10 مخاوف تشغل تفكير المرأة الحامل_1

بوابة الصحة » الحمل والولادة » صحة الحامل والمرضع
09 - شعبان - 1436 هـ| 28 - مايو - 2015


1

من الطبيعي أن تكون التغييرات التي تطرأ علي الجسم أثناء الحمل, وما تتلقاه الحامل من النصائح بما يجب فعله أو تجنبه، إلى جانب فترة انتظار ضيف جديد, كلها أمور تجلب مخاوف لا نهاية لها! حتى وإن كانت محقة تجاه ما تخافه, لابد ألا تسمح لمثل تلك الأمور بأن تسيطر على تفكيرها وتجعلها ضحية للقلق والخوف لاسيما الأمور غير العقلانية منها.

اكتشفي معنا بعض الأمور التي تسببت في قلق الأمهات وحقيقة ذلك الشعور, وكيف يمكن أن تتكيف معها الأم وتجعل حجم المشكلة يبدو أصغر مما كان عليه من قبل.

 

  • النوم على البطن والتسبب في القضاء على الجنين:
  • تخاف الأم من النوم على البطن، تقول سيدة حامل: "أخاف من التقلب أثناء النوم, أو أن أنام على بطني، ومن ثم أتسبب في وفاة طفلي! أما الآن فعندما أتذكر ما حدث, فإنني لا أتمالك نفسي من الضحك، فذلك أمر مضحك بالفعل! لأنه من غير الممكن أن يحدث ذلك نظرا لثقل حجم البطن".

    بينما في حقيقة الأمر: قد تكون محقة فيما سبق ذكره, ونتساءل ماذا لو حدث ونامت الأم على بطنها بالخطأ؟! هل سيكون الطفل في مكان آمن؟ نعم إنه كذلك فلتطمئن الأم! ففي الحقيقة خٌلقَ جسم الأم ليكون مٌهيأً ً لحفظ الجنين, حيثُ يوجد به العديد من المساحات التي تعد مكاناً آمناً للطفل. وحسبما ذكرته الدكتورة آشلي رومان من جامعة اوبجن في نيويورك بأن النوم على البطن في المراحل الأولى من الحمل، قد لا يشكل خطراً على الجنين، فلا داعي للقلق! بينما عندما يبدأ حجم البطن بالتغير، ويكبر حجمه شيئا فشيئا, فإن الأم علي أية حال لن تتمكن من النوم على بطنها لمدة طويلة من الزمن. وبالتالي ستقوم بتتغير وضعية نومها, وبذلك لن تلحق الضرر بطفلها.

     

    2-التغييرات التي تطرأ على الوجه :

    تخاف الأم من: التغييرات التي تحدث في الوجه، وتقول إحدى السيدات: "ما قد يحدث للأنف من تغييرات في الحجم لاسيما وأنني أتذكر ما قد حدث لإحدى الصديقات ونحن على لازلنا على مقاعد الدراسة في الجامعة. فقد كانت حبلى (حاملا)، ولاحظنا أن أنفها بدأ يكبر ويتغير حجمه شيئا فشيئا, وكأن الأمر مرتبط بحجم البطن وبينهما علاقة طردية".

    بينما في حقيقة الأمر: نعم إن ذلك صحيح. أكدت الدكتورة رومان بأن بعض من النساء الحوامل يلاحظن بشكل واضح ما قد يطرأ علي الوجه من التغييرات بسبب الحمل، إلا أن ذلك يعود إلى أسباب متعددة كزيادة الوزن واحتباس المياه في الجسم، والتغييرات الهرمونية في جسم الحامل. والخبر المفرح في ذلك أنه بمجرد أن تضع الأم مولودها, تعود مستوى الهرمونات في الجسم إلى مستواها الطبيعي. حتى وإن كان يزعم بعض الناس أنها لم تختفِ تماماً, فلا داعي لإعطاء الأمر أكبر مما يستحق. فإن كانت الأم تخشى من أن تنظر للمرآة يوما ما، فتجد صورة مختلفة عما كانت عليه، فلا داعي للقلق لأنها مجرد أوهام وتهيآت.

     

    3-تناول الأطعمة التي قد تلحق ضررا بالجنين:

    تخاف الأم من: تناول طعام معين، أو القيام بتصرفات غير مقصودة قد تضر طفلي. وتقول إحدى السيدات الحوامل: "كنت دائما أطلع واقرأ باستمرار الكتب الصحية المختصة بالحمل؛ للتأكد من أنني أقوم بعادات صحية في الأكل خاصة، وأتجنب الأكل الضار مثل الأجبان غير الطبيعية, أو الأملاح كما لا أستهلك الكثير من المنبهات. ونتيجة لذلك فقد عشت لحظات مليئة بالخوف والقلق، نظرا للمبالغة في الاطلاع والبحث, حتى عن الآلام والأعراض, بمجرد ما أشعر بألم فلا أتردد في مهاتفة طبيبتي مباشرة!".

    بينما في حقيقة الأمر: نتيجة للنصائح التي تتلقاها الحامل بما يجب أن تأكله أو تتجنبه, فمن الطبيعي أن ينتابها  القلق والتفكير حيال أي شي يمكن أن يواجهها في هذه المرحلة المهمة والحساسة في حياتها. ويوجد العديد من الأطعمة التي يمكن للحامل أن تتناولها أثناء الحمل, حتى المنبهات (الكافيين). فالمعروف بأنه لا يسمح به للحامل، إلا أنه لا بأس بتناوله باعتدال وعدم الإفراط فيه. و يجب الابتعاد عن تناول  اللحوم النيئة, والمأكولات البحرية, والحليب غير المبستر, والأجبان. رغم ذلك لا داعي للمبالغة فيما يجب تناوله أو لا, فطالما الأم تتبع نظام غذائي صحي ومتوازن محتوياً على العناصر المهمة واللازمة, فهي وطفلها ينعمان بأمان.

     

    4- الإجهاض وفقدان الطفل:

    تخاف الأم من:  الإجهاض الذي تقول عنه سيدة حامل: "من أكثر المخاوف التي كانت تلازمني بشكل مستمر، ومما كان يتسبب لي بالذعر والقلق المستمر. فكان كل ما بوسعي أن أفعله لأحافظ على طفلي هو الراحة التامة والتغذية الصحية".

    بينما في حقيقة الأمر:  من المهم ألا تسمح الأم لتلك الوساوس والأوهام، وخوفها من فقدان الطفل بأن تستحوذ على تفكيرها, حتى وإن كانت محقة في ذلك، ووجدت صعوبة في التغلب على مخاوفها. فحسبما أشارت إليه د.رومان  أنه قد تحدث حالات الإجهاض في الفترة الأولى من الحمل بنسبة تتراوح مابين 15-25 %, وعندما يبلغ الجنين الأسبوع الثاني عشر تزول وتقل  نسبة خطر الإجهاض بشكل ملحوظ.

     

    5- الخوف من تشوهات الجنين:

    تخاف الأم من: تقول إحدى الأمهات بأنها كانت تقلق وتخاف من أي شي أثناء الحمل, إلا أن الخوف من أن تلد طفلا من الجنس الثالث(خنثى) كان من أكبر مخاوفها. والسبب يعود إلى أنني شاهدت برنامجا تناول فيه مشكلة الأطفال الذين يولودون بجينات أنثوية وذكرية معاً، ونتيجة لذلك فقد قضيت فترة حملي بالتفكير المتيقن بأنني سأضع طفلا من الجنس الثالث!

    بينما في حقيقة الأمر: لحسن الحظ أن اللوم يقع على الأم فيما تم ذكره آنفاً! حيثُ إن ولادة هذا النوع من الأطفال يشكل نسبة 1% بالمئة مما يعني أنها ضئيلة جداً ونادراً ما تحدث. أما بالنسبة للتشوهات الخلقية التي يمكن أن تحدث للطفل, فقد أثبتت الدراسات أنها  تشكل نسبة 3% من بين المواليد في الولايات المتحدة. بالرغم من ذلك فهي تشير إلى عدد ليس بالقليل ممن يحدث لهم التشوهات الخلقية. ولكن لابد من التغلب على القلق بشأن ذلك, وعدم متابعة البرامج التي من شأنها أن تثير الخوف والقلق لدى الأم الحامل.

     

    وفي الجزء الثاني نستكمل الموضوع بإلقاء الضوء على مخاوف وأمور أخرى تقلق الحامل.

     

    ==================== 

    المصدر: thebump

    ترجمة بتصرف.

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    -- ام مبارك - سلطنة عمان

    01 - شعبان - 1438 هـ| 28 - ابريل - 2017




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كل يوم افكر عن الجنين اللي ف بطني مدري حاسه ف شي

    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...