يوم الأسرة في قطر: الأسرة زاد المجتمع

رأى لها
19 - رجب - 1438 هـ| 15 - ابريل - 2017


يوم الأسرة في قطر: الأسرة زاد المجتمع

شهدت العديد من المنصات الاجتماعية في الأونة الأخيرة عددا من الحملات التربوية، التي استهدفت رفع المستوى التنويري للأسرة، وتعزيز القيم الإسلامية، كحائط صد ضد بعض الأفكار الممنهجة التي باتت تستهدف بث وترويج مفاهيم مشبوهة، والتي من شأنها المساس بقيم الأسرة، من خلال الدخول من بعض البوابات الخلفية لها، وهي الشباب والفتيات، في محاولة منهم لزحزحة حجرالأساس في بناء المجتمعات والحضارات وهي الأسرة.

ويأتي احتفال المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في دولة قطر بيوم الأسرة، تحت شعار: “الطيبون للطيبات”، يوم 15 من شهر إبريل الحالي، في محاولة منها لحث الشباب على الإقدام على الزواج، وتكوين أسر ناجحة مترابطة وقوية، تستطيع أن تواجه التحديات، وتعزز قيم الترابط بين أفراد المجتمع، كركيزة أساسية لتطور المجتمعات البشرية.

حيث عمدت قطر في احتفالها هذا العام بيوم الأسرة: على التعرف على التحديات التي تواجه الشباب وتعطله عن سن الزواج. بالإضافة للعديد من الفعاليات والأنشطة، لتشجيع الشباب على الزواج، وتكوين أسر ناجحة ومتماسكة، من خلال تسخير كافة الإمكانات والخبرات والموارد والطاقات؛ من أجل بناء أسر مستقرة، وتعزيز تماسكها وأمنها المنشود، بمشاركة كافة مؤسسات العمل الاجتماعي.

ويأتي تخصيص يوم لتعزيز قيم الترابط بين أفراد الأسرة في ظل التحديات التي تواجهها الأسرة العربية، و التغيرات الكبيرة التي طرأت على واقع المجتمعات العربية، وأدت إلى إحداث موجه من التغيرات في بعض المفاهيم التربوية والأسرية، ومنها على وجه الخصوص تلك المتعلقة بالزواج.

ويمكن القول: إن الأسر في مجتمعاتنا العربية، باتت ملزمة بمواجهة جملة من التحديّات الاجتماعية والثقافية والأخلاقية، كما أن ثمة عوامل كثيرة تشابكت لتحدث تغييرات على نسيج الأسرة، ما قد يفقدها قدرًا من تماسكها ووحدتها، وينعكس ذلك سلبًا على أدائها وأدوارها كإحدى أهم مؤسسات التنشئة المجتمعية.

إن المجتمعات العربية المتعطشة لتثبيت القيم الإسلامية الرشيدة، ومقاومة قوى التغريب وطمس الهوية، تتسارع متلاحمة مع حملات دعم القيم الأسرية، على كل المستويات والأصعدة، وهو ما يظهر جليا في كل مرة تنطلق فيها حملة داعية للمحافظة على تماسك الأسرة، حيث شهد وسم "#يوم_الأسرة_في_قطر" على مدى الساعات القليلة الماضية تفاعلا للآلاف على مستوى الوطن العربي، وليس قطر وحدها، وهو ما يعبر عن تضامنهم مع فكرة الاحتفال القائمة على ترسيخ قيم التفاهم والحب، وصلة الرحم والاحترام؛ لأنها أساس سعادة الأسرة، وكلما زاد الاستقرارالأسري ساد الأمان في المجتمع.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...