إلى الرجال: من أجل حياة أكثر سعادة وأمنا! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

إلى الرجال: من أجل حياة أكثر سعادة وأمنا!

عالم الأسرة » هي وهو
09 - محرم - 1439 هـ| 30 - سبتمبر - 2017


1

          كثيرا ما نتوجه للمرأة بالنصائح والوصايا، وكثيرا ما نهمل نصيحة الرجل، حتى تصورت المرأة أنها وحدها المسؤولة عن سعادة الحياة الزوجية، ولكن الحقيقة أن المسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة.

وفي هذا المقال نتوجه بالنصيحة خاصة إلى أكثر الرجال فنقول:

  • أيها الرجل خاطب زوجتك بلغة الدلال، وصرح لها بحبك لها، تملك قلبها ومشاعرها؛ فإن لم تفعل، جعلت بينك وبينها حجابا من الجفوة، ونقصا في المودة. وإن النساء يحببن من الزوج  ما يحب الزوج منهن، من طيب الكلام وحسن الهيئة، وطيب الرائحة.  

 

  • خفف عن المرأة طلباتك وأوامرك في حال ضعفها، وخاصة في فترة الحمل، والولادة والحيض والنفاس، وفي زيادة التبعات والتكاليف، تقدر لك هذا؛ فإذا عادت إليها صحتها, كانت لك مطواعا، واعلم أن الله تعالى ـ وهو الخالق ـ خفف عنها، وأسقط بعض فرائضه مراعاة لأحوالها. فلماذا لا نأخذ العبرة من الحكم الإلهية.

 

  • النساء يكرهن الرجل الشديد الحازم الصارم، ويستعملن الضعيف اللين؛ فعليك أن تجعل لكل صفة موضعها فإنه أدعى للحب والوئام.   

 

  • المرأة تحب أن تكسب زوجها، ولا تخسر أهلها، فإياك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، أي إما أنت أو أهلها؛ فإن اختارتك ـ على كره منها ـ فستبقى في حالة كمد وحزن وقلق، ولا تريحك ولا ترتاح حتى تعيد التوازن في أسلوب حياتك معها بحيث تكرم أهله، وتبش في وجوههم، وتبسط لهم رداءك، فهذا يبسط على بيتك جوا من السعادة فلا تفرط فيه.

 

 

  • حذار أن تجعل أحدا ـ مهما كانت صفته ومنزلته منك -  ينازع امرأتك سيادتها على بيتها؛ فهي تعتبر أنه مملكتها؛ فلا ينبغي لأي مخلوق أن يشاركها السلطة فيه إلا برضاها، وأخذ مشورتها.

 

     أسال الله أن يهدي الرجال والنساء جميعا إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يجعل أعمالنا مقبولة، وأن نستمع إلى القول ونتبع أحسنه، والحمد لله رب العالمين.     

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


مالك فيصل الدندشي

إجازة في الآداب – قسم اللغة العربية / جامعة دمشق
دبلوم عال في الشريعة الإسلامية / معهد الدراسات الإسلامية في القاهرة

مالك فيصل الدندشي من سوريا - محافظة حمص والمولود في العام/ 1949م.
تلقيت تعليمي الابتدائي والمتوسط والثانوي في بلدتي ( تلكلخ ) ثم التحقت بالجامعة في مدينة دمشق, وحصلت على الإجازة ( بكالوريوس ) في الآداب – قسم اللغة العربية وتخرجت في العام 1974م.
عملت في التعليم العام في سوريا ثم في المعاهد العلمية التابعة إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مدة إحدى وعشرين سنة وخلال هذه المدة سافرت إلى القاهرة وحصلت على دبلوم عال في الشريعة الإسلامية.
أعمل الآن مدرساً منذ تسع سنوات في مدارس الفرسان الأهلية وخلال إقامتي في الرياض حصلت على عشرات الدورات والورش والمشاغل في مواضيع مختلفة في التربية والتعليم.
كتبت العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات في موضوعات شتى.


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...