ترى كم طفلاً يجهض بالعالم؟

عالم الأسرة » رحالة
23 - رمضان - 1430 هـ| 13 - سبتمبر - 2009


1

 المصدر: Lemonde.fr

يعاني العالم من هجمة شرسة تعادي الأخلاق وتهدم القيم وتجعل الإنسان شقياً يعيش كما يعيش الحيوان في الغابة , وفاقمت الأزمة الاقتصادية الحادة من حدة هذا الوضع، حيث نشبت أظافرها في ميزانيات معظم دول العالم مما جعلها تعيش في وضع لا تحسد عليه, حيث أصبح الإنسان يعيش على الكفاف ويفرح إذا وجد ما يقتاته من الطعام .

تجمعت كل هذه العوامل لتنتج لنا هذه الأزمة الأخلاقية الحادة حيث تعاني بعض دول العالم من التكدس السكاني وبعضها يعاني من مشكلة الانفجار السكاني كالصين والهند, حيث فاق تعداد السكان مليارا وأكثر, فأصدرت السلطات بتلك البلدان قوانين تحرم الآباء من إنجاب أكثر من طفل, والذي ينجب طفلا ثانيا تفرض عليه السلطات حرمانا من كل الامتيازات المالية والمعنوية .

ونسبة لأهمية الطفل الذكر في تلك المجتمعات الشرقية حيث يخلف والده في تحمل تبعات الحياة, فإن معظم الأسر تفضل إنجاب الطفل الذكر, لذا يقدم الكثير منها على إجهاض الطفلة الأنثى لا سيما وأن العلم تقدم وأصبح للطبيب إمكانية معرفة الطفل وهو بداخل بطن أمه في الأشهر الأولى من الحمل ومعرفة جنسه " ذكرا كان أم أثنى ".

فإذا أدرك الأبوان بأن طفلهم سوف يكون أنثى فإنهم يقدمون على إجهاضه, ويقوم بهذا العمل بنسبة 75% من الأسر بالصين, وربما تحمل الأم مرة أخرى ويظهر الطب أنه أنثى فتقدم على إجهاضه مرة أخرى.

وأكثر الدول التي تمارس عملية الإجهاض بالعالم هي الصين والهند بجانب فيتنام وكذلك الدول الأوروبية, وفي أوربا تمارس الفتيات عمليات الإجهاض بصورة شرعية.

ولقد خصصت لهن مستشفيات مجهزة بكل الأدوات والأجهزة التقنية لأجل إكمال عملية الإجهاض بصورة آمنة!.

حيث تتخوف السلطات أن تلجأ الفتيات لأطباء وممرضات غير أكفاء مما يعرض حياتهن وحياة أطفالهن للخطر .

والعالم الغربي رغم تشدقه  بالعلم والثقافة والإنسانية ولكنه يقدم على قتل الأطفال قبل خروجهم للحياة ممثل هذا في الإجهاض, وإضافة لهذا فهو يعمل على إفساد حياة الشعوب الأخرى وخصوصا الدول الأفريقية حيث يعمل على بث الفتنة

بين زعمائها لتتفشى الحروب وقتل رجالها بعضهم بعضا ومن ثم تفشي الجوع والمرض وموت الكثير من أطفال أفريقيا نتيجة هذه الحروب .

ومن خلال ضعف تلك الدول يستطيع الاستعمار الهيمنة علي مقدرات تلك الدول وخصوصا مقدراتها الاقتصادية وهذا ما يحدث حاليا في تشاد ودولة النيجر من قبل الدولة الفرنسية, حيث بادرت بعض المنظمات وباسم الإنسانية على خطف نحو مئات من أطفال أولئك المواطنين اللاجئين وإرسالهم لفرنسا جراء مقابل مادي مجزٍ, وحينما سألوا رجال تلك المنظمة أجابوا بأنهم قاموا بهذا العمل الإنساني ليجنبوا أولئك الأطفال من العيش في تلك الملاجئ التي تفتقد كل مناحي الحياة الإنسانية الصالحة .

وهكذا تنحدر الأخلاق في العالم وتزداد أعداد عمليات الإجهاض بالعالم, ما دام كل مواطني العالم يعانون من الفقر ولا يستطيعون إقامة أسر وعائلات صالحة .

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-جدة- دانيا - السعودية

20 - شوال - 1430 هـ| 10 - اكتوبر - 2009




يا الله يارب .. الله يرحمنا برحمتو ويحفظ كل عبادو المسلمين .. الكفار صارو يستغلو المسلمين استغلال كبير مرة وباي طريقة حتى تلاقي بتاثيرهم يمديهم يقنعو المسلمين بارادتهم .. كيف يتجردو البنات من اخلاقهم وشرفهم .. عن طريق هادول الناس اللي مايخافو الله

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...