نصف امرأة!

أدب وفن » بوح الوجدان
22 - ربيع الآخر - 1441 هـ| 20 - ديسمبر - 2019


1

أراها في أعين كل امرأة حولي ، أراها في منامي يا حبيبي،،

أرى تلك المرأة التي كسرت كبريائي، المرأة التي سلبت مني روحي..

كنت أعلم يا حبيبي، لا أنكر ذلك أبدا..

إنه إحساس المرأة برجلها الذي لا يخيب أبدا، إنه قلبي العاشق النابض باسمك حبيبي، شرايين دمي التي ترتوي بحبك لتحيا حبيبي، أطلقوا الآهات ،أعلنوا الحداد على روحي التي تحتضر ، قلبي الذي يأبى الحياة بدونك حبيبي.

 قد عشت أياما مرارا أشعر بها في روحك ، أرى صورتها في عينيك ، أشم رائحتها في أنفاسك، ولكني كنت أؤجل المواجهة خوفا من  قرب النهاية،  خوفي من فقدانك يا حبيبي جعلني دائما صامتة، حائرة العقل والقلب ، تائهة أنا بين الحلم والحقيقة،

 أنا المرأة التي لم تكسر يوم ، سقطت و انكسرت في طيات عشق أحمق. 

أرى قسوتك تحطم قلبي ودواخلي ولا تبالي،، لا تبالي لآلامي و صرخاتي،لا تبالي لأيام العمر الضائع معك،

أراني في منامي كل ليله أتألم وجعا على  فراقك ، أعتصر ألما على قلبي الذي أصبح ممتلئا بالكره والضجيج، ممتلئا بصخب الخيانة وعلو صراخها ، وعيناي تبكيان بحرقة على فراقك يا حبيب العمر، على كل لحظة من عمري عشتها و عيناي تتوهمان بعشقك لهما كما كنت دوما تغازلني بهما، قلبي يعتصر ألما  وعقلي يتوهم بالتماسك، بالأمل، برسم مستقبل ، بسرد أيام وصياغة صور لم تعد أنت بطلهما يا حبيبي .

ولكنك ستظل دوما ملكا لقلبي حتى و إن كان ذلك فقط في أحلامي،،

سأظل دوما حبيبتك الأنانية كما تصفني، و ستظل دوما حبيبي الخائن كما أراك.

رغما عنك ورغما عني ستظل دوما حبيبي ، رجلي و وجع قلبي، و سأظل دوما حبيبتك، طفلتك العاقة و حلمك الضائع..

كرجل أنت لن تكترث لوجود أنثى غيري في حياتك، ولكني أقسم لك بقدر حبي لك حتى مماتي أنك طالما حييت لن تدخل امرأة غيري مملكة قلبك، لن تنعم امرأة غيري بعشقك ، أنا حبيبتك الأنانية دوما و سأظل أنا فقط من تلقبها حبيبتي.

 لن أنكر حبي لك الأبدي حتى وان كنت تخونه أنت و تنكره.

يوما ما ستقسم لي يا حبيبي بأنك أدركت الحقيقة أخيرا و علمت أن حبيبتك ليست كباقي البشر، رغما عن وجعي و آلامي ولكنني منذ اللحظة الأولى التي أدركت فيها سريان عشقك في دمي و أنا على يقين أنك لست كباقي البشر، كما كنا نصف حبنا يا حبيبي بأنه آت من كوكب آخر، كوكب أسميناه أنا وأنت، و أقسمنا أن يظل هذا الكوكب هو عالمنا الذي نحيا على أرضه، و نعلم أولادنا أن الحب لن يأتي إلا بالحياة عليه،، ولكني حييت في بحور خذلان هذا الحب وكفى!

أما كان الألم دورك في الرواية وأنت أديته بجدارة؟

فاتركني أسترد نبض قلبي وكلماتي ،اتركني أصيغ البداية مجددا،

ألم يحن وقت التعافي منك بعد؟!

ألم يحن الوقت أن تخبرني كيف أتعلم نسيانك يا وجع قلبي، كيف أحيا بدونك وكيف أعود كما كنت أو حتى نصف ما كنت ، امرأة بنصف قلب ،نصف عقل ،نصف روح و نصف  وجدان، أخبرني يا حبيبي ولا تخف، فبإمكاني إكمال النصف الضائع بالخداع،،

ونسيت  أن تخبرني كيف أستعيد نصف الكبرياء؟؟!

خذلتني يا حبيبي، ولكنك لآخر العمر ستظل حبيبي..

فأجبني يا وجع قلبي، أنقضنا العهد حقا أم كان هذا حلما؟!!!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...