هل تعرفون من هي صديقتي المفضلة؟!

تحت العشرين » صوت الشباب
29 - جمادى الآخرة - 1441 هـ| 24 - فبراير - 2020


1

اجتمعنا كالعادة انا وصديقاتي، وهذه المرة كنت أنا المضيفة، وفى كل مرة على المستضيفة أن تطرح سؤالا وتتلقى من الجميع الإجابات عليه وهى من ضمنهن.

فكان سؤالي الذي قررت ان أطرحه عليهن هو:  من هي أحب وأفضل صديقاتك؟ ولماذا؟

قالت واحدة منا: لن أقول اسمها، فهي تحبني جدا ولذلك أحبها، أشعر بحبها وخوفها علي في كل تصرفاتها معي, دوما تنصحني وأنا أعمل بما ترشدني إليه.

قالت الثانية: أنا أحب مريم, أفشى لها كل أسراري فهي أمينة, مخلصة, متدينة وملتزمة بمعنى الكلمة.

أما الثالثة فكان ردها: صديقتي (الانتيم) هي صورة مني تماما، هزار ,ضحك, هرج, تتسابق معي كي تعرفني كل جديد في عالم البنات.

الرابعة جاء دورها فردت قائلة: أعترف أن أفضل صديقاتي ليست بينكم، فهي أكبر منى سناً, اهرع إليها لخبرتها وحسن تصرفها وحكمتها, أحترامها وأدعو لها دوما ففضلها عليّ كثير.

وجاءت الإجابة الخامسة مختلفة عما سبق من ردود فقالت صاحبتها: ليس لدي صديقة يمكن أن أمنحها كل ثقتي، وذلك مخافة أن أندم يوماً ما على أني وضعت ثقتي فيمن لا تستحق.

أما الأغلبية فاتفقن على أن الصداقة تختلف بحسب المكان والزمان،  المهم أن نتحرى حسن الاختيار لأنه كم من صدمات وتجارب فاشلة ومشاكل سببها الصديقة وللأسف أغلبها صداقة منافع ومصالح, و...و..

 والآن حان وقت الختام، وهو دوري في الإجابة فطلبت تأجيل ردي  حتى أعيد على نفسى ردهن وأصدق في إجابتي بالتعبير عما يحبه قلبي ويرضاه عقلي.

أنا ...أنا أريد ان تكون صديقتي المفضلة متدينة, تقية, تحب لي كل الخير وتنصحني به, تشاركني أمورى كلها وتتألم لحزني، وتجتهد في تخفيف الهم عنى, لا تبخل عليّ بمشاعرها, ولا تشح علي بعلمها ومهاراتها.

تعيش حلمي وتدفعني لتحقيقه, تقوي ضعفي وترفع همتي,.....

الحقيقة بكل صدق ليس هناك واحدة منهن يمكن أن تقدم لي كل ما أتمناه وأحتاجه! ومن الإنصاف أن أعترف أني أيضاً لا أستطيع ان أقدم ذلك لواحدة منهن حتى أكون جديرة بلقب (أفضل صديقة).

أخذت أعيد الفحص والتدقيق, أمحص وأكتشف لأصل لأقرب صورة للصديقة التي  أبحث عنها.... وجدتها بل هي أفضل مما طلبت وأجمل مما تخيلت، فهي تؤثرني على نفسها، وتلازمني حتى أغدو أفضل منها في كل شيء, تبذل من أجلى كل ما تملك من جهد ووقت ومال، تنشغل بي وبكل ما يلزمني ويخصني عن نفسها واحتياجاتها.

دوام حسن علاقتي بها وتواصلي معها سر سعادتي، لو رضيت بي وعني رضا عني ربي، بل وجنتي تحت قدمها.

نعم أمي أفضل وأول وأحب صديقاتي وأقربهن إلى قلبي الصغير، الذي يجب أن يسع حبها ويأمر جوارحي أن تبرها وتحسن رفقها.

أعوذك ربي أن أبر صديقتي وأكون عندك عاقة ومسيئة لأمي!

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


أماني داود

الاسم : أماني محمد داود
المؤهل: بكالوريوس علوم
حاصلة على العديد من الدورات منها البرمجة اللغوية العصبية ,الطب البديل, تطوير البرامج التعليمية وتأهيل المعلمات ,وفى الإعلام الناجح وإعداد المقال و أيضا في فنون ووسائل التربية الصحيحة
محاضرة تربوية أسرية في الجمعيات الخيرية والمراكز والمدارس
مقدمة ومعدة برامج إذاعية تربوية
كاتبة في بعض الصحف والمجلات ومستشارة أسرية في عدد من المواقع
مؤلفات صادرة:
مطويات: أفراح رمضان, بساتين الصيف, وهدايا رمضان
كتب : أسرار جمالك,صغيرة على الحب، الفتاة والحب , 55 نصيحة للآباء في تربية الأبناء, أخطاء الآباء في تربية الأبناء, وأسرار جمال المرأة المسلمة


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...