المرأة العربية و التعدد بين القبول والرفض!

عالم الأسرة » هي وهو
27 - ذو الحجة - 1431 هـ| 04 - ديسمبر - 2010


1

رغم أن الله أحلّ "التعدد" وجعل منه فرصة لبقاء البيوتات وجعل أبغض الحلال إلى الله الطلاق ترغيبا في الزواج واستمساكا بالبيت المسلم؛ كما أن عظمته سبحانه تجلّت في صيانة هذه البيوتات من خلال الترغيب أكثر في الارتباط ومن ثم "التعدد".

ولكن مع ترغيب الإسلام في "التعدد" ووضع شروط حددها في "العدل" بين الأزواج، تقف المرأة موقفا مغايرا فالبعض منهن ترفض فكرة "التعدد" على إطلاقها، والبعض يوافقن ولهن مبررات ذلك  نرصد من خلال هذا التحقيق أسباب الظاهرة ودوافعها وأساب رفض البعض لها وموقف الدين منها.

بيدي لا بيد عمرو

نوف من السعودية تقول: طلبت من زوجي الزواج بأخرى بعد عشر سنوات من العلاج المتواصل بلا ملل من أجل أن أحقق له أمنيته في الإنجاب واخترت له امرأة مطلقة ولديها طفل بعدما قال لي إنه يريد الزواج بأخرى من أجل الإنجاب فقط و سأبقى أنا زوجته التي لا يستغني عنها أبدا وبعدما رزق ببنت من الزوجة الثانية بدأت معاملته لي  تتغير وبعدما رزق بالولد طلقني

وأخيرا تقول نوف: من هذه التي تأمن لرجل بعدما تسلمه لامرأة أخرى تشاركه حياته؟!

ولكن سلوى خضر من مصر و غير متزوجة ترى أن حق "الزوج" في "التعدد" موضوع لحكمة من الله رب العالمين وفيه حفاظ على التناسل وعلى المجتمع.

وتضيف، أن أغلب الزوجات يلمن الأزواج الذين يعددون في الوقت الذي تهمل فيه الزوجة متطلبات وضروريات زوجها.

وأبدت اندهاشها، من قبول المجتمع لبعض أخطاء الرجال وارتكابهم للفاحشة في الوقت الذي لا تقبل فيه بعض الزوجات "لزوجها" بالزواج من ثانية وتعتبر ذلك خطأ لا يغتفر بينما تعتبر الوقوع في الفاحشة نزوة يمكن تجاوزها.

لا يقبلن بالتعدد من دون مبرر

أما سها أحمد من مصر تؤكد أن أغلب الزوجات يرفضن فكرة التعدد من أجل التعدد دون أن يكون هناك مبرر لذلك أو أن يأخذ "الزوج" قرارا بطلاق زوجته الأولى لمجرد ارتباطه بزوجة أخرى أو ألا يعطيها حقها الشرعي فيظلمها.

وتضيف، إن أكثر ما يؤلم المرأة العربية ألا يحفظ "الزوج" لها حقوقها وألا يكون وفيا لها خاصة وأنها تحافظ على حياتها وتتحمل من أجل بقاء "البيت" ثم تفاجأ "الزوجة" بعد ذلك بغدر "الزوج" (على حد تعبيرها) أو زواجه سرا بما يؤكد أنه يفعل شيئا خطأ يخشى الناس أن يطلعوا عليه.

لا أبني سعادتي على تعاسة الآخرين

"لا يمكنني بناء سعادتي على تعاسة الآخرين" قالتها وفاء من فلسطين في منتصف عقد عمرها الثاني  ، وأضافت :" أنها لا تقبل أبداً فكرة تعدد الزوجات لقناعتها أن هدف الرجال من التعدد في العصر الحالي البحث عن ممول للحياة الأسرية بالإضافة إلى إرضاء نزعاتهم النفسية من وجود زوجة تماماً كنجمات التلفزيون تستقبلهم بابتسامة عريضة وتمنحهم الراحة التي تناستها الزوجة الأولى في خضم مشاغل الأولاد والواجبات المنزلية اللا منتهية " ، وتضيف أنها تعرضت لتجربة قاسية جعلتها ترفض بالمطلق مبدأ التعدد، وفحوى التجربة كما قالت أن رجلاً في نهاية ثلاثينيات عمره – لديه زوجة وأبناء ثلاثة- جاء يطلبها كزوجة ثانية لأن زوجته لم تعد تلبي رغباته وكان شرطه لإتمام الزواج أن تلغي فكرة الأمومة من بالها فلديه أطفال ولا يريد أن ينجب آخرين فقط يريد زوجة، تقول:"لقد ابتعد في طلبه عن سنة رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام  في الزواج وهي الحفاظ على النسل فلم يكن مني  إلا الرفض ورفض مبدأ التعدد بتاتاً".

تجارب مرة!

جويرية من السعودية في الثلاثينات من عمرها قالت في أول مرة تزوج زوجي من أخرى صعقت فلم أهمل في حق زوجي يوما واحدا والجميع يشهد بمدى اهتمامي به وعنايتي ببيتي وأولادي لكنه في النهاية تزوج بأخرى وبعد فترة طلقها وتزوج بثالثة وأيضا طلقها ثم وتزوج للمرة الرابعة وأنا أتساءل: ألا يعتبر مثل هذا الزواج زواج متعة محرم بحيث يبقي الزوج على أم العيال ثم يبدأ في تغيير وتبديل الزوجات كلما أراد وما هو ذنب الفتاة التي تقبل برجل متزوج حتى تحقق شيئا من الاستقرار في حياتها ثم تفاجأ برجل مستهتر أقدم على الزواج  دون أن يتحمل مسؤولية الثانية أو يراعي مشاعر الأولى  حقا للفتيات أن تفكرن ألف مرة قبل أن تقرر الزواج من رجل متزوج.

سيدة أخرى من السعودية (رفضت ذكر اسمها) قالت أرفض الزواج من متزوج رغم أني أرملة ولدي طفل وذلك نتيجة تجربه شخصية عشتها.. قصتي باختصار طلبني رجل فيه كل المواصفات الجيدة بالنسبة لأرملة ولكنه كان متزوجا وافقت بعدما تعهد لي بأن يعدل بيننا و أن يكون الزواج شرعيا ومعلنا وفي يوم زواجنا أوصلني للمنزل وقال لي أنه سيأتي ساعتين كل عدة أيام فذكرته بوعده لي بأن يعدل بيننا وأن يخبر زوجته فقال لي متأسف لا أستطيع أن أخبرها خبرا كهذا فهي أم أولادي فخيرته بين البقاء ليلة الزفاف كاملة معي أو يطلقني إن كان خائفا فطلقني في أول ليلة زواج وهو أكرم لي من أعيش مع رجل يأتي منزلي متخفيا ويذهب متخفيا

زواج مصلحة فقط!

فيما تشير مريم داوود في نهاية عشرينيات عمرها، من مدينة رفح إلى أن رفضها أو قبولها بتعدد الزواج بالنسبة للرجل يختلف وفقاً للظروف التي يعانيها، وتستكمل الفتاة قائلة :"الإسلام منح الرجل حق الزواج بأكثر من واحدة واشترط في ذلك العدل"  ، "وأضافت :" إن كانت أسباب التعدد تتعلق بعدم قدرة الزوجة الأولى على الإنجاب أو أنها مريضة لا يمكنها القيام بواجباتها الزوجية تجاه زوجها يمكنها أن تفكر وما دون ذلك فلا " ،  وأكدت الفتاة أن سوء الأحوال الاقتصادية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني أفضى بالرجال إلى البحث عن زوجة ثانية عاملة لتتمكن من تخفيف العبء الاقتصادي الملقى على كاهله، واستمرت تقول:"في اعتقادي أن الزواج الثاني فقط يقوم على المصلحة والمنفعة المادية".

التعدد والدوافع النفسية

 فوزية علاجي أخصائية اجتماعية قالت موضوع التعدد من أكثر الموضوعات التي أثارت جدلا على مر الأزمان فلم يكف الناس على مر الدهور من نقاش مسألة تعدد الزوجات ومن يؤيد تعدد الزوجات لابد أن يجد من السلبيات الكثير ومن لا يؤيده يجد أيضا من السلبيات والأجدر أن نتعامل مع كل حالة على حدة فالرجل الذي تزوج بامرأة واكتشف أنها لا تنجب يكون الزواج من أخرى مع بقاء الأولى أفضل بكثير من طلاق الأولى وتضاؤل فرص الزواج أمامها أما الرجل الآخر الذي أنعم الله عليه بزوجه صالحة تراعيه ويعيش في سكن وهدوء فيعتبر الزواج من ثانية بداية لحرب نفسية واجتماعية فلا نتوقع من الزوجة سواء الأولى أو الثانية أن تقنع بالأمر الواقع كما يتوقع الرجل

وأضافت أن التعدد ليس حلا لمشكلة العنوسة بل يزيد من عدد المطلقات لعدم الاختيار الصحيح أو الاستعجال في اتخاذ قرار الزواج من رجل متزوج

فغالبا يكون الزواج للمرة الثانية زواجا غير متكافئ كأن يكون الرجل كبيرا في السن و فتاة صغيرة أو لأسباب مادية أو بسبب مشاكل أسرية في حياة الزوج فبدلا من حل المشكلة يلجأ للهروب من مشكلته بالزواج من أخرى

وقالت كيف تستقيم الحياة ونحقق معنى الرحمة والمودة بالزواج في ظل معركة بين زوجتين لرجل واحد فلا يكون التعدد ذا فائدة مرجوة إن لم يكن له القدرة على قيادة أسرتين بحيث لا ينفلت الزمام من يد الزوج ويتخبط بين هذه وتلك

من ناحيته يرى أستاذ علم النفس في جامعة الأزهر د. فضل أبو هين أن دوافع المرأة لرفض مبدأ تعدد الزوجات د نفسية مؤكداً في حديث لـ" أون لاين " أن المرأة بطبيعتها النفسية لا تطيق أن يشاركها أحد في زوجها، بالإضافة إلى أن إقبال الزوج على الزواج من أخرى يجعلها في حالة نفسية سيئة، فتبدأ وفقاً للدكتور أبو هين بالنظر إلى نفسها نظرة قاتمة كما لو كانت مقصرة في حقوقه وغير قادرة على إرضاء زوجها ، وأضاف د. أبو هين أنها في كثير من الأحيان تبدأ في البحث والاستقصاء عن الأسباب والدوافع التي أدت بزوجها إلى التفكير في الزواج من أخرى ناهيك عن انشغالها ببحث مميزات الزوجة الأخرى ومقارنتها مع مميزاتها وخصائصها لافتاً إلى أن تلك الحالة تصيب المرأة بحالة من الشعور بالنقص وتؤثر عليها نفسياً بشكل كبير.

الأستاذة سميرة دراج أخصائية نفسية بجامعة الملك عبد العزيز عززت فكرة رفض الفتيات للتعدد حيث قالت الزواج بأخرى يؤثر بشدة على المرأة الأولى كما يؤثر على الثانية أيضا أما الأولى فقد تصاب بالاكتئاب أو الإحباط وتشعر أن ما قدمته لزوجها و أطفالها ذهب سدى وطي نوع من النكران لجميلها وتعتبر أن مجرد طرح فكرة الزواج لمرة أخرى هو عدم  مبالاة بها وجرح لمشاعرها كزوجة وتعتقد أنها كما فقدت نصف وقته ونصف ماله فإنها فقدت حبه و أصبح هناك  امرأة أخرى تشاركها فيه وهو الشيء الذي لا تقبله امرأة في ظروف عادية حتى بعض الحالات التي  قبلت فيها الزوجة بأن يتزوج من امرأة أخرى كأن تكون لا تنجب مثلا تندم بعد زواجه وتشعر بغيرة شديدة خاصة عندما يبدأ بالاهتمام بالزوجة الثانية والرجل الشرقي عادة لا يعرف التعامل مع امرأة واحدة فكيف له أن يتعامل مع أكثر من واحدة بحيث يشعر كل زوجه أنها هي حبيبته وشريكته في الحياة بدون منافس

و قالت دراج ما يؤثر في نفسية المرأة عندما يتزوج بأخرى نظرة المجتمع لها حيث يعتبرها الناس مقصرة أو مهملة في رعاية بيتها وزوجها للحد الذي جعل الزوج يفكر في أخرى ومن هنا تبدأ سلسلة النصائح سواء من أهلها أو صديقاتها بداية من تذكيرها بواجباتها الزوجية وتنتهي بمجموعة من الإرشادات في كيفية المحافظة على الزوج في قفص الزوجية وهذا قد يكون سببا إضافيا يدفع المرأة لرفض التعدد

التعدد من الزاوية الشرعية 

  الأستاذة منى الحسيني أستاذ الشريعة الإسلامية بمعهد خديجة بنت خويلد للدراسات الإسلامية قالت من الناحية الشرعية على المرأة ألا تمانع زوجها عند رغبته الزواج بأخرى فهو حق شرعي له قال تعالى (و ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا )  فعلى المسلمة  إذا سمعت أمر الله ورسوله أن تقول سمعنا وأطعنا  وتمتثل بقدر ما تستطيع بأمر الله ورسوله ففيه الخير كله فما أباح الشرع أمرا إلا كان فيه خيرا كثيرا وإن كانت لا تدركه مع غلبة عاطفتها

و أكدت أستاذة منى الحسيني على أهمية عدم رفض الزوجة لاقتران زوجها بأخرى ولكن عليها الحفاظ عليه من البداية حتى لا تندم حيث لا ينفع الندم

 وقالت من الأسباب التي تدفع المرأة لرفض التعدد تخوفها من أن يميل للزوجة الأخرى وبالتالي قد لا يعدل بينهما ويظلمها

ويقول الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى سابقا،: من حق الزوج أن يعدد كما من حق الزوجة ألا يظلمها زوجها وأن يعدل بينها وبين الأخرى.

وحذر من خطورة عدم العدل بين الزوجات من خلال قوله تعالى "وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا"

 وقال،: إن الآية القرآنية تحمل الإباحة غير أن عادات وتقاليد بعض الدول تجعل للمرأة رأيا أخر مغايرا لرأي الشرع.

وطالب بضرورة أن تتوافق أهواؤنا مع الشرع الحنيف وألا تكون هناك مصادرة على قوانين الله في الأرض والتي جعلها مسايرة للخلق لأنه وحده هو الذي يعلم ما يضير العبد وما ينفعه.

  شارك في التحقيق: غادة بخش من السعودية وميرفت عوف من فلسطين ومنير أديب من القاهرة

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- أم عبد الله بن عمرو -

27 - ذو الحجة - 1431 هـ| 04 - ديسمبر - 2010




جزاكم الله خيرا و بارك فيكم...

التعدد شرع الله و حكمته ا، فما حكم به أحكم الحاكمين لمصلحة طرف على حساب آخر...

والإشكال الواقع في زمننا بشأن التعدد ، ليس بسبب التشريع (حاشا لله) انما بسبب الفهم الخاطيء و الاستخدام السيء لبعض الرجال له، و كذلك التربية الخاطئة لدى الجنسين و المفاهيم المغلوطة نحو تطبيق هذا الشرع الالهي!...
لو رجل تزوج حتى بأربع و عدل و أشعر كل واحدة منهن أنها ملكة قلبه و أكرمهن و تفهم مشاعرهن (كماتتفهم الأم غيرة أطفالها من بعضهم فتشفق عليهم وتزداد حرصا على جبر مشاعره) ، وخصوصا لو اقترن تعدد الرجل بنية في الله خالصة ؛ كأن يتزوج بأرملة أو مريضة أو مطلقة لا لغاية سوى كسب الأجر فيها، هل بعد كل هذا تكون هناك مشكلة في التعدد؟!!!...
والله لرجل معدد بهذه الصفات خير من غير المعددين الذين لا يعرفون واجبهم و مسؤولياتهم و ثمن قوامتهم على زوجاتهم!....

و لو تزوج الزوج و ظلم و لم يعدل و لم يكن له نية و... و... و.... وغيرها من الأمور التي تجعل المرأة تحزن و تألم، فأقول لكل مبتلاة بهذا، أن الله لن يضيع حقها و لتسلم أمرها لله ، و لا ترفض زواج زوجها افتراضا أنه سيقع في هذه الأسباب أو أحدها، فلتترك أمرها لله و تسأله الثبات و التوفيق لما يرضيه و أن يرضيها و يرزقها بالخير، ولا تخف!...
فالتعدد تشريع الله ، و زواج زوجها بأخرى قدر الله!.... فكله خير!.... و كل ما يأتي من الحبيب...... فهو حبيب!....

-- Prisa -

28 - ذو الحجة - 1431 هـ| 05 - ديسمبر - 2010




لو لم يكن الزوج -المتزوج من أكثر من واحدة- يريد الأولى لما تركها في منزله لحظةً أخرى ..

أم عبد الله

29 - ذو الحجة - 1431 هـ| 06 - ديسمبر - 2010

السلام عليكم... أعجبني هذا التعليق... تفكرت به كثيراً.... لكن أرغب باستزادة توضيح ان أمكن... يعني ألا يمكن أن يحافظ الزوج المعدد على زوجته الأولى لأسباب أخرى غير أنه يريدها؟... كأن لا يجد مبرر شرعا على تركها فيمسكها و يحسن اليها رغم أن نفسه لا تهواها مثلا؟....

-- ثريا - مصر

06 - محرم - 1432 هـ| 13 - ديسمبر - 2010




السلام عليكم انا فى رأيى أن الزوج لايتزوج الا لوزوجته مقصرة فى حقه ولاسبيل لاصلاحها لأنه هيجلب لنفسه ولأولاده عدم الراحة لما سيجلبه التعدد من عدم الراحة وآسفة جدا لأنى نسىت أقول لكم ان مقالاتكم جمىلة جدا وثرية لأن موضوع التعدد نسانى وخوفنى على زوجى وشكرا جزيلا

-- ريما -

09 - ربيع أول - 1432 هـ| 13 - فبراير - 2011




الاخصائية سميرة متشاء الله دائما رأيها حلو
الله يحفظها

-- التعيسة -

09 - رمضان - 1432 هـ| 09 - أغسطس - 2011




الزوج يشعر بالملل من الزوجة الاولا فيبحث عن الثانية فقط لارضاء غراءزة وشهوتة الجنسية

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...