المغاربة ورأس السنة الميلادية.. رافضون للطقوس ومحتفلون من باب العادة! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

المغاربة ورأس السنة الميلادية.. رافضون للطقوس ومحتفلون من باب العادة!

أحوال الناس
01 - ذو الحجة - 1426 هـ| 31 - ديسمبر - 2005


المغاربة ورأس السنة الميلادية.. رافضون للطقوس ومحتفلون من باب العادة!

الرباط - سمية عبد رب النبي – لها أون لاين
يقبل بعض المغاربة خلال نهاية السنة الميلادية على الاحتفال بما يسمى بـ"رأس العام" شأنهم في ذلك شأن العديد من الدول الغربية، فتستعد محلات الحلويات لاستقبال الزبائن عبر تزيينها بالألوان والخطوط الجميلة، كما يقبل بعضهم على شراء الهدايا من أجل إهدائها إلى أقاربهم وأصدقائهم، كما يتهافت الناس على اقتناء الصور مع تمثال البابا، وعلى شراء اللعب أو الملاعب البلاستيكية المجسدة للبابا.
موقع لها أون لاين التقى في التقرير بالعديد من المغاربة من أجل معرفة رأيهم في الموضوع فرأى بعضهم أن احتفالهم بهذا اليوم لا يتعدى أن يكون مجرد عادة وجدوا من قبلهم يحتفلون بها، فيما رأى البعض الآخر أن الاحتفال برأس السنة الميلادية حرام شرعاً لا ينبغي للمغاربة أن يحتفلوا به.
احتفالي مجرد عادة
تقول فاطمة الزهراء المودني 18 سنة "منذ صغري وجدت أسرتي تحتفل برأس السنة الميلادية عبر  شراء الحلويات والهديا للأصدقاء والمقربين فسرت على نفس النهج لكن أنا لا أتوجه إلى قاعات الاحتفال التي غالبا ما تكون فيها أمور غريبة مثل الرقص بين الشبان والشابات"..
أما صديقتها فدوى فتعتبر أن الاحتفال برأس السنة الميلادية لا ينبغي أن يكون على اعتبار أن المغرب بلد مسلم لكن مع الأسف - تقول فدوى- نجد البعض يعتبر اليوم الأخير من السنة الميلادية عيداً، بل إن القنوات التلفزية المغربية تحتفل مثل نظيرتها بأوروبا وهذا ما ينبغي أن يحارب.
لا تقتصر احتفالات رأس السنة على الهدايا والحلويات بل يتعدى ذلك إلى شرب الخمر وغيرها من  الانحرافات التي يتحدث عنها مراد (32 سنة، عامل) قائلاً: "إن أغلب الشباب يقبل على شرب الخمر وتنظيم حفلات راقصة في ملاهي ليلية أو بيوت فهم بذلك يتشبهون بالنصارى، كما تكثر العديد من الخصامات والمشادات الكلامية ليلاً لأن أغلب الشباب يسهر ليلاً".
بدورها تحكي سعاد عما يعرفها حيها في هذه الليلة قائلة: "يذهب بعض الشباب إلى الحانات لشرب  الخمور وبعدها يحدثون ضجة في الحي يصعب حينها أن تخرج الفتيات ليلاً خشية أن يتعرضن للأذى.
رافضون للاحتفالات
تظل الفئة التي تحتفل برأس السنة الميلادية تشكل فئة قليلة بالمغرب، فالعديد من الشباب الذين استجوبناهم يرفضون هذا الاحتفال جملة وتفصيلاً، متسائلين في الوقت ذاته عن غياب الاهتمام بالمغرب بالسنة الهجرية.
تقول غزلان (22 سنة طالبة): "أستغرب كثيراً للمغاربة الذين يعطون أهمية للسنة الميلادية في  حين لا يعرفون شيئاً عن السنة الهجرية، فهم يجهلون ربما حتى تاريخ اليوم بالسنة الهجرية".
يرى محمد (موظف 40 سنة) أن الاحتفال برأس السنة الميلادية عادة سيئة أدخلها الاستعمار  للمغرب وسار عليها بعض الناس، معتبراً أن الاحتفال بها يعتبر شيئاً مشيناً.
ومن جهتها ترفض فاطمة (موظفة 35 سنة) الاحتفال بالسنة الميلادية قائلة: "أنا ضد هذه  الاحتفالات بكل بساطة لأنني مسلمة، ولكن السؤال الذي يبقى مطروحاً لماذا لا يحتفل المسيحيون بأعياد  المسلمين لماذا لا يذبحون يوم عيد الأضحى؟".
رأي فقهي
ويعتبر الدكتور محمد الروكي، في تقديم لكتاب الأستاذ محمد عوام، أن من آفات التقليد الشنيعة التي عمت بها البلوى في زماننا هذا: تقليد الغربيين في الاحتفال برأس السنة الميلادية المسيحية''. 
وذهب الروكي إلى أن الأمر لا يقتصر على مجرد الاحتفال ''بل يتبعه التشبه بالغربيين في كل ما  يحيون به هذه المناسبة شبراً بشبر وذراعاً بذراع''، وقال إن ذلك ''تعظيم لغير المسلمين، وتعظيم  لشعائرهم وعاداتهم، وتعظيم لما يعظمون باعتقادهم وسلوكهم، وكل ذلك حرام لا يحل للمسلمين''.
وجاء في كتاب ''المعيار المعرب'' للونشريسي أنه "سئل أبو الأصبغ عيسى بن محمد التميلي،عن ليلة يناير التي يسميها الناس الميلاد، ويجتهدون لها في الاستعداد، ويجعلونها كأحد الأعياد، ويتهادون  بينهم صنوف الأطعمة، وأنواع التحف والطرف المثوبة بوجه الصلة، ويترك الرجال والنساء أعمالهم  صبيحتها تعظيماً لليوم، ويعدونه رأس السنة، أترى ذلك ـ أكرمك الله ـ بدعة محرمة، لا يحل لمسلم أن  يفعل ذلك، ولا أن يجيب أحداً من أقاربه وأصهاره إلى شيء من ذلك الطعام الذي أعده لها، أم هو مكروه  ليس بالحرام الصراح؟

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
المغاربة ورأس السنة الميلادية.. رافضون للطقوس ومحتفلون من باب العادة!
-- abdelhak - المغرب

01 - ذو الحجة - 1426 هـ| 31 - ديسمبر - 2005

نحن مسليمين وهدا لاينبغي في بلادنا

المغاربة ورأس السنة الميلادية.. رافضون للطقوس ومحتفلون من باب العادة!
-- رانيا - الإمارات العربية المتحدة

01 - ذو الحجة - 1426 هـ| 31 - ديسمبر - 2005

تسلمي يا سمية مواضيعك قيمة مزيدا من العطاء

المغاربة ورأس السنة الميلادية.. رافضون للطقوس ومحتفلون من باب العادة!
-- محمد الرفيعي -

02 - ذو الحجة - 1426 هـ| 01 - يناير - 2006

أعجبني هذا الموضوع بطريقة تناوله لاحتفالات رأس السنة بالمغرب لكن أغفل ذكر بعض الأمور منها أن هناك من المغاربة من يرحل إلى أوروبا للاحتفال برأس السنة على الطريقة الأوروبية

المغاربة ورأس السنة الميلادية.. رافضون للطقوس ومحتفلون من باب العادة!
-- فتيحت - المغرب

02 - ذو الحجة - 1426 هـ| 01 - يناير - 2006

حرام

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...