تشكيل هيئة أممية لمحاكمات جرائم الحرب في سورية

أحوال الناس
21 - جماد أول - 1438 هـ| 17 - فبراير - 2017


 تشكيل هيئة أممية لمحاكمات جرائم الحرب في سورية

الرياض ـ لها أون لاين

 

 أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة: أن كيانا جديدا يتشكل داخل المنظمة الدولية للتحضير لمحاكمات في جرائم حرب ارتكبت في سورية، ومن المقرر أن يعين الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس قاضيا أو ممثلا للادعاء ليرأسها.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت لصالح تأسيس هذه الآلية في ديسمبر الماضي. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولة عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف قولها: "نتوقع أن نبدأ هذا الأمر قريبا جدا ببضعة أفراد".

 

وتابعت أن الفريق سيقوم "بتحليل المعلومات وترتيب وإعداد الملفات بشأن الانتهاكات التي تصل إلى حد جرائم دولية -بالأساس جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة- وتحديد المسؤولين عنها".

 

وكشف دبلوماسيون: أن الأمم المتحدة تهدف إلى توظيف ما يتراوح بين 40 و60 خبيرا في مجالات التحقيقات والادعاء وعسكريين وخبراء في الأدلة الجنائية أيضا. ورغم أن هذه الجهة لن تتمكن من إجراء المحاكمات بنفسها، فإنها ستعد الملفات التي يمكن أن تستخدمها دول أو المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في محاكمات في المستقبل.

 

ويعني التركيز على المحاكمات أن الأدلة التي جمعتها لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة منذ 2011م يمكن أن تتحول إلى إجراء قانوني. وقدر تقرير للأمم المتحدة صدر في يناير الماضي ميزانية إنشاء الهيئة الجديدة بما بين أربعة وستة ملايين دولار، وقال مسؤول من الأمم المتحدة: إنه تم التبرع بالفعل بمبلغ 1.8 مليون دولار منها. وتمويل الهيئة الجديدة طوعي، مما يشكل تحديا كبيرا.

 

من جانبهم ورحب خبراء قانونيون ونشطاء بالخطوة الجديدة، وقال أستاذ القانون الدولي في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف أندرو كلابام "التركيز هو على جمع الأدلة، وبناء قضايا جنائية للمحاكمة قبل أن يطويها النسيان".

 

وقال جيرمي سميث من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان: إن الأمم المتحدة يجب أن تضع أساسا للمحاكمات المقبلة قبل أي "خروج جماعي" لمرتكبي الجرائم عندما تنتهي الحرب. وأضاف: "هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان عدم إفلات المجرمين بفعلتهم بالفرار من موقع الجريمة".

 

وقالت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي: إن الحكومة السورية أعدمت ما يصل إلى 13 ألف سجين شنقا، ونفذت عمليات تعذيب ممنهج في سجن عسكري.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...