هُنَّ نسائي

عالم الأسرة » همسات
29 - ربيع الآخر - 1439 هـ| 17 - يناير - 2018


1

سميت سورة في القرآن الكريم بهنّ (سورة النساء) ولمكانتهن حظوا بمكانة عالية شرعت في السماوات, وأن أكبر حضور لهن نستطيع تلمسه بالأرقام والدلالات في القرآن الكريم، من خلال الألفاظ الدالة عليهن، كالنساء والمرأة والأنثى والأم والوالدة والزوجة والأهل والحليلة والصاحبة والأخت والبنت, بالإضافة إلى العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت عن رسولنا الكريم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ والتي تكلمت عن مواضيع تخص النساء.

من رحمة الله تعالى عليّ: أن خلقني من "الـ رحمة" فكانت أمي, التي اشتق اسمها من اسم الرحمن, التي أسعى جاهداً لكسب برها ورضاها، فبدعائها لي أصل لخير كبير، فهي جنتي، وهي مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حـدود.

وفي عقدي الثاني تحققت كل "الـ أماني" فكانت زوجتي, حورية الجنة، رزقني بها ربي في الدنيا, نعم الزوجة والصديقة، بنت الرجال، منبع السعادة من يشتاق له القلب وهي بقربي, ربط الله روحي بروحها.

وفي بيتنا: حديقة غناء زرع بها أبي أربع زهرات، أكبرهم فطم بها التعاسة، وبدء عصر تكوين أسرتنا، فكانت "فاطمة" أختي الكبرى، تلتها الزهرة الثانية الجاذبة والجميلة، فكانت "فاتن" فاتنة حديقتنا. وبعدها زهرة حسنة المنظر، طيبة الرائحة، فكانت "زينب" أضافت لحديقتنا نسيمها, وآخرهم زهرة الرشاقة والخفة، فكانت "ريما" متعة الحديقة و زهوتها.

ورزقت بكل "الـ غزل" وما أن خطت خطاها الأولى لحقتها "الـ حلا" فكانتا سكاكري في حياتي، من غزل وحلا لا ينتهي، بهن تجوع العين شوقاً.

ولدتني الرحمة، وتزوجت الأماني، وأخيت الزهور، وأنجبت السكاكر، هُنّ نسائي اللواتي أفخر بهن، فلكل واحدة منهنّ فضل في مسيرتي, لا حرمني الله منكن.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...