختي أم فهد ألا تدخلي الخاص بالعام كما ألمحت الأخت في ردها عليك بلطف،بالعكس..أنا أرى أنها كانت في عرضها لنموذج الحماة من أجمل ما يكون بل أرى أنها كانت تتحسس كلماتها ،
وأقسم لك أنا متزوجة وكانت حماتي يرحمها الله ويعفو عنها..تمزق لي ملابسي، وتأكلها الغيرة لو تحدث معي زوجي بلطف أو حنان ورقة، وكم تمنيت أن تحن علي قليلا وترأف بي
إلا أنها كانت تعتبر معاملتي الطيبة ضعفا
وخضوعا لجبروتهاوكانت السبب في مد يده عليا ثم طلاقي ومعي أولاد هم الان تخرجوا من الجامعة
يا أختى أم فهد
خذي الأمور بموضوعية وانظري إلى أصابعك هل كلها متساوية؟
بالطبع فالبشر أشد اختلافا
وأختي صفاء
رعاك الله وحفظك
داومي على كتابةالنماذج الحقيقية لأن ذلك هو الذي يعبر عن الواقع
فإلى متى نختبئ خلف المثل العليا وندفن رأسنا في الرمال؟ ونقول نحن مثاليين وفي الحقيقة نحن نختلف كثيرا عن ذلك
شكرا لسعة صدركم
وعني
لو كان عندي بريد أختى الكاتبة لأرسلت لها مآسي وقعت وكوارث بسبب غباء كثيرين وأول نموذج بدون خجل أنا.
أعاذنا الله سوء الخاتمة
وختم لنا بخير

-- أم فهده - السعودية

13 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 09 - ابريل - 2009




اختي ام إياد
ما شاء الله عليكي أنت داعية الإسلامية ونعم تصفين حماتك بالغباء والجنون ولا تراعي حرمة الميتين و لا تتورعي عن ذكر مساوؤهم بعد موتهم وفضح زوجك السابق لذلك فشلت في المحافظة على بيتك وزوجك

أختي العاقلة الرزينة هداكم الله أنت وصاحبتك تعلنون الحرب على الحماة وتفتحون أعين بناتنا على الكراهية والفشل بدلا من الدعوة لحسن الخلق والحب
ياالداعية الإسلامية هل ترضين لنفسك أن تفعل زوجة ابنك هذا من التشهير بك بعد موتك
هناك يا أختي الكثير من النماذج الصالحة التي تتعامل بالتزام وأخلاق أليسس من الأفضل أن تذكروها لنا
أنا ولله الحمد حماتي علاقتي بها مثل أمي وأناحماة كذلك وكلنا محافظين على الدين ولله الحمد ومن قراء هذا الموقع الملتزم نرجوكم اكتبو ما يعلم بناتنا وزوجات ابناءنا النجاح في الحياة الزوجية واحتواء الحمواة بدلا من هذه المعارك حتى لا تشجعو قرائكم على التطاول على الحماة فهي الأم الثانية للزوجة لا عدو كما تقولون
وشكرا لكم

-- ا . س . ا - مصر

14 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 10 - ابريل - 2009




شىء طبيعى ان هذا الحديث يثير كثير من الكلام واسمحولى اندهش من بعض النساء الفاضلات التى تغضب جدا من سرد احدى السيدات لتجربتها...سيدتى قد تكونى انت حماة ممتازة تراعى الله فى نفسك اولا لان الظلم ظلمات يوم القيامةثم تراعى الله فى زوجة ابنك وترضى لها ما ترضينه لابنتك وقد تكونى حالة اخرى من السيدات عاشت و حماتها تجربة سعيدة وقد تكونى حالة ثالثة من السيدات انت زوجة ابن رائعة ...فالتجارب الفردية تتعدد سيداتى وانا اعتبر اننا فى ساحة حوار و لا ينبغى ان نضيق بمن تحكى تجربتها سواء سعيدة او مريرة
وبالمناسبة تجربتى انا اشد مرارة بمراحل من الذى ذكرته الكاتبة و مازالت مستمرة وارجو من كل من يقرأان يدعو لى ولاولادى بكل خير

-- سيرو - مصر

15 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 11 - ابريل - 2009




الى ام فهد انا شايفة انك خرجتى عن مجرد التعليق على مقالة قراتيها سواء اعجبتك ام لم تعجبك هذا ليس شأننا وليس من شأننا كيف تعاملى حماتك لان ذلك لكى وحدك بينك وبين ضميرك وليس لاحد من قراء المقالة شأن به ولكنى ارى انك غيرتى فكرة التعليق على الموضوعات الى مكانا للنزاع مع الآخرين ،فكرة التعليق ان تضعى رايك فى الموضوع الذى قمتى بقراته دون ان تقومى بالتجريح لاحد سواء صاحبة الموضوع او القراء انفسهم فانتى لست جالسةامام بيتك وتتحدثى تبعا لاهوائك فتعلمى كيف تتكلمى مع عن الاخرين ومع الاخرين اولا ثم قومى بقراءة الموضوعات وقومى بالتعليق

-- ياسمين - الأردن

15 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 11 - ابريل - 2009




السلام عليكم
شكرا لاخت الكاتبة على الموضوع ولكن ما رايكم انني اعيش هذا الواقع مع والد زوجي لان والدة زوجي متوفية رحمها الله وانا في حيرة من امري لانني لا اعرف ماذا افعل لقد بات كابوسا يلاحقني ليلا ونهار

-- د ـ عالية / مصر -

15 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 11 - ابريل - 2009




الأخت الفاضلةالكاتبة صفاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة الأمر أريد أن أشكرك على طرح هذه الوجهة من النظر والتي هي من الوجاهة بمكان، وأنا أشاركك الرأي فلا يوجد مجتمع تسير حياته على وتيرة واحدة أو يرتدي رداء واحدا،ولو حدث هذا فكانت مثلا كل النماذج البشرية سوية خيرة لقلنا أننا نعيش في الجنة ولو كانت غير ذلك لقلنا إنه الجحيم بعينه بينما نحن على وجه الأرض ما زلنا
في انتظار حلقات حقيقية بالفعل وواقعية
لنغير الواقع إذا كان سيئا ونؤكد على قيمه إذا كان إيجابيا
تحية قاهرية لإبداعك الجميل
وشكرا لهذا الموقع الملتزم بالفعل بقضايا القاعدة العريضة من الجماهير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-- أم فهده - السعودية

15 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 11 - ابريل - 2009




الحقيقة أنا مستاءة جدا
فهذه ليست الروح الإسلامية
التي نعرفها عن موقع لها اون لين
أجد الشيطان يحرضنا ويدفعنا دفعا للخروج عن الحق والانتصار للنفس فليس أمامي إلا أن أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأنسحب من أمامكم
شكرل شكرا شكرا أيتها المجموعة المترابطة ولو على الخطأ استمرو استمرو
فليس العتب عليكم

-- حبيب حماته - مصر

18 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 14 - ابريل - 2009




الحمد لله أنا شخص محظوظ جدا بحماتي فهي تتعامل معي كما لو كنت ابنها وليس زوج بنتها، وهي ثقافة موجودة بكثرة بين من اعرف من الحموات والنماذج الأخرى شاذة ولا أرى ابرازها لأن الشاذ لا يقاس عليه.. ربما هناك نماذج متعبة ومناكفة لكن السواد لأعظم من الحموات طيبات فلماذا لا نركز عليهن الضوء حتى ننجو من فخ الإعلام المضلل

-- تم ركان - السعودية

20 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 16 - ابريل - 2009




صدقتي فيما قلتي
حماتي تشبه حماتكد كثيرا
انا موظفة وليس لدي خادمة
اعود من عملي اجدها قدجهزت غدائنا وانظفت ابني وكنست البيت تعمل اعمالا كثيرة وشاقة
ترتب غرفتي
وتعطر فراشي وتغسل الملابس احيانا
تنظف ابني وتحبه كثيرا
واشعر بالحرج منها كثيرا
لكثر جمائلها لكن تسبني في وجهي وتتهمني بالكسل وسوء التدبير والغباء احيانا وتغلظ علي القول وتهزاء مني وتضحك زوجي علي احياناولا استطيع ان ارد عليها خوفا من سخطها وانا احتاجهاوايضا احتراما لها فهي في سن جدتي
هل تصدقون انني لا استطيع اغلاق باب غرفتي
كلما اغلقته فتحه زوجي خوفا على مشاعر امه
تقول انها مرتاحة جدا بالرغم ان لديها 10 ابناء
لكنها تشعر عندنا بالحرية وزوجي لا يهتم بي كثيرا فلا تشعر بالغيرة ابدا
انا الان راضية لكن اخشى من تقلب الحال ومن المنة

-- ام ريان - السعودية

12 - شعبان - 1431 هـ| 24 - يوليو - 2010




السلام عليكم
الموضوع حرك داخلي مشاعر كثيرة قد نسيتها
فانا وحماتي مثل ماتقول الكاتبة بضبط فحماتي توريدني امعةاتبعها في كل شي .
وانا اسمحها من اجل ان اعيش بسلام .

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...