أغذية بريئة وأخرى متهمة تعرفي على مخاطر وفوائد بعض الأغذية


16 - شوال - 1437 هـ| 21 - يوليو - 2016


لعبة * طائرة ورقية * دور الوالدين

بين الحين والآخر، تقدم المراكز البحثية في عدد من الدول المتطورة، دراسات حول فوائد ومضار بعض الأغذية التي تنتاولها. وتوزع هذه الدراسات بين مختلف أنواع الأغذية، لدرجة بات يصعب فيها حصر مضار وفوائد بعض الأغذية وفقاً لهذه الدراسات.

ولعل من الغريب أحياناً، أن غذاءً معينياً كان يعتبر في السابق، سبباً في السمنة والبدانة، تتم تبرئته فجأة من قبل دراسة ما، وأحياناً يحدث أن يكون غذاء معين يعرف أنه مفيد جداً، يظهر ما ينقض هذه الدراسة، وتوجه أصابع الاتهام إليه.

قام موقع لها أون لاين، بإعداد هذه المادة لتقديم آحدث الدراسات حول عدد من الأغذية، ومنها:

 

الفول السوداني وفوائده للمرأة والقلب:

يوصف الفول السوداني بأنه من أكثر الفوائد أهمية للصحة والجسم، خاصة للأطفال، لكن أحدث دراسة أكدت أنه مفيد أيضاً لكبار السن، حيث أثبتت هذه الدراسة فائدته الكبيرة لسلامة وظائف القلب.

وقالت الدراسة التي نشرت نتائجها أواخر شهر يوليو 2016م: إن تناول حفنة من الفول السوداني يوميا يحافظ على سلامة وظائف القلب.

وأوضحت الدراسة أن الفول السوداني يتمتع بالعديد من الفوائد الصحية، في مقدمتها الحفاظ على صحة القلب لتوفير التغذية اللازمة للجسم، فضلا عن خفض مخاطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي ومكافحة البدانة.

وألقت الدراسة الضوء على المزيد من الفوائد الصحية للفول السوداني، فهو يحتوى على الدهون غير المشبعة الأحادية، وفيتامين "هـ" وحمض الفوليك، إلى جانب المنجنيز لتعزيز صحة القلب.

وتؤكد الدراسة على احتواء الفول السوداني على مواد مضادة للأكسدة، حيث لوحظ أن النساء اللاتي يتناولن الفول السوداني بانتظام بواقع أوقية يوميا، تتراجع لديهم فرص تكون حصى المرارة بنسبة 25%.

 

المعكرونة بريئة من البدانة:

من الدراسات الحديثة الملفتة للنظر: تلك الدراسة التي برأت المعكرونة من تهمة التسبب بالبدانة، وفقاً لما نشره قسم علم الأوبئة التابع لمعهد البحر المتوسط للأمراض العصبية في إيطاليا، والذي كشفت أن المعكرونة لا تُساهم في إصابة الأشخاص بالبدانة، بل على العكس قد تُساعدهم في الحفاظ على رشاقتهم.

وأوضح باحثون بقسم علم الأوبئة الايطالي، أن تناول المعكرونة باعتدال قد يقلِّل احتمالية الإصابة بالسُّمنة.

ومن خلال التجارب التي أجرتها الدراسة، وشارك فيها 23 ألف شخصٍ في إيطاليا يأكلون المعكرونة بمختلف أنواعها، كشفت التجربة أن تناولها لا يرتبط نهائياً بزيادة الوزن.

وقال الباحثون: إن المعكرونة اكتسبت سمعةً سيئة خلال السنوات الأخيرة، لاتهامها بأنها تتسبب في زيادة الوزن، لكن الدراسة أثبتت خطأ هذا الاعتقاد.

 

الزبدة بريئة أيضاً!

إن كنت تستغربين من تبرئة المعكرونة من البدانة، إليك إحدى الأغذية الأكثر غرابة في عالم البراءة. ألا وهي الزبدة.

فبعد كل الدراسات القديمة والحديثة التي تؤكد تسبب الزبدة بالعديد من أمراض القلب والشرايين وغيرها، فإن دراسة جديدة صادرة من جامعة تافتس ببوسطن تجرأت على طرح تبرئة الزبدة من كل هذه التهم.

حيث قالت الدراسة: إنه من المستبعد أن تسبب الزبدة زيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب، كما أن تناول المزيد من الزبدة، يرتبط ارتباطا طفيفا بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري.

وكشف قائد فريق البحث داريوش مظفريان - وهو من كلية فريدمان لعلوم وسياسات التغذية بجامعة تافتس في بوسطن- أن بعض الناس يعتقدون أن الزبدة "شريرة"، ويعتقد آخرون أنها من أنواع الطعام ذات القيمة الغذائية العالية، لكن هذه المراجعة لا تدعم أياً من المعتقدين.

وأوضح لـ"رويترز" هيلث "تشير النتائج إلى أن الزبدة ليست هذا ولا ذاك، فإذا أكلت منها كثيرا، أو لم تأكل على الإطلاق ليس هناك فرق كبير".

وراجع الباحثون تسع دراسات أجريت على نطاق واسع وشملت أكثر من 600 ألف شخص يبلغون عما يتناولونه من طعام، وتمت متابعتهم مدة من الزمن.

ووفقا للنتائج التي نُشرت في دورية "بلوس وان" فإن مخاطر حدوث الأزمات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بشكلٍ عام، كانت متماثلة بغض النظر عما تم استهلاكه من الزبدة.

كما ارتبط استهلاك كل ملعقة كبيرة إضافية من الزبدة بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 4%.

وقال مظفريان: إن مجمل التأثير الصحي للزبدة محايد جدا. مضيفا أن اختيارات غذائية يومية أخرى، مثل تناول ما يكفي من الفاكهة والخضراوات قد يكون أكثر أهمية للصحة.

 

استمري بالهروب من الصودا:

نعرج الآن إلى الصودا، أو المشروبات الغازية، ولكن لا تخافي من أن يبرأ أحد ساحتها، إذ استمر اتهامها بحدوث مشكلات عديدة في الجسم، ولكن الجديدة في مادتنا اليوم، أن دراسة سويدية حديثة، أكدت أن من يكثرون من تناول المشروبات الغازية (الصودا) يكونون أكثر عرضة للإصابة بأنواع نادرة من سرطانات المرارة والقنوات الصفراوية.

ولا يعرف الكثير عن أسباب الإصابة بأورام القنوات الصفراوية والمرارة، لكن أدلة جديدة أفادت أن السمنة وارتفاع مستويات السكر، قد تزيدان مخاطر الإصابة بهذه الأورام الخبيثة.

وأظهرت الدراسة أن الأفراد الذين يستهلكون يوميا مشروبين أو أكثر من العصير أو المشروبات الغازية، تزيد فرص إصابتهم بسرطان المرارة عن مثلي فرص إصابة من يبتعدون تماما عن هذه المشروبات، وتزيد فرص إصابتهم بأورام القنوات الصفراوية بنسبة 79%.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...