نحن من أساء لنبينا!!! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

نحن من أساء لنبينا!!!

عالم الأسرة
23 - ذو الحجة - 1426 هـ| 23 - يناير - 2006


غضب اجتاح مشاعرنا، ونحن نرى ونسمع ما حصل.. تجرّؤوا على رسولنا برسوم عكست ضعفنا.. هواننا.. ضياع إنسانيتنا وحقوقنا..

نتداعى من هاوية إلى هاوية أكبر، ونهرب من مستنقع لنسقط في آخر، ونخرج من فتنة لنقع في أخرى..

أشغلتنا لقمة العيش.. ومشاكلنا الداخلية والمهنية، والجري وراء المال والمناصب، وأسقطنا بلا أسف من حساباتنا واجبنا تجاه أمتنا وديننا..

نعم، نحن من سمحنا لهم بضعفنا أن يستهينوا بنا، بنبينا، بديننا، وكلهم ثقة أننا لن نقوى على الرد عليهم.. وأن العالم إما سيصفّق لهم شاكراً إهانتنا، أو ينظر غير مبالٍ لما يحدث لنا.

ذلك أن الناظر لحالنا بطرف العين.. لا ممحصاً ولا محللاً، يرى ردّات أفعالنا حيال ما يجري معنا؛ فلسطين غدت (إسرائيل) ونحن نشجب ونعارض، والعراق احتلت باسم التحرير ونحن نندد ونستنكر، وسوريا تلحق بركبهما ونحن ننصح ونصرّح، وتدخّل سافر في ديننا، لباسنا، ونحن نبرر.. ونهادن..

نتشبّث بشعرة معاوية وهاجس واحد يتملكنا هو الخوف من انقطاعها، فتجدنا دوماً من نرخي الشعرة، بينما يشدها الطرف الآخر بكل عنجهية وقوة..

هو مؤمن بضعفنا وهشاشتنا.. ناظر بعين الساخر إلى أكذوبة "وحدة الصف" التي ننادي بها بين الفينة والأخرى، بينما ينخر الخلاف فينا كالسوس ويصل قاع قاعنا.

استوطن العداء فينا، قُسّمنا كما تقسّم التركة، أقساماً تحولت أجزاءً، والأجزاء غدت جزيئاتٍ، أُخذت فُنثرت في الهواء.

قطفنا من كل خلاف شوكة، خلافات دولية، غدت بعدها خلافات عربية، ثم محلية، ثم أصبحت أكثر تخصصاً فصارت بين الحي والحي الآخر، فأخ وأخيه، وولد وأبيه.. حتى انتهينا بصراع داخل الشخص الواحد فينا..

هكذا تلاشينا وخرجنا دون عودة من دائرة الفعل إلى رد الفعل، الذي لا يتعدى أن يكون إلا صدىً يرتد إلينا، فيشفي صدورنا ارتداده، نعجب بصوتنا، ونطرب لمفرداتنا، ونشعر بأننا حققنا ما لم يحققه أحد، وأننا أدّينا ما علينا "وحبة زيادة!"..

ماذا نقول لجيل نحن نصنعه، لجيل نخبّئ له ورثاً دسماً من الذل والضعف والاعتياد على العيش بلا كرامة.. بلا حقوق.

ماذا سأجيب ابنتي إن سألتني يوماً لماذا يستهان بالمسلمين ودينهم وعقيدتهم ونبيّهم؟

لماذا كل حقوق العالم مصانة طالما أنهم لا ينتمون إلى ديننا.. إلى الإسلام..؟

هل ألقي بكل التبعة على الغرب، وأبرر ما يحصل بعدائهم الأزلي لنا، أم أبوح لها عن أمّة نسيت رسالتها.. أضاعت هيبتها.. جرت وراء مصالح فردية ومكاسب دنيوية زائلة..

هل نطلب من أولادنا الترحّم على جيلنا، جيل تعرّض في زمانه الإسلام ونبيه والحجاب وقضية التعدد والقوامة إلى الإهانة والإساءة والسخرية؟!

خجلة أنا وحزينة، ولا بد أنكم كذلك.. نحن أمة يجب أن نحزن، نبكي حالنا.. فلا أسوأ من أن يساء لرسولنا (صلى الله عليه وسلم)، في زمن نعيش نحن فيه.. فطوبى للأموات.. وطوبى لجيل لم تبصر عيناه الحياة، لأنهم لم يسمعوا، ولم يروا ما سمعنا وما رأينا..

همسة أطلقها من همسات هذا الباب، الذي تقبع فيه مقالة تشكو كاتبتها، وجيل هي تنتمي إليه: "قبل أن نطالب الحكومة الدنمركية والنرويجية باعتذار عما نشر في صحفها، فلنطالب أنفسنا باعتذار  ملؤه الندم لنبينا وحبيبنا المصطفى (صلى الله عليه وسلم) الذي ترك لنا رسالة تكبّد من أجلها، ومن أجلنا، الكثير، فجعلناه وإياها آخر همنا..".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. سلام نجم الدين الشرابي

مديرة تحرير موقع لها أون لاين

كاتبة ساخرة وصحفية متخصصة في الإعلام الساخر

حاصلة على شهادة الدكتوراه في الصحافة الساخرة بدرجة ممتاز مع توصية بطباعة البحث.

حاصلة على شهادة الماجستير في الصحافة الساخرة من جامعة أم درمان بدرجة امتياز مع توصية بالترفيع لدرجة الدكتوراه


حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة من جامعة دمشق.





العضوية:
• عضو نقابة الصحفيين السوريين عام 1998م.
• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
• عضو في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
العمل:
• مديرة تحرير موقع المرأة العربية لها أون لاين "حالياً".
• مديرة تحرير موقع صحة أون لاين "حالياً"
• مديرة تحرير مجلة "نادي لها "للفتيات
• مديرة القسم النسائي في مؤسسة شبكة الإعلام للخدمات الصحفية "حالياً"
• كاتبة مقالات ساخرة في عدة مواقع
• كان لها زاوية اسبوعية ساخرة في جريدة الاعتدال الأمريكية
• مشرفة صفحة ساخرة بعنوان " على المصطبة"

المشاركات:
• المشاركة في تقديم برنامج للأطفال في إذاعة دمشق (1996)
• استضفت في برنامج منتدى المرأة في قناة المجد الفضائية وكان موضوع الحلقة " ماذا قدمت الصحافة الالكترونية للمرأة" (3/8/2006).
• استضفت في حوار حي ومباشر في موقع لها أون لاين وكان موضوع المطروح " ساخرون نبكي فتضحكون" ( 16/12/2008م)
• استضفت في قناة ألماسة النسائية في حوار عن الكتابة الساخرة عام 2011
• استضفت في قناة الرسالة الاذاعية في حوار عن تجربتي في الكتابة الساخرة وبحث الماجستير الذي قدمته عنها.
• المشاركة في اللجنة الإعلامية الثقافية لمهرجان الجنادرية عام 2002 م
• المشاركة في الكتابة لعدد من الصحف العربية السورية و الإماراتية والسعودية.
• المشاركة في ورش العمل التطويرية لبعض المواقع الإعلامية .
• تقييم العديد من المقالات الساخرة لبعض الصحفيين والصحفيات

الإصدارات:
• صدر لي كتاب تحت عنوان "امرأة عنيفة .. احذر الاقتراب ومقالات ساخرة أخرى" عن دار العبيكان للنشر
• لها كتاب تحت الطبع بعنوان "الصحافة الساخرة من التاريخ إلى الحاضر


الإنتاج العلمي:
- الدور التثقيفي للتلفزيون.
ورش عمل ومحاضرات:
إلقاء عدد من المحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل في مجال الإعلام والصحافة منها:
• دورة عن الخبر الصحفي ومصادره، الجهة المنظمة "رابطة الإعلاميات السعوديات"
• دورة عن الإعلام الالكتروني ، الجهة المنظمة "مركز آسية للتطوير والتدريب"
• دورة عن التقارير الصحفية والاستطلاعات ، الجهة المنظمة " مركز آسية للتطوير والتدريب".
• دورة عن المهارات الإعلامية للعلاقات العامة، الجهة المنظمة "مركز لها أون لاين للتطوير والتدريب.



تعليقات
-- سحر -

23 - ذو الحجة - 1426 هـ| 23 - يناير - 2006




لا يسعني إلا أن أقول أنك كاتبة مبدعة وإبداعك فوق الوصف
لمستي داخلي ما أعاني منه وضغطتي على جرحي إلى أن ادمى فشكرا لك و جعل ما تخطيه في ميزان حسناتك .

-- ام زياد - السعودية

24 - ذو الحجة - 1426 هـ| 24 - يناير - 2006




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يجب على كل مسلم غيور على دينه ونبيه ان يثور ويعبر عن غضبه على هذه المهزله والا سوف يحل علينا غضب وعقاب من ربنا والله المستعان ولاحول ولا قوة الابالله
اختكم ام زياد

-- ابن أبيه - السعودية

24 - ذو الحجة - 1426 هـ| 24 - يناير - 2006




بارك الله في يدك التي أبدعت وعقلك الذي أوغل في نفوسنا فأخرج منها ما نخجل من البوح به، ونصر نبينا منا وهو الناصر المنصور من الله تعالى

-- غادة احمد - مصر

24 - ذو الحجة - 1426 هـ| 24 - يناير - 2006




و لكن كيف يكون الاعتذار يا اختي الحبيبة؟

اما آن ان نبدع في وسائله ، و هم يمكرون لنا بالليل و النهار و يبتكرون الحيل و البدع ؟

حينما يُمنع فيلم مثل فيلم الرسالة من نشره في البلاد العربية ، فلماذا ، و تشتري منه امريكا مئة ألف نسخة قبل حربها على افغانستان و تعرضه على جنودها لدراسة الشخصية المسلمة دراسة تامة ،
في هذا السياق ماذا فعلنا ،
هل تم تحديث وسائل اعتذارنا لنبينا الحبيب باستغلال كل حديث و مفيد لتوصيل عظم هذه الرسالة لليشرية كلها ؟
أم اننا سنكتفي بالشجب و المقاطعة و إرسال الرسائل و القوم ما عادوا يفهمون إلا لغة العمل و اقتحام الميادين .

اتمنى ان تصلني رسالة منكِ على بريدي فبعد تحديثه فقدت كل الرسائل القديمة و منها بريدك ، كي أتمكن من التواصل معكِ

و شكر الله تعالى لكِ هذا الجهد و مقالاتك الرائعة دوماً .

-- صوفيا - المغرب

25 - ذو الحجة - 1426 هـ| 25 - يناير - 2006




بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين حبيبي و حبيبكم محمد وعلى اله و صحبه اجمعين
ايها الاخوة الكرام ليس لي اي دراية عن هدا الامر المخزى الدي لا يمكن تجاوزه بالمرة لاننا نحب و نقدر رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم

-- عبدالله آل حسين - السعودية

25 - ذو الحجة - 1426 هـ| 25 - يناير - 2006




أختي الكاتبة....
خجلة انت وحزينة !! وكان الاحرى ان نخجل نحن ونحزن...
فأنت على الاقل بحت ببعض مافي قلبك، اما نحن فمايزال الالم يعتصر قلوبنا ويمنعنا كبرياؤنا من البوح به.
اعني بنحن كل مسلم له عقل رشيد قرأ وحيك ولم يخجل ولم يحزن ولم يبادر إلى فعل الصواب

-- أم فيصل - السعودية

28 - ذو الحجة - 1426 هـ| 28 - يناير - 2006




بارك الله فيك وفيماكتبت انك والله لمبدعةلقداستطعت الوصول الى داخلناوعبرت عمافي صدورنا,جزاك الله عناكل خير .

-- مدريدية شقراء - أسبانيا

28 - ذو الحجة - 1426 هـ| 28 - يناير - 2006




لا حول ولا قوة إلا بالله ..
اللهم انصرنا .. توكلنا عليك ..

-- ايمان - المغرب

29 - ذو الحجة - 1426 هـ| 29 - يناير - 2006




حسبنا الله و نعم الوكيل
أيسب رسولناو فينا عين ترى......يا خير أمة يا خيرأمة يا خير أمة.
تركنا ديننا و أخدتنا الدنياو سرنا على عكس خطى الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم فأذلنا الله الى أذل أهل الأرض و الله لاعز لنا الا اذا رجعنا الى ديننا,انصروا دينكم و احملوا هذا الدين ينصركم الله باذنه عز و جل.
واللهم صل و سلم على حبيبناو رسولنا المصطفى صلى الله عليه و سلم.تنبهوا واستفيقوا أيها العرب مضى زمن القول.....أين الغيرة على الاسلام.
و أقول لك أخت فى الله مقالتك رائعة جدا جزاك الله عنا خير الجزاء.

-- عبير -

30 - ذو الحجة - 1426 هـ| 30 - يناير - 2006




بالفعل نحن من نسيء لديننا , لنبينا , لقضايانا .
الغرب يبتكر الوسائل والحيل لمحاربتنا ونحن نتسابق في افتتاح قنوات للأغاني التافهة....
اللهم انصرنا على القوم الكافرين .

-- ريان - المغرب

30 - ذو الحجة - 1426 هـ| 30 - يناير - 2006




ابدا بالصلاة على الحبيب اللهم صل وسلم و بارك على سيدنا ونبينا محمد لا يسعني الا ان اقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي المعز المدل

-- محمد - المغرب

02 - محرم - 1427 هـ| 01 - فبراير - 2006




يا اعداء الاسلام سيئت التاريخ بما تخشونه فنحن في الجنة وانتم في النار

-- مريم - المغرب

04 - محرم - 1427 هـ| 03 - فبراير - 2006




اللهم صلى على الحبيب الشفيع حبيبي و حبيبكم مولاي و مولاكم النبي الكريم صلى عليه الله.
من نشر تلك الصور المسيئة للحبيب الشفيع ما هو الا جاهل يحاول استفزاز مشاعر المسلمين اينما تواجدوا.اتمنى ان من له و لو درة غيرة على الدين الحنيف الدي يحميناو يجعلنامن امته عليه اشرف الصلاةو السلام ان يعبر عنها بما يستطيع حتى بادنى تصرف مقاطعة المنتوجات الدنماركية النرويجية الفرنسية......و شكرا

-- عبير - السعودية

04 - محرم - 1427 هـ| 03 - فبراير - 2006




جزاك الله خير على وجعله في موازين حسناتك ووفقك الله على فعل الخير ونرجو المزيد من الإبداع والمشاركة ولن ندع الدنمرك يتمادون في ذلك إنشاء الله والسالم عليكم ورحمة الله وبركاته

-- أبو سليمان -

04 - محرم - 1427 هـ| 03 - فبراير - 2006




اللهم عليك بالدنمرك الذين أساءو لرسولك

-- z.a - العراق

04 - محرم - 1427 هـ| 03 - فبراير - 2006




جزاكي الله خيرا يا اختي المحترمة على هذا المقال المعبر.. وفعلا ان كل ما تقولينه صحيح. واريد ان اذكر بحقيقة تاهت عن بال الكثيرين وهي وصية رسولنا الاكرم بآل بيته عليهم السلام.. وكما ذكرها الاستاذ عمرو خالد في سرده لسيرة الرسول(ص) وكيف ان الرسول (ص) قال: اوصيكم باهل بيتي.. وكما جاء في حديثه(ص): تركت فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا، كتاب الله وعترتي اهل بيتي، اذكركم الله في اهل بيتي، اذكركم الله في اهل بيتي،اذكركم الله في اهل بيتي.
وها نحن اليوم نسمع خطب شيوخ المساجد في ايام الجمع او غيرها، ولا نسمع ذكرا لآل بيت الرسول(ص).. وهو الذي جعلهم بكفة متساوية مع القرآن الكريم
وها نحن ايضا نسمع عن معركة الطف وكيف قتل الحسين وآل بيته وكيف استبيحت حرمة رسول الله في شهر حرام.. وكيف سبيت نساؤه.. ولا نجد لهذا ذكرا.. وكان الحسين سلام الله عليه لم يكن بضعة رسول الله ولم يقل فيه الرسول: حسين مني وانا من حسين، احب الله من احب حسينا.
وجزاكم الله خيرا

-- رقية - المغرب

04 - محرم - 1427 هـ| 03 - فبراير - 2006




كل العيون
تبكي
وكل القلوب مكلومة
حبيبي يا اغلى الاحباب
يا من رايتك في يوم من الايام ... في منامي رايتك يا خير الخلق وانت حزين على امتك
كلنا حزناء اليوم يا حبيب الله
كلنا نبكي والالم يعتصر بدواخلنا
كلنا يسال نفسه اي مصير هدا لامة القران اي قيمة
ااكل هدا الهوان ونحن نيام
كيف تصل اللقمة ام كيف يحلو النوم والسهر
بابي انت وامي يا رسول الله
امة ضعيفة ربي اناجيك وطموحي ساكن قلبي ليته يوما استطاع ان يطفو للسطح
ربي اللهم انصرنا على انفسنا وبدلك تنصرنا على من عادانا

-- ناصرة الإسلام - السعودية

05 - محرم - 1427 هـ| 04 - فبراير - 2006




بارك الله فيك أخيتي وفي كلمات خرجت من قلب محروق لتصل إلى قلوب متلهفةإلى من يطفيء نار غليلها ممن أستباح حرمةأعز وأكرم مخلوق على وجه الأرض عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . من بعثه الله لنكون خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، لكن السؤال هنا : هل فعلا قمنا بهذا الواجب الذي علينا لكي نكون خير أمة بحق ؟أم أننا تخاذلنا وتغاضينا عما يفعله السفهاء منا ؟ حتى أضعف الإيمان لم يعد موجود عند بعضنا وهو الإنكار بالقلب وقول اللهم إن هذا منكر لايرضيك فهو لايرضيني ، فأصبحت ذنوبنا كذباب وقف على أنف أحدنا فهشه بيده . هل تعلمين لماذا ؟ لأننا إئتلفنا الذنوب والمعاصي فهي تتلى علينا آناء الليل وأطراف النهار. كيف ذلك ؟ عن طريق الأطباق الشيطانية التي تقدم ما تشتهيه الأنفس وتلذ بهاالأعين مما يندى لها الجبين وينفطر منها القلب الباقي على الفطرة ، أما من طمس الله على بصيرته فأصبحت له الزاد في الطريق وأي زاد ! وإلى اي نهاية سيصير ! إنه ما سمي بالدش الذي أمطر علينا بالويلات والهلاك ، فأصبحت ثقافة الرجل والمرأة والطفل والشيخ تنبع من أفكار مايعرض في هذه الدشوش ، وبالطبع معظمنا يأخذ منه أسوأ الموجود ويترك الغض السمين . إن أعدائناأغرقونا في هذه الملذات الفانية الحقيرة لكي تكون همنا الأول وشغلنا الشاغل لكي يغيروا هويتنا ونخلد إلى هذه الدنيا التي لاتساوي عندالله جناح بعوضة ‘ وبذلك يجتاحوا أراضينا ومقدساتنا الواحدة تلو الأخرى وهم مطمئنين أنه لن تكون هناك مقاومة تذكرمن قوم تخلواعن أغلى ما يتحلى به المرء ألا وهو الدين . لكن رب ضارة نافعة . فأعدائنا أحسنوا من حيث أرادوا الإساءة ! أيقظوا في قلوب المسلمين غيرة على رسولهم ودينهم قد يكونوا في غفلة عنها ، وذكروهم بهويتهم الأصل وشرفهم الأعظم وهو أنهم أمة محمد عليه الصلاة والسلام ، وأجتمعوا جميعا على أنهم دونك ياخير خلق الله ، ممثلين أقوى إجتماع على كلمة واحدة في هذا التأريخ كأنها حربة في نحر العدو . وهذا هو مايثلج الصدر ، ويظهر بصيص أمل ، ويشعرنا أن الأمة لازال بها خير ، وأن أعدائنا سوف يجرون أذيال الخيبة والهزيمة ويعلمون أن في هذه الأمة من يقول لهم خيبر خيبر يايهود جيش محمد سوف يعود. أسأل الله أن يرد جميع المسلمين إليه ردا جميلا ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وأن يؤلف بين قلوبنا بالحق ، ويرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه والباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

-- ايمان - مصر

05 - محرم - 1427 هـ| 04 - فبراير - 2006




الكلام جامد اوى لكن للاسف هى دى الحقيقهاحنا نسينا ربنا والرسول والقليل منا بيحافظ على السنن وكان لازم تيجى ضربه جامده تفوقنا بس للاسف جات فى اعظم انسا فى الوجود محمد صلى الله عليه وسلم

-- أم أنس - سوريا

05 - محرم - 1427 هـ| 04 - فبراير - 2006




بارك الله فيك اختي في الله كلاماتك لمست قلبي الجريح لقد اخرجتي ما كان دفينا في نفوسنا الضعيفة التي تتالم وتدع الالم يكبر وما من شئ نفعله سوى الكلام شكرا لك

-- امييرة - أروبا

05 - محرم - 1427 هـ| 04 - فبراير - 2006




هاده نظرة سوداوية وغير صحيحة والدليل نهضة الشعوب الاسلامية صفاواحدا والنصر قادم بادن الله

-- هشام - الجزائر

06 - ربيع أول - 1427 هـ| 05 - ابريل - 2006




شكرا لك على هذا الطرح القيم والله والله والله هذا ما يختلج بصدري وقد كتبت موضوعا يشابه موضوعك بالمحتوى وقد ارسلته الى احدى الجرائد الجزائرية ولكنه رفضت نشرته بحجة ان هذا الموضوع لا يؤيد نصرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وقد خرج عن الموضوع لاني طرحت قضية القران الكريم الذي داسته نعال الامريكان وقضية فلسطين والعراق والتبرج وقد قلت لهم بصريح العبارة نحن لا نصلح للدفاع عن خير خلق الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والموضوع مازال عندي اذا اردت ان ارسله لك راسلني اخي الكريم وشكرا لك مرة اخرى على هذا الطرح القيم

-- اماني وجدي - مصر

16 - ربيع أول - 1429 هـ| 24 - مارس - 2008




المقاله ممتازه بس كنت اريد منكي دفعه لامل و حث علي العمل بدلا من الحزن انا كمان عيزه اخلي ابني ناصر للرسول صلى الله عليه وسلم و اعطيه دفعه بدلا من الياس

-- sara - المغرب

20 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 27 - ابريل - 2008




اناديكم يا عرب يا امة المسلمين .اتحدوا .نحن امة واحد و يجب علينا ان نبلغ رسالة رسول الله (صلى الله عليه و سلم).انا اتحدث بصفتي فتاة تحب ربها و رسولها و دينها .استودعكم الله الذي لا تديع ودائعه .
و السلام عليكم و رحمة الله.

-- IKRAM -

18 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 23 - يونيو - 2008




انا معك في هذا فذلنا هو سبب هواننا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...