هل أنت البنت الكبرى أم الوسطى أم الصغرى.. وما تأثير ذلك عليك؟!

تحت العشرين » صوت الشباب
19 - رجب - 1441 هـ| 14 - مارس - 2020


1

طالما كان ترتيبنا في العائلة يؤثر في شخصياتنا، فالبنت الكبرى هي المسؤولة الأولى في المنزل بعد والدتها، أما الصغرى فهي دلوعة الأسرة وتسمى آخر العنقود طالما كان ترتيبنا في العائلة يؤثر في شخصياتنا، فالبنت الكبرى هي المسؤولة الأولى في المنزل بعد والدتها، أما الصغرى فهي دلوعة الأسرة وتسمى آخر العنقود طالما كان ترتيبنا في العائلة يؤثر في شخصياتنا، فالبنت الكبرى هي المسؤولة الأولى في المنزل بعد والدتها، أما الصغرى فهي دلوعة الأسرة وتسمى آخر العنقود،  أما الوسطى فكثيراً ما يقال عنها بأنها مهضومة الحقوق وضائعة ما بين الكبرى والصغرى، فلا هي تحظى بالثقة وتحمل المسؤولية كالكبرى ولا هي التي تنعم بالدلال كالبنت الصغرى.

وبعض الدراسات بينت أن ترتيب المولود في العائلة يحدد شخصيته، ويؤثر في طريقة تعاطيه مع الآخرين والمواقف والأحداث التي تمر به، مما يؤثر فيما بعد على حياته بشكل عام.

البنت الكبرى موضع الثقة والمسؤولية

تقول روان من مصر: أنا البنت الكبرى.. الحمد لله ثقة أهلي بي كبيرة، وحتى في المال يأتمنوني، فأنا من يمتلك زمام الأمور في البيت رغم وجود إخوتي الأولاد. ولدي أخت صغيره دائماً ما يقول لها أبي أريدك أن تصبحي مثل أختك الكبرى (يعني أنا) وأن تتبعي جميع خطواتها. فيارب أعني على برهما، وأن أستطيع تحمل تلك الثقة الملقاة على عاتقي.

وتؤيد أم هاجر من مصر تأثير ترتيب الفرد في العائلة على شخصيته إذ تقول: نعم أؤيد ذلك. أنا البنت الكبرى من بين أخواتي. فهذا أدى إلى أني كنت أعيش حياة أكبر من سني، لكن أمي تحكى لي أني من صغري وأنا هكذا: عاقلة أتصرف بطريقة توحي بأني أكبر من سني.

وكنت أغار من أختي التي تصغرني لأن شخصيتها تلفت الأنظار، لكن أنا بطبيعتي هادئة, قليلة الكلام, ولازلت أواجه المشكلة حتى الآن في علاقاتي الاجتماعية، ولكن أبي وأمي كانوا عادلين في التعامل معنا، ربي يحفظهم لي، وأشكر لكم هذا الموقع الرائع جعله الله في ميزان حسناتكم.

أم أسامه من اليمن فتقول: نعم أنا الكبرى في العائلة وموقعي أعطاني صلاحيات وميزات كثيرة، مقارنة ببقية أخواتي أرائي مقبولة، ويُرجع إلي دائماً لطلب المشورة أو لتنفيذ أعمال أخرى نيابة عن أبي وأمي، لكن أيضاً المسؤولية التي أتحملها أكثر من البقية طبعا لأنني الكبرى.

وسارة أيضاً تقول: إن ترتيبها في العائلة أثر عليها جداً: نعم أثر علي في الموافقة المستعجلة على الزواج لئلا أكون عائقا لأخواتي الأصغر مني ..

وتقول التي لقبت نفسها بـ أعتز بديني: أنا الشقيقة الكبرى. كثيراً ما تلقى المسؤوليات على عاتقي حتى لو كانت أكبر من سني. فمثلا منذ أن كنت في 12 من عمري كان والدي يدخلني في المشكلات التي بينه وبين والدتي لمناقشتي وأخذ رأيي رغم أنه غالبا ما يتبع رأيه. ومع ذلك أنا مستشارة العائلة للكبير والصغير. أعتمد على نفسي تقريباً في كل شيء إلا ما أعجز عنه فإني حينها أطلب المساعدة.

أما سلبياتها فأراها تقتصر على سلبية واحدة وهي أن الجميع يتوقع مني الصواب دائما! ولا يتقبلون وقوعي في الخطأ بحكم أني الكبيرة.. العاقلة...الفاهمة.... الـحكيمة... الـ .... وهذا متعب جدا فأنا في النهاية بشر أخطئ وأصيب، وبالتالي يكيلون لي بمكيالين.

وتقول أم فاطمة الزهراء من المغرب: كوني البنت الكبرى أثر ذلك كثيرا في حياتي، خصوصا بعد طلاق والدي مما أثر سلبا على طريقة تعاملي مع الأمور، وتحملت نتائج مشكلاتهم مباشرة فتأثرت اختياراتي ونظرتي للحياة، وأظن أني مازلت أدفع ثمن طلاقهم من حياتي واستقراري.

مودي من السعودية تقول: أنا الأخت الكبرى وترتيبي في العائلة أثر علي، وجعلني أتحمل المسؤولية عكس أخواتي والإيجابيات كثيرة والحمد لله.

البنت الوسطى أكثر تميزاً واتزاناً

تقول وفاء الزيادي من السعودية: نعم أثر ترتيبي كوني الوسطى كثيرًا. فقد أصبحت أجمع الكثير من صفات من يكبرنني من ناحية تحمل المسئولية وسرعة الإنجاز والدقة والتنظيم والحكمة والعلاقات. واكتسبت ممن يصغرنني صفات الطفولة والدلال التي لا زلت أحتفظ بها رغم كبر سني.

كوني الوسطى جعلني أكثر تميزًا وأكثر اتزانًا. فأنا واسطة العقد كما يقال عني دائمًا في العائلة، وهذا يجعلني الأكثر تميزًا من بقية حبات العقد.

وتقول ملك من المغرب وهي البنت الوسطى في أسرتها: الأمر لا نشعر به في الطفولة بقدر ما نشعر به في سن البلوغ, بحيث نجد اهتماماً أكبر بالصغرى ووقار للكبرى, ولو لم أفرض شخصيتي على أهل البيت بوجوب حقوقي دون ذكر ذلك، لما حققت مكانتي، فلقد جلبت اهتمام البيت بمودتي واهتمامي الزائد بهم, حتى وجدت الأمر متبادل، وها أنا رغم زواجي إلا أني مازلت تلك الشابة التي يلجأ الكل ليأخذ بأفكارها ويستفيد من عطائها وهذا فضل من الله.

وتؤكد سماهر أن ترتيبها بالعائلة أثر على شخصيتها، تقول: نعم وبقوه يؤثر في الشخصية، أنا الأخت الوسطى، أمي كانت مريضة ونحن أطفال، وكان من يقوم بمسؤوليتنا هي أختي الكبيرة التي تدرس بالمتوسط.

أنا شخصيتي تماما تختلف عن أختي، فلم أعرف الناس وطريقة التعامل معهم, إلا بعد ما أنجبت أطفالاً، بينما أختي الكبيرة تعرف المجتمع وماذا يريد، بينما أنا تأثرت بشخصيات خارج مجتمعي.

أما جميلة فتقول: أنا البنت الثانية في الترتيب. كانت شخصيتي ضعيفة في أوقات كثيرة، لكنها تصبح قوية في مواقف لا أعتقد من نفسي أنني أصبحت فجأة بهذه القوة، كانت أختي الكبرى مسيطرة علي إلى درجه أننا درسنا في ابتدائية واحد’، وفي آخر الدوام كنت أجلس معها هي وصديقاتها حيث جميع صديقاتي يخرجن باكراً، فعندما أذهب للجلوس مع أختي وصديقاتها كانت تطردني بصوت عال أمامهم! هذا أقل شيء حصل لي في صغري وغيره كثير.

عندما كبرت تغيرت تماما، حيث واجهت الكثير من المواقف والكثير أيضا من تحطيم الأهل، كنت أملك عدة مواهب ولم يدعمني أحد! حتى طلباتي كان والدي يرفضها ولا يحضرها لي، بخلاف إخواني وأخواتي، تحملت كل ذلك وعندما أصبحت في سن الخامسة عشر طورت نفسي كثيرا، ولا أخفي أني كنت أظهر مواهبي في المدرسة فقط، كنت أخرج في الحفلات وأنشد بصوت جميل، وأحب تكوين العلاقات مع من هم أصغر مني وأحب الرسم والخياطة والتصوير وتعلم كل جديد، وفي سن الجامعة تحديدا تمكنت ولله الحمد من تحقيق استقلالي وقدرتي على إحضار ما أريد بنفسي دون طلب من أحد، وطورت مواهبي كثيرا وحرصت على إنشاء مصدر دخل لي.

أبي الآن يحترمني ويحترم آرائي رغم تفكيرنا المختلف تماما عن بعضنا، ويسمع ما أقول ويوصي أخواتي باستشارتي، لكنه لا يزال لا يحضر لي ما أريد! حتى لو كان من أغراض البيت عموما، ويعتبر أي نقاش حاد معه ولو كان بصوت هادئ، يعتبره رفع صوت وقلة أدب مني!!!

أما نادية من السعودية فتجربتها مختلفة حيث تقول: أنا اعتبر البنت الوسطى ولكن بداعي مرض أختي الكبرى الدائم، فتمت ترقيتي لدور الأخت الكبرى، جميل هو إحساس التقدير من الجميع، وسؤالك عن رأيك في جميع الأمور لكن هذا يأتي معه مسؤولية كبيرة، فالجميع يعتمد عليك في جميع المناسبات وارتباطك أو عدم وجودك قد يشكل كارثة للأسرة، لذلك أحاول دائما أن أكون بقربهم بالرغم من ارتباطي بمهام عائلتي الجديدة.

وتجربة نانا من الأردن تشابه نادية من السعودية بحيث كانت المسؤولة عن أخواتها بحكم مقر دراستها البعيد عن أهلها تقول: أنا الوسطى وعلى قدر من المسؤولية، حيث إني تحملت مسؤولية نفسي أثناء دراستي الجامعية كنت بعيدة عن أهلي وبعدها توالت أخواتي بالحضور لاستكمال الدراسة، وبهذا أصبحت مسؤولة مسؤولية كاملة عن أخواتي وأخي والمنزل وكل ما يحتاجه في غياب والدي. انخراطي المبكر في المجتمع والناس والعمل صقلت شخصيتي، وجعلتني مستقلة بكل شيء حتى وأنا بين أسرتي.

البنت الصغرى .. آخر العنقود

تقول حنّانه: أنا الأخت الصغرى في العائلة، أثّر علي ذلك جعلني اعتمادية في بعض أموري واختياراتي على من هم أكبر مني في عائلتي، ربما هذه السلبية التي مازلت أحاول التغلب عليها.

أما الايجابيات فهي كثيرة ولله الحمد، فقد منحوني غالب العاطفة والتشجيع التي تحتاجها البنت في أي عمر وأي عائلة، أيضا بما أني الصغيرة فأعتبر نفسي من المخضرمين الذين عايشوا قيم وأدب وأخلاق الأولين، واحتفظوا بها مع ما يحصل الآن من تطور للعلوم والتخصصات والثقافة والمعرفة، فجعلني ملجأ لأخوتي للأخذ برأيي واستشارتي في بعض المشكلات المختلفة.

أما الملقبة بـ المستشارة الأخوية من السعودية فتروي قصتها التي فيها من المعاناة نتيجة كونها البنت الصغرى حيث تقول: أنا البنت الصغرى لأمي في أسرتي، لأن أبي لديه أبناء من غير أمي وأنا الخامسة من البنات وخلفي 6 من الأولاد، من السلبيات أني ولدت أنثى لم يتقبلوني البتة، ولكني كنت طفلة جميلة ذكيه خلوقة طيبة القلب، مجتهدة حنونة أتعرض للظلم من إخوتي فلا يصدقني أحد، دائماً أنا المخطئة من غير مبرر.

 الجميل أن أبي كثير التنقل والسفر، فعند غيابه آخذ بثأري من إخوتي وأقوي نفسي، وبوجوده لا أستطيع فقط أن أكلمهم، وأختي الكبرى كرهتها كثيراً كانت تفضل ابنة خالتي والتي بنفس عمري وتضربني وتسبني! كنت أحقد عليهن ولا أجرؤ على ابنة خالتي لأن أباها كان يحبها وكانت شخصيتها قوية، حتى على والدي فهو يهابها، كنت أبكي بالخفية أما أمامهم كنت جبلا وحتى من أقوى الضربات لا أبكي لأحطم غرورهم وهذا يدهشهم ويغضبهم.

الآن أنا متزوجة ولدي ولد عمره 6 سنوات وبنت عمرها 3 سنوات ولازلت الحنونة والخلوقة، ولكني صرت المستشارة لجميع إخوتي تقريباً،أختي الكبرى تتمنى أن تكسب مني حب الآخرين لي وطيبة قلبي، أبنائي رائعين وشخصية ابنتي قوية وجميله وتعجبني، وكل أقاربي يلحظ ذلك، ويثنون عليها وعلى نظرتها وثقتها حفظها الله.

الجميل أني زوجه صبورة محبة ومطيعة ومراعيه للجميع، كنت حاقدة على جميع أهلي عدا والدي، ولله الحمد استطعت التغلب على هذه السلبية في رمضان الماضي، وحللت الجميع برغم استيائي عند التذكر، ولكن لأجل الله والطمع فيما عنده.

أنا الآن خالة وعمه وأم وأخت وزوجة وأم ولله الحمد أنا المتميزة والمحبوبة لدى الجميع بإصراري على حب نفسي وان أجبرهم على حبي واحترامي ولله الحمد نجحت.

فقدت أخي وقرة عيني الذي يتبعني بالترتيب، صدمني ذلك بالرغم من أن الشجار كثير، ولكن حبه أكبر بكثير رضيت بحكم الله ولم أنساه يوما من الدعاء وغيره، وكان هو أقرب أخ لي أو أصدق.  المتبقي لي من الذكور 9 ولكن لم ولن يقوموا ب1/4 من حبه لي وصدق قيامه بمعنى الأخوة رحمه الله وغفر له وحشره في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أمين.

وشكراً من الأعماق أن أعطيتمونا فرصه لنبث حديثاً خفيا غائباً في الأعماق، وجزاكم الله خيراً و وفقكم لما فيه خير وصلاح.

أما أم أسماء من السعودية فتقول: أنا كنت الصغرى وكنت أخدم الجميع وأطيع الجميع، ربما شخصيتي ساعدتني على ذلك حيث كنت مسالمة وخجولة وأحب مساعدة الآخرين.

إيجابيا كنت زوجة مطيعة جدا لا أجادل كثيرا نفعني بعد عمر من زواجي.

سلبيا لم أكن اعرف كيف أطالب بحقي أو أرفض ما لا أرغب عندما أرفض شيء يستنكر الجميع ولا يتقبل مني، كان لابد أن أغضب أو أبكي حتى يفهموا رفضي.

بعدما كبرت ظهرت فيّ روح القيادة في الدراسة والصداقات، وتقلدت منصب قيادي أستنكر الجميع قدراتي وشكك فيها، الحمد لله نجحت في عملي، ولكن ما زلت عند والدي وأخوتي المطيعة التي تلبي للجميع احتياجاتهم لم أستطع تغيير نظرتهم.

أما في حياتي الزوجية تغيرت للأفضل، وأحاول لا أكرر نفس الخطأ مع أبنائي خاصة الصغير والمسالم الخجول.

فيما ترى شهد أن اختلاف الترتيب بين الأبناء، واختلاف التعامل فيما بينهم يرجع أولا وأخيراً إلى تعامل العائلة مع الأبناء، وتقول إن تربيها فيما العائلة لم يؤثر ذلك عليها لا إيجابيا ولا سلبيا ولله الحمد.

وتتابع القول: بينما أرى بعض العائلات يتم التعامل مع الابن الأكبر كونه رجلا، ويجب أن يكون رجلا ويتحمل مسؤولية أكبر من عمره. في المقابل هناك عائلات يبقى ابنها طفلاً مهما كبر عمره.

وكل تعامل وله إيجابياته وسلبياته.

بعد أن قرأنا ما مضى من قصص وتجارب. نهمس في قلوبكم فنقول:

همسة للفتيات

قد يؤثر ترتيبنا في العائلة وتعامل أسرتنا معنا في شخصياتنا وطريقة نظرتنا للحياة، لكن طالما شببنا عن الطوق، وكبرنا وامتلكنا أنفسنا ومشاعرنا وشخصياتنا لا بد أن نسعى إلى التغيير الذي يقودنا نحو الأفضل، بتجنب السلبيات التي حصدناها نتيجة ترتيبنا في العائلة، وتعزيز الإيجابيات التي أثمرت في شخصياتنا نتيجة السبب نفسه.

همسة للوالدين:

يحتاج أولادنا جميعاً أياً كان ترتيبهم في العائلة إلى العدل والمساواة في التعامل، وأن يٌحمّلوا جميعاً المسؤولية ليكونوا على قدرها حين يكبرون، فجميعهم سيكونون في يوم من الأيام في موقع مسؤولية سواء في بيوتهم أو في أماكن عملهم، وهذا يستوجب منحهم الثقة والأخذ برأيهم وتعزيز الإيجابيات في ذواتهم.

وبالتوازن مع ما سبق يحتاج أولادنا إلى العطف والحنان والدلال المدروس. فلننسى أيهم الأكبر أو الأوسط أو الأصغر وللنظر إليهم كأمانة في أعناقنا نريد أن نؤديها بالشكل الذي يرضي الله عنا.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. سلام نجم الدين الشرابي

كاتبة ساخرة وصحفية متخصصة في الإعلام الساخر

حاصلة على شهادة الدكتوراه في الصحافة الساخرة بدرجة ممتاز مع توصية بطباعة البحث.

حاصلة على شهادة الماجستير في الصحافة الساخرة من جامعة أم درمان بدرجة امتياز مع توصية بالترفيع لدرجة الدكتوراه


حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة من جامعة دمشق.





العضوية:
• عضو نقابة الصحفيين السوريين عام 1998م.
• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
• عضو في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
العمل:
• مديرة تحرير موقع المرأة العربية لها أون لاين "سابقاً".
• مديرة تحرير موقع صحة أون لاين "سابقا"
• مديرة تحرير مجلة "نادي لها "للفتيات "سابقا"
• مديرة القسم النسائي في مؤسسة شبكة الإعلام للخدمات الصحفية "حالياً"
• كاتبة مقالات ساخرة في عدة مواقع
• كان لها زاوية اسبوعية ساخرة في جريدة الاعتدال الأمريكية
• مشرفة صفحة ساخرة بعنوان " على المصطبة"

المشاركات:
• المشاركة في تقديم برنامج للأطفال في إذاعة دمشق (1996)
• استضفت في برنامج منتدى المرأة في قناة المجد الفضائية وكان موضوع الحلقة " ماذا قدمت الصحافة الالكترونية للمرأة" (3/8/2006).
• استضفت في حوار حي ومباشر في موقع لها أون لاين وكان موضوع المطروح " ساخرون نبكي فتضحكون" ( 16/12/2008م)
• استضفت في قناة ألماسة النسائية في حوار عن الكتابة الساخرة عام 2011
• استضفت في قناة الرسالة الاذاعية في حوار عن تجربتي في الكتابة الساخرة وبحث الماجستير الذي قدمته عنها.
• المشاركة في اللجنة الإعلامية الثقافية لمهرجان الجنادرية عام 2002 م
• المشاركة في الكتابة لعدد من الصحف العربية السورية و الإماراتية والسعودية.
• المشاركة في ورش العمل التطويرية لبعض المواقع الإعلامية .
• تقييم العديد من المقالات الساخرة لبعض الصحفيين والصحفيات

الإصدارات:
• صدر لي كتاب تحت عنوان "امرأة عنيفة .. احذر الاقتراب ومقالات ساخرة أخرى" عن دار العبيكان للنشر
• لها كتاب تحت الطبع بعنوان "الصحافة الساخرة من التاريخ إلى الحاضر


الإنتاج العلمي:
- الدور التثقيفي للتلفزيون.
ورش عمل ومحاضرات:
إلقاء عدد من المحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل في مجال الإعلام والصحافة منها:
• دورة عن الخبر الصحفي ومصادره، الجهة المنظمة "رابطة الإعلاميات السعوديات"
• دورة عن الإعلام الالكتروني ، الجهة المنظمة "مركز آسية للتطوير والتدريب"
• دورة عن التقارير الصحفية والاستطلاعات ، الجهة المنظمة " مركز آسية للتطوير والتدريب".
• دورة عن المهارات الإعلامية للعلاقات العامة، الجهة المنظمة "مركز لها أون لاين للتطوير والتدريب.



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...