ثقافة صحية

لها أون لاين » صحة وغذاء » ثقافة صحية » أخطاء الطرق الحديثة في تربية الدواجن وتأثيرها على صحة الإنسان

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(358 صوت)
30 - ذو القعدة - 1426 هـ| 31 - ديسمبر - 2005

أخطاء الطرق الحديثة في تربية الدواجن وتأثيرها على صحة الإنسان




الطرق الحديثة المتبعة في تربية الدواجن لها عيوب ومساوئ كثيرة وهي لا تلائم طبيعة هذه الطيور ومن هذه العيوب:
 1- الإضاءة الاصطناعية المستمرة (ليلا ونهاراً) في أماكن عيش هذه الطيور (أي في القاعات والأقفاص)، إذ إن هذا الضوء يؤثر على عمل الغدد الصماء الموجودة في أجسام هذه الطيور، وأهمها الغدة النخامية والتي تفرز العديد من الهورمونات التي لها علاقة بالنمو والتناسل مثل G.H L.H - F.S.H.. فتختل نسب إفرازاتها بسب هذه الإضاءة الاصطناعية المستمرة، لهذا يجب أن تكون هناك فترات من الظلام في هذه القاعات ويجب تعريض هذه الطيور إلى أشعة الشمس المباشرة، حيث إن جسم الطائر سوف يستفيد جداً من هذه الأشعة الشمسية (ضوء النهار) لأن هناك في الطبيعة (الليل) المظلم و(النهار) المبصر المضيء - وأن الليل والنهار من آيات الله سبحانه وتعالى - وهذه تعطي إلى جسم الطائر التوازن في العمليات الفسيولوجية مما يحسن نوع الإنتاج جداً.
2- المشي والحركة عاملان مهمان جدا بالنسبة لحياة هذه الدواجن لأن هذه الطيور لا تمارس الطيران في الطبيعة بل تعوضها بالمشي والحركة في الحقل حيث تقوم بالتقاط الحبوب (الحنطة والشعير.... الخ) وكذلك يرقات الحشرات التي توجد فى الحقل..... إلا أنه في الطرق الحديثة فإن التربية تكون في داخل الأقفاص والقاعات المغلقة والتي لا تعطي المجال لهذه الطيور بحرية المشي والحركة، وهكذا سوف ترتفع نسب الدهون (الشحم) في لحوم هذه الطيور وتقل نسب البروتين فى لحومها لعدم ممارستها المشي والحركة.
3- طعام (غذاء) هذه الطيور في الطبيعة هي الحبوب (الحنطة, الشعير..... الخ) من الحبوب والدليل على ذلك هو شكل المنقار حيث إن القسم العلوي من المنقار أطول وأكبر من القسم السفلي، وهذا الشكل يتيح للطائر التقاط الحبوب واليرقات بكل سهولة من الأرض وداخل التربة ايضاً، ولكن في الطرق الحديثة تقدم إلى هذه الطيور الأعلاف التي تحتوي المواد العلفية النجسة مثل مخلفات المجازر ومساحيق الدم ومساحيق العظام كل هذه المواد هي ليست من طعام أو علف هذه الطيور وهى تقدم لها بطريقة مسحوق وهذا المسحوق سوف يلتصق بالمجاري والبلعوم والمريء ويسب التعفنات والالتهابات في أعلى الجهاز التنفسي والبلعوم في الطير ويسبب في مرض الطائر أيضا.
4- الدجاج يحب أن ينام في الأماكن المرتفعة ليلا بحيث لا تلامس أرجلها الأرض أو التراب مباشرة والسبب في ذلك أن لها أعداء ليلا ومنها العقارب وبقية الحشرات الأخرى القمل والبرغوث... التي قد تدخل إلى ريشها أو تلدغها وتسبب موتها، لهذا فإن الدجاجة تنام مرتاحة جداً إذا كان هناك جسر أو مسند خشبي بارتفاع قدم واحد عن الأرض داخل العش أو بيت الدجاجة لتنام عليها مرتاحة أثناء الليل.
5- غريزة الأمومة قوية جداً في الدجاجة فهي تقوم وحدها بدون (معاونة الذكور) بالرقود على البيض وفقس الأفراخ ورعاية هذه الأفراخ وهي تعوض الديكة في عملية الرقود والفقس والرعاية علماً بأن هناك تغيرات فسيولوجية كبيرة تطرأ على جسم الدجاجة خلال فترة الرقود والفقس ورعاية الكتاكيت وهذه التغيرات تعطي إلى لحوم هذه الدجاجة الفوائد الغذائية إلى الإنسان إذا أكل لحمها.
6- لحوم الدجاج المباعة في الأسواق هي لأفراخ صغيرة في العمر وغير مكتملة النضوج ومعدومة الفائدة الغذائية تقريباً لأنها في أعمار غير مكتملة النضج الجنسي كما في الدجاجة البالغة وأنا أفضل أكل لحوم الدجاجة (الأنثى) على لحوم الديك (الذكر) من ناحية الطعم والنكهة وأفضلها بصورة لحم مسلوق مع الماء والملح (المرقة).
7-  الديك من الطيور المباركة والمفيدة للمسلمين واكتب هذا الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: ]لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة[
تأثير هذه اللحوم على المرأة الحامل
إن تناول المرأة الحامل لحوم وبيض الدواجن التي تربى بالطرق الصناعية الحديثة ربما كان السبب في حدوث حالات عسر الولادة واضطرار طبيب الولادة إلى إجراء العملية الجراحية لاستخراج الطفل والسبب أن الطفل وهو في بطن أمه يزيد وزنه على ثلاث كيلوجرامات وأن هذا الوزن والحجم لا يسمح له بالمرور في فتحة المهبل الخارجية للمرأة الحاملة، والسبب في اكتساب الجنين أو الطفل إلى هذا الوزن الزائد هو تناول الأم الحاملة إلى لحوم وبيض الدواجن التي تربى بالطرق الحديثة حيث إن الهرمونات التي تقدم إلى الدواجن مع الأعلاف المقدمة لها سوف تدخل إلى الدورة الغذائية للإنسان ومنها الأم الحامل وهكذا سوف يتأثر الجنين كثيراً بهذا الطعام الذي يحوي هذه الهرمونات وبالتالي يمكن أن يزداد في الوزن وهو في بطن أمه.
 والعامل الثاني الذي يؤدي إلى إصابة المرأة الحامل بعسر الولادة هو ممارستها الأعمال الكتابية أي القراءة والكتابة أثناء فترة الحمل وعدم ممارستها الأعمال اليدوية مثل العجن والخبز وغسل الملابس وتنظيف البيت يدوياً إلخ من الأعمال المنزلية اليومية.
 إنتاج البيض
يتوقف إنتاج البيض على عوامل كثيرة أهمها التغذية لهذا فإن تغذية الدجاج البياض على حبوب الحنطة سوف يؤدي إلى زيادة إنتاج البيض ولكن تغذيتها على حبوب الشعير يقلل لديها إنتاج البيض بالمقارنة مع الحنطة ولزيادة مقاومة الدجاج إلى الأمراض يجب اتباع الأتي:
إذا تناولت الدجاجات الأمهات التي يؤخذ منها البيض لأغراض الفقس، وإنتاج الأفراخ وعلفت المواد العلفية النجسة مثل مساحيق الدماء والعظام.... إلخ سوف يؤدي ذلك إلى ضعف جهاز المناعة لدى الأفراخ المفقـسة أي لدى الكتاكيت..
أي كما تتناول الأم الحاملة أي المرأة الحاملة بالجنين المواد الكيمياوية والأدوية والسكائر و.....الخ من المواد الضارة على الصحة فإن ذلك يضر بالجنين البشري والطفل المولود في المستقبل وعلى صحته، هكذا فإن تناول الدجاجات الأمهات المواد العلفية التي تحتوي المواد الكيمياوية والمواد النجسة سوف يؤثر على جهاز المناعة لدى الأفراخ المفقسة بعد الفقس وفي بداية الأعمار أو بعد أن تصل هذه الأفراخ إلى سن البلوغ والنشاط الجنسي أي أن هذه الأفراخ التي تغذت وعلفت أمهاتها هذه الأعلاف  فإن هذه المواد سوف تدخل في تركيب البيض أو البيضة، وأن الجنين (الكتكوت) سوف يتغذى على هذه المواد الكيمياوية أثناء نموه داخل البيضة، أي خلال مراحل الخلق الجنيني في فترة الحضانة أو الفقس لهذا تكون جهاز المناعة لديها ضعيفاً في المستقبل أي بعد الفقس وتصاب هذه الأفراخ بأمراض.
مما يتطلب إعطاءها الأدوية واللقاحات لزيادة مقاومتها للأمراض، وهذه الأدوية واللقاحات سوف تدخل في الدورة الغذائية إلى الإنسان الذي يتناول ويأكل لحومها وبيضها في المستقبل.
لهذا يجب تغذية الأمهات أي الدجاجات التي يؤخذ من بيضها لأغراض الفقس وإنتاج الأفراخ بالأعلاف النظيفة وأهمها حبوب الحنطة، وتوفير مناخ مناسب لها بعيداً عن الأخطاء الحديثة المتبعة في الدواجن، كما يجب ألا يعطى لها المواد الكيمياوية وسقيها الماء النظيف.
 

تعليقات 4 | زيارات المقال 16690 | مقالات الكاتب 3
1

بيان - 26 - ذو الحجة - 1426 هـ| 26 - يناير - 2006
ان المعلومات جيدة وليست كافية واحب ان تضعو معلومات عن القلب والمعدة للدواجن

هناك بيانات مطلوبة ...

2

طرابلس

عبدو حرب - ليبيا 01 - شوال - 1430 هـ| 21 - سبتمبر - 2009
شكرا على المعلومة المفيدة

هناك بيانات مطلوبة ...

3

HBA - السودان 18 - ربيع أول - 1431 هـ| 04 - مارس - 2010
معلومات مفيدة جدا خصوصا عدم فائدة الاعلاف للدواجن

هناك بيانات مطلوبة ...

4

حفاري خلود - إيطاليا 02 - ربيع ثاني - 1432 هـ| 08 - مارس - 2011
شكرا جزيلا هده المعلومات جيدة جدا

هناك بيانات مطلوبة ...


الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...