هل للجمال أسرار في تركيا لها أون لاين - موقع المرأة العربية

هل للجمال أسرار في تركيا

بوابة زينة وجمال » بشرة » خلطات للبشرة
03 - ذو الحجة - 1436 هـ| 17 - سبتمبر - 2015


1

     الجمال التركي. أسرار جمال التركيات. ما هو سرجمال التركيات؟ تعرفي إلى أسرار جمال التركية فلانة.

     عناوين كثيرة تملأ الفضاء الإلكتروني، وتوحي لنا بأن هناك جمالا مختلفا هنا في تركيا، أو أنه نسبة زائدة من الحسن، تملأ المكان هناك.

     عندما تسيرين في شوارع إسطنبول باحثة عن الجمال ستجدينه بالتأكيد، ولن يغيب عن ناظريك مطلقا، و لكن الأهم هنا ما هي نسبة هذا الجمال؟ و ما تلك المواصفات التي تبحثين عنها، وهل هناك تفوق يمنح هذه البلاد أو غيرها وصفا لبلاد الجميلات، و هل فعلا جمال النساء هنا كما يصوره لنا الإعلام.

في الحقيقة وبكل حيادية، أجزم بأن وصفنا كعرب للجمال، يبدأ من نظرتنا إلى من يختلف عنا بإعجاب ودهشة، وأن الحكاية مجرد لعبة إعلامية، تعزف على أوتارها شركات صناعة مواد التجميل، و صناعة الأزياء و الموضة.

          ولو فكرنا قليلا لوجدنا أن أهمية الجمال تكمن في حسن استخدامه أولا، وفي دوامه ثانيا; فما قيمة حسن مبتذل مهان، وما قيمة جمال سرعان ما يذوي تحت وطأة الإهمال! أو الآلام النفسية. أو فقدان الذوق الراقي لإبرازه. أو حتى عدم معرفة قيمته، وأن الجمال هو مظهر يسعد النفس ويبهجها، ويغري بدوام النظر والرفقة، وأنه عكس القبح المنفر، والذي يؤلم العين، ويثير في النفس مشاعر من الهم والألم.

      أجزم كذلك - وغيري- أن الجمال كامن في كل عرق ولون وقامة، وأنه يتمثل في المرأة ببشرة نقية جميلة، و قوام معتدل، و شعر صحي، وأناقة في المظهر والرائحة، و أن قوامه الرقي والروح الجميلة الطيبة المتفائلة.

وأعتقد جازمة كذلك أن السبل إلى هذا الجمال كثيرة، ومتوفرة بين أيدينا، ونستطيع أن ننالها في حال شئنا ورغبنا، وتتمثل في المحافظة على قوامنا من الترهل أولاً، وذلك بالرياضة والطعام الصحي بكميات معتدلة، وكذلك تعلم فنون الحفاظ على البشرة ونقائها، وتأجيل تجعدها وترهلها ما أمكن، وتعلم فنون الأناقة وأساليبها وملاحقة الجديد دون تهور في اقتنائه، ودون مبالغة، بل نسعى للتماشي مع الوقت والموضة بما يخدم مظهرنا، ولا يجعلنا من عبيد وأتباع تلك الشركات المستبدة الظالمة.

ثم يأتي دور الروح، والتي تنعكس عليها نظرتنا لأنفسنا بداية، وثقتنا بأننا نملك مظهراً مقبولاً أو حتى فوق المستوى العادي، وبعد الثقة يأتي الشعور بالأهمية، وأن المظهر والجمال ليس فقط ما نملكه في هذه الحياة، بل نملك الكثير الكثير من الإنجازات والتطلعات والأهداف التي ستجعل من الجمال أمرا ثانويا، ولن تتركنا بعد رحيله غير متوازنين.

هذا هو الجمال الذي أعرفه وأفهمه.

و أما عن طرائق العناية به في تركيا تحديدا، وأعني الطرائق التقليدية التي ورثتها التركيات عن الجدات فهي:

- الحمام التركي، والذي يعتبر أفضل مجدد للبشرة، وسبق وتحدثت عنه في مقال سابق.

- ماء الورد، والذي يتواجد بكثرة في المحلات التي تعنى بالأعشاب، وما سواها من أشياء طبيعية، وهي مادة تجميلية طبية ذات خصائص باهرة في تجميل البشرة.

- لبن العيران، أو اللبن الزبادي، يستخدمونه بكثرة في طعامهم، و نوع الطعام الذي يمزج مكونات عشبية مع البقول وغيرها من المواد الهامة للبشرة والجسم.

وتبقى العبرة بالتأكيد فيمن تستخدم هذه المواد بانتظام، وتهتم بهذا، و تبتعد في الوقت نفسه عما يلحق الضرر بجمالها كالتدخين وتناول السكر والدهون بكثرة، والابتعاد عن خطوط الأناقة، وغيرها من الأمور السابقة.

وأخيرا: لكم أطيب الأمنيات مني بجمال وبهاء لا تغلبه السنوات و لا ينقضي.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...