هل بإمكاننا أن نوقف مخططات الأمم المتحدة لهدم الأسرة؟ لها أون لاين - موقع المرأة العربية

هل بإمكاننا أن نوقف مخططات الأمم المتحدة لهدم الأسرة؟

عالم الأسرة » همسات
03 - محرم - 1437 هـ| 17 - اكتوبر - 2015


1

هل بإمكاننا أن نوقف مخططات الأمم المتحدة لهدم الأسرة؟

نعم ، يمكننا فعل الكثير، إذا استعنا بالله تعالى.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ}سورة العنكبوت.69.

تبني القضية وتكرار الإشارة اليها والتوعية بها في كل المحافل وكل المناسبات..

والكتابة في وسائل التواصل عنها، والتحذير من غضب الله عز وجل أن يتنزل على من يعمل بعمل قوم لوط.

هذا الأمر غير منفصل عما يجري في سورية وفلسطين وغيرها.

 

هدم الأسرة هو إستراتيجية طويلة الأمد للقضاء على المقاومة. إذا هدمت الأسرة واكتفى الناس بالعلاقات العابرة. فلن تخرج لنا أجيال تحمل القيم والمبادئ والولاء لله وللوطن. ستخرج أجيال فاقدة الهوية والانتماء. أجيال مرتزقة. يقاتلون من أجل المال. فهم أبناء نبتوا نبتا شيطانيا، وتربوا خارج المحضن التربوي الطبيعي. لا جذور لهم.  ستخرج أجيال حاقدة على المجتمع، كارهين حتى لأنفسهم.

 

هذه أمانة وضعها الله تعالى في أعناقنا. فلنبلغ ولنوعي كل من نعرف ومن لا نعرف.

الأمم المتحدة ووكلاؤها يلعبون على جهل الشعوب بمخططاتهم. مع الضغوط التي يمارسونها من ترغيب وترهيب؛ ليتحقق لهم ما يرغبون، فإذا ما وعت الشعوب. وهذا دورنا. فإنها بالتأكيد سترفض كل ذلك الغثاء.

المهم السرعة في الحراك؛ لأن الأجيال الحالية إذا فنت. قد تأتي بعدها أجيال لا إشكالية لديها مع الانفلات القيمي. مع الشذوذ والشواذ. مع الإباحية الجنسية والأخلاقية. منصرفة عن الزواج. مكتفية بالعلاقات الجنسية العابرة هربا من المسؤولية.

 

"لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، فَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ"، قَالُوا: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: "فَمَنْ إِلا هُمْ"متفق عليه.

 

ومعلوم أن الخروج من النفق المظلم، من جحر الضب يحتاج عشرات السنين من الجهد المضني. فهو ليس دعوة من الصفر. بل من تحت الصفر. هذا إذا نجونا من غضب الله تعالى.

 

روى الشيخان عن زينب بنت جحش (أم المؤمنين)، قالت: استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نومه محمرا وجهه، وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلَّق بإصبَعَيه الإبهامِ والتي تليها، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنهلك ، وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبث".

 

فلنستعن بالله، ولنشمر عن سواعدنا، ولنبدأ العمل في سباق مع الزمن. معذرة إلى ربنا، وطلبا للنجاة. وللأجر من الله تعالى.

 

وفقنا الله تعالى وإياكم لما يحب ويرضى.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


كاميليا حلمي

مدير عام اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...