‏يَا حَلَبُ

أدب وفن » مرافئ الشعراء
25 - رجب - 1437 هـ| 03 - مايو - 2016


1

تَبكِي وتَمسَحُ دَمعَهَا حَلب        

وبقَلبِهَا من حُزنِها لَهَبُ

 

حِقْدُ النُّصَيْريينَ يُشعِلها         

والجَاِمعُ الأَمَوي يَنتحِبُ

 

حلبٌ وتحلِفُ أَلفُ قَاذِفَةٍ          

أنَّ الطُّغاةَ بِأمنِها لَعِبوا

 

والغَربُ يشْربُ كأسَ سَكرَتِهِ         

وبمِثلِها يَتَضلَّعُ العَرَبُ

 

يا قَلعةَ الشَّهبَاءِ لا تَهِنِي           

فالنَّصْرُ التَّمكِينُ يَقتَرِبُ

 

إِنِّي أرَى الأَعْداءَ قَدْ حمَلُوا          

ذُلَّ الهَزِيمَةِ فيكِ وانْقَلبُوا

 

وأَرَى مِنَ الأَبطَالِ كَوكَبةٌ             

لمَّا تَمَادى المُعتَدي وَثَبُوا

 

لا تَجزَعِي فَالظَّالمُونَ لهم           

يومٌ منَ الخُذْلانِ مُرْتَقَبُ

 

النَّصرُ عندَ الله يمنَحُهُ            

للصَّابِرِينَ إذا هُم احتَسبُوا

 

اللهُ يهِزمُ كُلَّ ذِي صَلَفٍ            

فَتَعلَّقِي باللهِ يا حَلبُ

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...