في شراكة الحياة العصرية: الشباب يفضلونها مثقفة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

في شراكة الحياة العصرية: الشباب يفضلونها مثقفة

تحت العشرين » صوت الشباب
05 - ربيع الآخر - 1440 هـ| 14 - ديسمبر - 2018


1

المرأة نصف المجتمع كما هو شائع، وهي الركيزة التي تنهض عليها أسس البناء الأسري، وركن حيوي في المؤسسة الزوجية.

من هنا انبثق السؤال الخاص بقضيتنا اليوم، والذي طرحناه على نخبة من الشباب والشابات الذين لم يسبق لهم الزواج: ما هي المواصفات الأساسية للزوجة الناجحة؟ وهل تعتبر الزوجة  المثقفة من الزوجات التي يسعى إليها الشاب لتكوين الحياة الأسرية؟!

يجيب إبراهيم الناصرـ المدرس في أحد المعاهد الخاصة ـ بقوله:

الزوجة المثقفة - وليست بالضرورة المتعلمة - هي التي تتميز بالوعي وتدرك بعقلانيتها المصاعب التي يمكن أن يواجهها الإنسان في الحياة اليومية؛ لذا من الممكن أن تكون خير معين وخير سند لزوجها وأبنائها. أما عن المواصفات الأساسية، فإنني أظن أن اتصاف الزوجة بالدين وحسن الخلق من شأنه أن يضيف إليها أبعاداً متميزة وخاصة من السمات الجميلة..

ويقول الطالب حمد العبد الله، في هذا الصدد:

الثقافة والذكاء وحسن الخلق وجمال الروح، بالإضافة إلى الوعي والتفهم، تمثل أعمدة المرأة المثالية، وهذه النوعية من النساء يكون الرجل بأمس الحاجة إليها خلال رحلته في الحياة.. وذلك لأنه يستطيع الاعتماد عليها لتحقيق التوازن المطلوب على مستوى العلاقات الاجتماعية والأسرية المتحضرة..

ويضيف المهندس عادل سامح:

الزمن يتطور بسرعة ، مما يستلزم تطوير الإنسان لذاته باستمرار، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال السعي وراء الثقافة والمستجدات  العلمية التي تساعد على التفاعل مع أحداث العصر بكل إيقاعاتها المختلفة.. والمرأة المثقفة في هذا العصر تبقى من المطالب الأساسية لبناء الحياة الزوجية الناجحة؛ لأن المرأة من خلال أدوارها الرئيسية في الحياة كزوجة وأم تظل المحرك الرئيسي لكثير من الأحداث في أسرتها، ولذلك فثقافتها ووعيها، بالإضافة إلى أخلاقياتها النبيلة، من أهم الوسائل المساعدة لتطوير الأسرة ورفعتها.

وتشاركنا عادلة عبدالمنعم الرأي، حيث تقول:

لا تقدر المرأة الجاهلة على التعايش مع تطورات العصر بأي حال من الأحوال؛ وذلك لأن الأعباء ازدادت بشكل ملحوظ إلى درجة أصبحت تتطلب فيها كثيرا ًمن الوعي والإدراك، بالإضافة إلى النضج العقلي، ونادراً ما تسجل الوقائع نجاح العلاقة الزوجية بين رجل مثقف وامرأة جاهلة، وأنا لا أعني هنا بالجهل: العلمي؛ لأنه كم من متعلمة لم تخرج عن دائرة تعليمها وعن المعلومات التي تلقتها من الكتب الدراسية، وإنما أعني بجهل الفتاة والمرأة: تلك التي لم تستطع أن تطور عقلها وثقافتها من خلال ممارسة الاطلاع والقراءة.

وأخيراً تقول إحسان الشناوي:

بحسب رأيي فإنَّ الأخلاق والدين أهم من أي مقاييس أخرى، فقد كانت الأخلاق الرفيعة ـ ومازالت ـ من أهم الخصال التي يجب أن تتصف بها المرأة في كل عصر وزمان؛ لأن المرأة قديماً استطاعت من خلال فطرتها وأخلاقها فقط أن تبني أجيالاً عظيمة، وباعتقادي أنه لو جمعت المرأة ما بين قيم الدين وأخلاقياته المثالية وبين العلم والثقافة، لربما صنعت من نفسها شخصية متميزة عريقة، ومن ثم أصبحت مطلباً مهماً لبناء الصرح الأسري الناجح.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...