دورة الحوار الزوجي
28 - محرم - 1428 هـ| 15 - فبراير - 2007
المغرب: وكالة بيت مال القدس تعلن استعدادها لتمويل عملية ترميم طريق المغاربة بالقدس الشريف

الرباط ـ سمية الوردي: أكدت وكالة بيت مال القدس الشريف المنبثقة عن لجنة القدس استعدادها الكامل لتمويل عملية الترميم اللازم لطريق باب المغاربة، وذلك بوساطة دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وتحت إشرافها.

وأوضح بلاغ أصدرته وكالة بيت مال القدس الشريف أن قرارها المذكور يأتي تبعاً لما جاء في البيان المشترك للهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف بالقدس الشريف الذي أكد استعداد دائرة الأوقاف الإسلامية للقيام بالترميم اللازم لطريق باب المغاربة والمحافظة عليها بما يضمن الطابع الحضاري والإسلامي لمدينة القدس.

وقال عبد الكبير العلوي المدغري المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف أمس الأربعاء 14 فبراير الجاري: إن إدارة الأوقاف الإسلامية بالقدس الشريف بادرت باستعدادها للإشراف على الترميم والقيام بالإصلاحات اللازمة لطريق باب المغاربة، وأعلنت وكالة بيت مال القدس استعدادها لتمويل هذه العملية بغرض قطع الطريق على كل من يتذرع بأن الجانب الفلسطيني غير قادر على الإصلاح والترميم وأن السلطات "الإسرائيلية" هي وحدها القادرة والمؤهلة للقيام بهذا العمل.

ودعت وكالة بيت مال القدس كل المغاربة إلى المساهمة في تمويل عملية ترميم طريق المغاربة بالقدس الشريف حسب استطاعة كل فرد منهم، ولو كانت مساهمته بدرهم واحد عن طريق حساب الوكالة المفتوح في بنك المغرب تحت رقم 555.

يشار إلى أن القوات "الإسرائيلية" كانت قررت يوم الأحد 4 فبراير الجاري الحد من وصول المسلمين إلى باحة المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وبخاصة ممن تقل أعمارهم عن 45 سنة من الرجال من أجل توسيع عمليات الهدم والحفر وذلك استمراراً في تنفيذ المخطط الصهيوني لتخريب المسجد الأقصى ابتداءً من حي المغاربة المجاور لحائط البراق، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في فلسطين وفي البلدان الإسلامية ترجمت إلى احتجاجات في الشوارع وإدانات ببيانات.

ونفى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م، ما تردد عن أن رئيس بلدية القدس قرر تعليقاً مؤقتاً لأعمال الهدم عند باب المغاربة في المسجد الأقصى في انتظار التصديق عليها.

وقال رائد صلاح في حديث لـ"قدس برس" يوم الثلاثاء 13 فبراير الجاري: "أؤكد أن هذا القرار ليس إلا مجرد كذبة صهيونية لا تمت للواقع بصلة، فعملية الهدم مستمرة من طرف المؤسسة الصهيونية، والذي تغير هو تنفيذ أداة الجريمة لا أكثر ولا أقل، حيث كانوا حتى البارحة يهدمون بالجرافات أما اليوم فهم يهدمون بأدوات بسيطة وبجرافة صغيرة".

وأثنى الشيخ رائد صلاح على الدور العربي والإسلامي في الدفاع عن المسجد الأقصى، وقال: "الموقف العربي والإسلامي بدأنا نراه يتحرك، فقد قامت منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وعدد من المؤسسات والحركات والأحزاب السياسية العربية والإسلامية بدورها، ونحن نستبشر خيراً من وراء هذا التحرك".

يذكر أن كلاً من المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان، ومنظمة التجديد الطلابي المغربيتين نظمتا وقفة احتجاجية يوم الأحد 4 فبراير الجاري أمام مقر هيئة الأمم المتحدة بالرباط. كما نظمت حركة التوحيد والإصلاح يوم 6 فبراير الجاري وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس النواب، ونظمت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 7 فبراير الجاري أمام مقر هيئة الأمم المتحدة بالرباط، كما شهدت مدن مغربية احتجاجات بخصوص عمليات الحفر بطريق باب المغاربة بالقدس الشريف.

تعليقات 0 | زيارات المقال 2210 | مقالات الكاتب 19072

أضف تعليقك أرجو ملئ الحقول المطلوبة*

هناك بيانات مطلوبة ...

مقالات رئيسية