نحن الفتيات ..هذه الأشياء نحبها!

تحت العشرين » صوت الشباب
19 - ذو القعدة - 1440 هـ| 22 - يوليو - 2019


1

لأنني فتاة تحت العشرين.. كتبت لكم أريد أن يصل صوتي إليكم جميعاً لتعلموا ما أحب وما يحب من هن في مثل سني وما لا أحب لعل الأجيال تقترب من بعضها فلا نشعر أننا في وادٍ وأنتم في واد..

أحب أن تراعوا مشاعري

رقة الكلمة أحتاجها منكم أنتم أبي.. أمي.. معلمتي.. فأنا مازلت برعم وردة رقيقة تخدشها الكلمات القاسية، فلم لا تنتقون مفرداتكم وأنتم تتحدثون إلي أو تطلبون مني أن أقوم بأمر ما؟ ولم تدعون الكلمات المعسولة تغرر بي من شاب يعرف حق المعرفة ما تفتقده الفتاة في بيتها فيحاول أن يضحك عليها وقد تنساق معه إذا ما وجدت لديه ما افتقدته في أسرتها؟

أحب أن تعطوني الثقة:

لم أعد تلك الطفلة.. لقد كبرت كم أود أن تعطوني الثقة وتتعاملوا معي كفتاة ناضجة حينها سأكون كما تحبون لا تشعروني أني مراهقة وأن عقلي لازال صغيراً وأني لا أهتم إلا بتوافه الأمور، فتلك رسائل سلبية تصدرونها إلي وستعود عليكم كما أرسلتموها.. أعطوني الثقة، حملوني المسؤولية وبإذن الله ستجدونني على قدرها.

حاوروني

تحدثوا إلي، واستمعوا إلى ما يدور في داخلي, لا تستهتروا بمشاعري أو بكلماتي، لا تدعوني أشعر أن كلماتي ومشاعري غير مهمة بالنسبة لكم, فأجدها عند صديقة قد لا تصدقني القول أو النصح.

أعطوني الحرية

أطالبكم أن تعطوني حرية التصرف ولكن قبلها اغرسوا الرقابة الذاتية بداخلي, لا تجعلوني أعتاد على رقابتكم لي, فمهما دامت فهي لن تكون المأمن ولكن نشأة يخالطها الحرية والرقابة الذاتية ستجعلني أتجنب الخطأ وأتجنب الانفلات أو التضييق.

لما لا تكونوا أصدقائي؟!

هل الصداقة محددة في عمر معين.. ما أجمل أن تكون أمي صديقتي وأبي صديقي، تحدثا معي إمرحا معي تذكرا مغامراتكما وأمانيكما ومشاعركما عندما كنتما في عمري لا تنظرا إلي من برجكما العاجي اقتربا مني مدا يديكما لي كما كنتما تفعلان عندما مشيت أول خطواتي.

 ادخلوا عالمي:

تعرفوا إلى صديقاتي.. مدرستي.. اهتماماتي.. ساعدوني على تطوير هواياتي فلربما أجد فيها مستقبلي.. ادخلوا عالم التقنية معي. انظروا ماذا أقرأ وما هي الكتب التي تستهويني وانتقوا معي ما يفيدني.

علموني ديني:

أمي أبي معلمتي واجبكم أن تعلموني أمور ديني كلها.. وأن تتابعوني في تطبيقها، وتزرعوا فيّ الاعتزاز بديني "الإسلام" وتحكوا لي الكثير عنه وليس فقط كشعائر عبادة، إنما حدثوني عنه كنظام حياة وكرحمة وسعادة لكل متبعيه، اجعلوا  قلبي  يتعلق به لأقوم بتطبيق تعاليمه حرفاً بحرف وبالشكل الذي يرضي الله سبحانه وتعالى عني ورسوله صلى الله عليه وسلم.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...