الدكتورة مباركة بنت البراء: صورة المرأة في الكتابات الأدبية سيئة ولا بد من الاهتمام بأدب الطفل

وجوه وأعلام
05 - ذو القعدة - 1437 هـ| 08 - أغسطس - 2016


 الدكتورة مباركة بنت البراء: صورة المرأة في الكتابات الأدبية سيئة ولا بد من الاهتمام بأدب الطفل

الدكتورة مباركة بنت البراء: شاعرة وكاتبة موريتانية، استطاعت أن تسجل حضورا ملموسا في الوسط الإبداعي الأدبي، وفي الوسط الأكاديمي عبر تدريسها في العديد من الجامعات العربية.

 

ولدت مباركة بنت البراء في قرية أتاكلالت بموريتانينا عام 1956م، وحصلت على الشهادة العليا في اللغة العربية وآدابها عام 1983م.

 

التحقت بالدراسات العليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط، وحصلت على شهادة الماجستير ١٩٩٦م، ثم شهادة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث ٢٠٠٣م.

 

وقد عملت مستشارة بوزارة التنمية الريفية والبيئة, ثم أستاذة في كلية الآداب - جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية.

 

 قدمت العديد من الأعمال الإبداعية منها: ترانيم لوطن واحد 1991م, مدينتي والوتر 1996م, أحلام أميرة الفقراء 1997م، وقد كتب النقاد عددًا من الدراسات حول شعرها وكتاباتها القصصية, كما كان شعرها موضوع دراسات في العديد من الأطروحات الجامعية, منها دراسة ينصرها بنت محمد محمود, ومحمد الحافظ بن محمد.

 

كان لها حضور مميز عبر رابطة الأدب الإسلامي العالمية، حيث أسهمت في تصحيح مسيرة الأدب العربي، وتكريس مفهوم الأدب الإسلامي، ودافعت عن الثقافة الأصيلة ومنابعها العذبة، وتصدت بقوة لطوفان التغريب والمذاهب والفلسفات الوافدة·

 

وحول صورة المرأة في الأدب الحديث: ترى بنت البراء أن كثيراً من الأدباء لم يحسنوا الحديث عن المرأة في أعمالهم الإبداعية، سواء في الشعر أو القصة أو الرواية أو المسرحية أو المقالة· فقدموها في صورة سيئة للغاية، باعتبارها وسيلة للتسلية والمتعة فقط، وأنها سلعة تباع وتشتري كبقية الأشياء التي يدفع ثمنها!! وهؤلاء هم دعاة التغريب، وبقايا الماركسيين وفلول الشيوعية الذين لا يرجون لله وقاراً، ويرفضون الثوابت، ويتهجمون على المقدسات وينتهكون الحرمات· وتضيف: قد انكشف أمر هؤلاء الكتاب، ولفظهم المجتمع بأقلامهم الرخيصة·

 

أما عن قدرة المرأة المبدعة في تحقيق النجاح في الميدان الأدبي نقول بنت البراء: منذ إنشاء رابطة الأدب الإسلامي، رأينا لفيفاً من الأديبات اللائي عانقن الفكرة الإسلامية بقوة، وقدمن نتاجاً أدبياً - إبداعاً وتنظيراً - غاية في الجمال والبيان، وعلى رأس هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر: الدكتورة آمال لواتي الأستاذة بجامعة الأمير عبد القادر، د. إخلاص فخري عمارة بكلية الألسن بالقاهرة، د. سميرة فياض الخوالدة، وسمية عبد الله الهاشم، د. رجاء محمد عودة، لطيفة عثمان، سهيلة حماد، د. مكارم الديري، إنصاف بخاري. وغيرهن كثيرات·

 

ودلفت الدكتور بنت البراء إلى ميدان الكتابة للطفل، الذي من خلاله يتشكل الوعي الوجداني والذوقي والسلوكي للطفل المسلم فتقول: أدعو الأدباء جميعاً لاستلهام القصة القرآنية والنبوية في الكتابة للأطفال بالذات؛ لأن القصة تسيطر بعناصرها الفنية على الأطفال، ويرغبون فيها أكثر من الأجناس الأدبية الأخرى، فيستغرقوا فيها حتى النهاية، ربما في جلسة واحدة مهما طالت، وذلك لبنائها الفني المحكم، الذي يعتمد على تطور الأحداث، وفاعلية الحركة، وحيوية عناصر التشويق والإثارة، وتوقع الحلول، والخروج من الأزمة.

 

وقالت: إن القصة القرآنية ضربت المثل الأعلى في الإثارة والتشويق، وجلال التعبير، ومثالية القيم الخلقية، فانبهرت بها عقول الأطفال وأخذت بتلابيب عواطفهم، وبخاصة القصص التي تثير فيهم مراحل طفولتهم المبكرة، وقد وصلت أحداث مراحلها إلى الإعجاز، الذي فوق طاقة البشر، مثل قصة سيدنا موسى عليه السلام وإلقائه في اليم، ونجاته على يد عدوه اللدود فرعون، ليصير ولداً حميماً له في معية أسرته، كما جاء في سورة القصص وغيرها. وكذلك قصة يوسف وإخوته مع أبيهم يعقوب عليه السلام، قصة صراع الأبناء مع الآباء والإخوة مع بعضهم، إنه صراع بين الحق والباطل، وبين الخير والشر، كذلك قصة مريم وابنها عيسى عليهما السلام، وقصة زكريا ويحيى عليهما السلام، وقصة إسماعيل مع أبيه إبراهيم والرؤيا. وغيرها من القصص الكثيرة التي جاءت في القرآن الكريم، وفي السنة النبوية المطهرة التي تعد مصدراً ثانياً من مصادر الأدب الإسلامي، وأحياناً تنتهي الأزمة فيها بخوارق العادات، وكانت لوناً بديعاً من ألوان الدعوة الإسلامية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ مجلة الوعي الإسلامي.

ـ وسوعة ويكبيديا.

ـ رابطة الأدب الإسلامي.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...