مدة الرضاعة والباب المفتوح

بوابة الصحة » الحمل والولادة » الرضاعة
14 - جماد أول - 1424 هـ| 13 - يوليو - 2003


 

ازداد عدد الأمهات المرضعات في العالم، وهو في ازدياد مستمر، بسبب القناعة الجديدة التي تشكَّلت على أساس علمي.

فقد جاء في توصيات منظمة "اليونيسيف" الدولية (unicef) أنَّ مدة الرضاعة للطفل هي عامان أو أكثر، كما جاء في أكاديمية الطفولة الأمريكية أنها تشجع الأمهات على إرضاع أطفالهن مدة عام على الأقل، ويبقى الباب مفتوحاً أمام الأم وطفلها حسب رغبة الاثنين. كما أوصت جمعية الطفولة الكندية بالإرضاع مدة عامين أو أكثر. كما أنه معروف في العالم أنَّ هناك من ترضع ابنها مدة 3 أو 4 سنوات.

وهكذا أكدت هذه المؤسسات العلمية والمحافل الدولية (بعد الفحص والبحث والدراسات المستفيضة!) ما لا يشك فيه المسلمون من أنَّ الشرع الإسلامي هو الأصح والأصلح للإنسان في كل مكان. وقد قال تعالى:{وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا..}.

 وقد جاءت هذه التوصية الحديثة بمدة الرضاعة ممن يجلسون على قمة الهرم الصحي العالمي، بعد أن عُرضت نظريات مختلفة بداية من القرن الماضي، يدفع بعضها بعضاً، حول مدة الرضاعة، بداية من أنَّ الرضاعة حق تقرره المرأة إن إرادت فعلته وإلا  فها هو حليب البقر ترضع منه ابنها! كما رأى آخرون أنَّ شهرين أو ثلاثة تكفي، وقال فريق ثالث: لا بل ستة أشهر على الأقل... وتتوالى النظريات حتى يومنا هذا، ويشجع على هذه الأوهام تدخل الشركات المستفيدة من تسويق حليب البقر والزجاجات، وأدوات الرضاعة.. إلى جانب جهل كثير من الأمهات بحقيقة الأمر!

 

 

 

 



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...