هل تمارس المرأة نفس أنواع الرياضة التي يمارسها الرجل؟

بوابة الصحة » رجيم وتخسيس » تمارين التخسيس
24 - رمضان - 1427 هـ| 17 - اكتوبر - 2006


ترجمة يوسف الوهباني

المصدر: Carine synbois.google.com

فوائد الرياضة لا تخف على أحد،  فهي تعتبر ضرورة لكل شخص كبيرا كان أم صغيرا – ذكرا كان أم امرأة – فهي:

-         تحرك الدورة الدموية

-          تنعش الروح وتريح الأعصاب.

-          تجعل العقل ينشط ويكون قويا.

-         هذا إلى جانب فوائدها الأخرى حيث أنها تربط بين أعضاء  الفريق وتجعل أرواحهم متوحدة بجانب تكوين صداقات حميمة بينهم.

وبما أن هنالك حكمة تقول " العقل السليم في الجسم السليم " فالمرأة عليها أن تمارس الرياضة،  ولكن السؤال الذي يفرض نفسه علينا – هل تمارس المرأة نفس أنواع الرياضة التي يمارسها الرجل؟ وبنفس القوة والاندفاع؟

في كتاب الفته المؤلفة لورا روبنسون بعنوان " الحزام الأسود "  ناقشت فيه الاختلال الجنسي الذي يلازم الفتيات اللاتي يمارسن الرياضة بصورة معترفة وقوية وخصوصا اللاتي يمارسن رياضة العاب القوى مثل الوثب العالي والماراثوان والقفز بالزانة والقفز الثلاثي ورمي الجلة.. الخ.

وجاء في الدراسة حسب الفحص الدوري التي كانت تجريه الباحثات على الفتيات الرياضيات والفتيات غير الرياضيات – واكتشفت الباحثات أن الفتيات اللاتي يمارسن الرياضة العنيفة تنقطع لديهن العادة الشهرية لفترات متفاوتة وأحيانا لفترة طويلة قد تمتد لأربعة اشهر – ويحدث عادة  ما يشبه الاضطراب في الغدة المعنية بهرمون الجنس بجسم الفتاة.

وان الفتاة التي تمارس رياضة عنيفة تتصلب عضلات جسمها وخصوصا عضلات الأرجل واليدين – وتصبح تشبه إلى حد بعيد زميلها الذي يمارس نفس ذلك النوع من الرياضة – وحسب مقولة الصحفيين " يجب على الفتاة الرياضية نيل الفوز – ولكن يجب عليها المحافظة على هيئتها النسوية ".

كيف يمكن للفتاة نيل الفوز وان تحافظ علي شكلها النسوي؟

إنها معادلة صعبه جدا؛ لان زيادة التمارين تعني الفوز وكلما زادت الفتاة من معدل تمارينها كلما تحول جسمها إلى ما يشبه الرجل.

وتطرق الكتاب إلى درجة التقبل الجماهيري بالنسبة للفتاة الرياضية التي تنال الفوز – فقال – يجب أن تكون ا لفتاة غير غير بارزة العضلات – بجانب احترامها للعادات والأخلاق السوية – لان الكثير من الفتيات الشهيرات يحوم حولهن الشبهات بانهن شاذات جنسيا.

وحينما أكدت لاعبة التنس الروسية الجنسية أنها شاذة جنسيا – توقفت كل الشركات الإعلانية التي كانت تتعامل معها – وفقدت  عرش الإعلان التي تتربع على كرسيه.

وقبل كل منافسه أو دورة عالمية عادة ما تجري اللجنة الطبية فحوصات طبية  على الفتيات المشاركات في المنافسات الرياضية  فإذا اظهر الفحص أن هذه الفتاة غير امرأة سوف تبعد من المنافسات – أي إذا جاءت التحاليل سالبه، هذا يعني أن جسم اللاعبه غير قادر على إفراز مادة التستيرون وهي المادة المعنية بالجنس لدى النساء – وبالتالي فإنها تحمل الكروموزمات (XX) مثلها مثل الرجل بينما يجب أن تحمل كروموزمات (XY) الخاصة بالنساء.

وكمثال فقد تم إبعاد البطلة الإسبانية الشهيرة ماريا باتينا من المنافسات الرياضية بعد إجراء الفحص عليها بعد أن جاءت نتيجة الفحص سالبا – وان جسم البطلة غير قادر على إنتاج الهرمون النسوي (التستيرون).

ولهذا فقد أبعدت هذه البطلة عن المنافسات لمدة أربع سنوات وقللت كيثرا من ممارسة التمارين القاسية حتى يعود جسمها على ما كان عليه من قبل – ولقد حدث هذا بالطبع وعادت إليها أنوثتها بعد أن فقدتها.

وتروي البطلة قصتها المحزنه حول هذا الموضوع تقول: إن معظم صديقاتها تنكرن لها وابتعدن عنها – وحتى أصدقائها من الرجال ابتعدوا عنها – تقول إنني أصبحت غريبة في المجتمع الذي أعيش فيه – وتضررت سمعتي كثيرا – مما اثر على نفسيتي سلبا.

بعض الفتيات ينجذبن لمثل هذه الألعاب التي يجب أن تخص الرجل وحده،  وبعضهن يعشن بمنزل يغلب عليه الأولاد – ولهذا فإنهن يتشبهن بؤلئك الأولاد

فمثل هذه الرياضات تحتاج لبدن قوي وعضلات مفتله صلبه وهذا ما لا تملكه الفتاة وإذا ما امتلكته فإنها تصبح فتاة في شكل رجل.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- حلا - سوريا

17 - شعبان - 1428 هـ| 31 - أغسطس - 2007




يو! هادا مو طبيعي انو المراة تئلد الزلمة بكل شي اصلا هاد بلغي شخصيتا وبروح جسما وبتروح انوستا

-- رورو - أمريكا

28 - ذو القعدة - 1428 هـ| 08 - ديسمبر - 2007




مشكورين على الموظوع الحللووووووووووا لكن الموضوع مره مختصر

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...