دراسة: 40% من الأمريكيات يتعرضن للضرب لها أون لاين - موقع المرأة العربية

دراسة: 40% من الأمريكيات يتعرضن للضرب

أحوال الناس
21 - ربيع الآخر - 1427 هـ| 20 - مايو - 2006


القاهرة ـ ولاء الشملول: أكثر من 40% ‏ من الأمريكيات يتعرض للإيذاء البدني‏،‏ هذا ما كشفته دراسة أمريكية حديثة‏،‏ وأشارت الدراسة إلى أن النساء اللاتي شملهن المسح في مدينة سياتل عاصمة ولاية واشنطن تعرضن لاعتداءات بدنية أو نفسية من أزواجهن أو أصدقائهن وكن أكثر عرضة لاحتمال الشكوى من الإصابة بأعراض اكتئاب حاد‏،‏ وأكثر عرضة لاحتمال إحساسهن بوهن صحتهن‏..

وتعليقاً على الخبر الذي نشرته صحيفة الأهرام المصرية الجمعة 19/5/ 2006يقول الدكتور فكري عبد العزيز استشاري الطب النفسي لموقع  لها أون لاين بالقاهرة: بداية الضرب والعنف بشكل عام يعتبر إهانة وإيذاء شديد والمفروض لو وقع من جانب الزوج على زوجته إلا يترك إصابة في الجسد وألا يكون مؤلماً أو مؤذٍ ، فديننا الحنيف يوضح أن الضرب لا يكون إلا في حالات معينة فقط ، فبصفة عامة تعتمد العلاقات الإنسانية على الاحترام المتبادل.

ويفسر الدكتور فكري عبد العزيز ارتفاع معدلات ضرب الزوجات في المجتمع الأمريكي بقوله: نفسية المرأة الأمريكية وطموحها المتزايد وتوغل استقلالها المادي عن الزوج ، أعطى لها شخصية مستقلة قد تصل بها إلى درجة اتخاذ سلوك غير سوي في التعامل مع زوجها ، في حين أن الرجل معهما كان وضعه وجنسيته ودينه يريد أن يشعر أنه أقوى من المرأة ومن زوجته تحديداً ، ويريد أن يشعر أنه قادر على أن يكون الأقوى والأفضل من زوجته ، وأنه مصدر الحماية لأسرته مهما كانت ظروف زوجته أو مكانتها ، ومن هنا فيلجأ الزوج لضرب زوجته باعتبار الضرب وسيلة للإهانة ولكنه في نفس الوقت يعتبر –في وجهة نظر الزوج-وسيلة للحفاظ على كيان الأسرة من التفكك أو اختلاط ترتيب الأولويات بها كما يعتبره وسيلة للشعور بالقوة والأفضلية على زوجته ، وإن كان سلوكاً خاطئاً.

وعن تقبل المرأة الأمريكية للضرب والإهانة من زوجها وعدم إصابتها بالاكتئاب من هذا يعلق الدكتور فكري بقوله: ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع الأمريكي وارتفاع معدل خيانة الأزواج لزوجاتهم يجعل المرأة تتحمل الإهانة حتى لا تتفكك الأسرة أو يحدث ببينها وبين زوجها قطيعة وقد يخونها زوجا أو يهجرها أيضاً نتيجة مشكلات المجتمع الأمريكي المتعددة، وبصفة عامة فإن الضرب كوسيلة للتقويم والحفاظ على كيان الأسرة وسيلة غير مقبولة وغير سوية.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...