كيف تقضين رمضان لا ينسى

تحت العشرين » صوت الشباب
13 - رمضان - 1439 هـ| 28 - مايو - 2018


1

ها قد دخلت العشر الثانية من رمضان. هل أمضيت الثلث الأول منه بطريقة مناسبة؟ هل أنت راضية كل الرضا عمّا فعلتيه فيما مضى من أيام؟

سأذكرك بأنك كنت تتمنين قبل دخول رمضان: أن تقضي أجمل رمضان في حياتك. قررت أن يكون رمضان هذا العام فرصة لتقدمي الأفضل، وستتجاوزين ما حدث معك في رمضان العام الماضي والذي قبله حين تهاونت قليلاً، فمضى رمضان دون أن تقومي بكل ما حلمت أن تقومي به.

لا تحزني: فما زال لديك ولدي فرصة واسعة، لنحقق أحلامنا في رمضان الحالي. أولاً دعينا نتذكر سوية أن:

  • أيام رمضان لم تنته بعد. فما زال لدينا جزء كبير من العشر الثانية، ولدينا العشر الأواخر كاملة.
  • أن العشر الأواخر بما فيها من ليلة القدر، ومسك الختام لا تزال أمامنا.
  • أن الله سبحانه وتعالى قد أمدّ في عمرنا حتى هذه اللحظة، ونستطيع أن نفعل ما نريده.
  • صحتنا والحمد لله جيدة، ولن يكون لدينا عائق في إتمام مهمتنا القادمة.
  •  

         إذن دعينا نرسم خطوطاً عامة، نستطيع من خلالها أن نجعل من رمضان هذا العام: أجمل رمضان عشناه. لذلك سنضع الخطة التالية: وإن كانت لديك خطط أخرى أو تعديلات على هذه الخطة، فسيسعدني جداً ويسعد القراء أن نقرأها بتعليقاتك.

     

  • لنبدأ بالقرآن الكريم، مهما فاتنا من أجزاء لم ننهها: يمكننا إعادة ترتيب الخطة، بحيث نكمل ختمة واحدة على الأقل فيه. حتى من فاتها قراءة جزء واحد، لديها فرص بأن تقرأ كل يوم جزء ونصف فقط من القرآن الكريم لإتمام ختمة واحدة. ولكن إياك أن ينتهي رمضان عليك، دون أن تختمي القرآن لمرة واحدة على الأقل.
  • قيام الليل، أو صلاة التراويح جزء جميل من رمضان، ستفتقدينه بعد انتهاء هذا الشهر الكريم، لذلك لنبدأ من جديد بهمة أكبر، ونحرص ألا نضيّع أي يوم من أيامه.
  • لا تنسي الباقيات الصالحات: ذكر الله عز وجل، التسبيح والتهليل وحمد الله تعالى. فلا يزال لسانك رطباً بذكر الله، وهي من الأمور التي تسكّن القلب، وتملأ أوقاتنا بالحسنات والرضا.
  • من منّا لا يخطئ. أنا واحدة من الناس التي أتمنى أن يتوب الله علي من أخطائي، وسنجد أنا وأنت طريقة للتوبة في هذا الشهر الكريم: سنصدق النيّة، ونسأل الله أن يساعدنا على التوبة. وسنتوب بإذن الله.
  • الصدقة تطفئ غضب الرب، لنتفق أنا وأنتِ على أن ننفق يومياً ولو مبلغاً يسيراً جداً كل يوم صدقة، سنستذكر ذلك بعد رمضان، ونبتسم كثيراً حين نذكر أننا كنّا ننفق يومياً في رمضان.
  • بر الوالدين، وصلة الرحم، سنحرص على أن نقوم به على أتم وجه. وسنستمر حتى بعد رمضان. ولكننا سنتذكر دائماً: أننا أطلقنا مشروعنا الخاص ببر الوالدين، وصلة الرحم في رمضان هذا العام.
  • كلما تعمّقنا في ديننا، كلما كنا إلى الله أقرب، وإلى الخوف منه أكثر. لنتفق على أن نبدأ اليوم بقراءة بعض الكتب العلمية الشرعية المفيدة، ولدى كلّ منّا مكتبة كبيرة من الكتب الدينية الثرية. لنطلع عليها يومياً، ونتلمس فيها طريقاً للعلم.
  •  

         هل لديك أفكار أخرى تساعديني وتساعدين الآخرين فيها؟ ننتظر منك تعليقك؛ لنستمتع هذا العام سوية برمضان لا ينسى.

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...