2

بوابة الصحة » الحمل والولادة » غذاء الطفل
23 - رمضان - 1423 هـ| 28 - نوفمبر - 2002


1-  الاعتدال في تناول السكر: بوجه عام يعتبر تناول الأطعمة باعتدال أمرا صحيا، كما أن الإسراف في تناولها غير صحي. هناك تحذير واحد وهو تفادي تناول الحلوى بقدر الإمكان خلال العام الأول من العمر؛ لأنه إذا تم تقديمها للطفل في فترة مبكرة جدا فقد يؤدي ذلك لعدم الرغبة في تناول الأطعمة الأخرى الخالية من السكر.

(تنبيه: هذه الإرشادات الخاصة بالاعتدال في تناول السكر لا تنطبق على الأطفال المصابين بداء البول السكري).

2-لا تحاولي منع الطفل من تناول السكر: يحاول بعض الأمهات والآباء منع الأطفال من تناول السكريات أملاً في أن يعودوا الطفل على عدم الميل لتناول السكريات، ولكن هذا الأمر غير ممكن؛ نظراً لأن هذا الميل موجود لدى الأطفال منذ ولادتهم، وإذا قمنا بمنع الأطفال من تناول السكر بالكلية فإن ذلك قد يزيد من شغف الأطفال به، كما أن سهولة توفر الحلويات بأنواع عديدة في المحلات ومكائن الشراء الآلية يحول دون التحكم بمقدار تناول السكر، ويصبح هذا الأمر غير قابل للتطبيق مع تقدم الطفل في السن، إن جعل هذا الأمر قضية ذات شأن قد يؤدي إلى معركة لا داعي لها.

3-  تحديد كمية الحلوى التي يتم شراؤها:  كلما زادت كمية الحلوى في المنزل زادت الكمية التي يتناول الطفل منها، جربي شراء مأكولات الإفطار المكونة من الحبوب والكعك المحلى التي لا يكون السكر عنصرا رئيسيا فيها.

4- تحديد كمية الحلوى التي يتناولها الطفل: بينما يكون تناول قطعة من الحلوى أمراً لا بأس به فإن تناول علبة حلوى بكاملها أمر غير مقبول، حاولي التقليل من تلهف الطفل على الحلوى، ولا يتم ذلك إلا بأن تجعلي من نفسك قدوة له، يمكن السماح بتناول كميات زائدة من الحلويات في الإجازات والأعياد والحفلات الأخرى. إن أسوأ ما يمكن أن يحدث نتيجة لذلك هو شعور الطفل الزائد بالرغبة في النوم أو إصابته بألم خفيف في المعدة.

5-  السماح بتناول الحلوى بعد الوجبات: كما تم توضيحه سابقا فإن الحلوى تسبب أعراضا إذا تم تناول كميات زائدة منها فقط، ولكن إذا تم ذلك بعد تناول وجبة متوازنة فإنه لا يسبب أعراضا. وعلى هذا فإن التحلية المقبولة بعد الوجبات قد تتكون من أي شيء بما في ذلك الحلوى.

       6ـ عدم تشجيع تناول الحلوى كوجبات خفيفة:  إن تناول الحلوى أو المشروبات الغازية أو أي نوع آخر من الأطعمة المحلاة  كوجبات خفيفة ليس اختيارا جيداً، وحيث إنه لا يؤكل إلا القليل جدا من الأشياء الأخرى مع مثل هذه الوجبات فإن استهلاك السكر المكرر بصفة رئيسية قد يسبب بعض الأعراض العكسية بعد عدة ساعات. أرشدي الطفل أنه إذا تناول مشروبا غازيا كوجبات خفيفة فإنه يجب عليه أن يتناول معه شيئا آخر من الحبوب أو الفاكهة. إن تناول مشروب محلى كبديل عن السكر من آن لآخر أمر لا بأس به. احتفظي دائما بمخزون من الأطعمة الخفيفة المغذية (كعصائر الفاكهة والزبادي والبسكويت الرقيق الناشف والكعك المحلى المصنوع من طحين الشوفان والفشار). إن غالبية الكعك المحلى في الحقيقة ليست حلوة الطعم؛ لأن الدقيق هو المكون الرئيسي فيها، يجب أيضا أن تضربي المثل لطفلك فيما تتناولينه أنت كوجبات خفيفة.

7-  المداومة على غسل الأسنان بعد تناول الحلوى: شجعي الطفل على مضمضة فمه بالماء بعد الأكل عندما يكون بعيدا عن المنزل، وإذا لم تشجعيه على هذه العادة الحميدة فإن "الميل للحلوى" قد يعني "أسنانا مصابة بالتسوس".

أولاً: إن استخدام الحلوى من آن لآخر كمكافأة لا يعني ابتداع عادة جديدة؛ لأن متعة تناول الحلوى هي تفضيل طبيعي لا يزيده هذا التصرف شيئا. إن تقديم الحلوى بأنواعها يشكل حافزا قويا، وسواء شئنا أم أبينا فإن أفضل الحوافز يكون غالبا من الأشياء التي يحبها الأطفال، إضافة إلى ذلك فإن قطع الحلوى رخيصة الثمن ويمكن شراؤها بسهولة، ولأن هناك العديد من أنواع الحلوى فإن الطفل تكون لديه العديد من الاختيارات. إن الحلوى قد تتسبب في حدوث تقدم لدى الطفل السلبي الذي لم يستجب للأنماط الأخرى، يجب استخدام المديح ولوحات النجوم في الوقت نفسه ليتحسن السلوك ويستمر كذلك بعد انتهاء مفعول الحلوى.

ثانيا: يمكن أن يكون السكر مفيدا في مساعدة الطفل ذي الشهية الصعبة بتجربة نوع أساسي جديد من الطعام. إن الأطفال الذين تم إرضاعهم من الثدي حتى بلغوا عاما من العمر لن يقبلوا أي منتجات حليب أخرى؛ لذا تكون إحدى طرق مساعدتهم على اجتياز هذه الفترة الانتقالية بتحلية حليب البقر مؤقتا باستخدام عسل النحل أو أي نكهة أخرى محلاة.

 ( تنبيه: يجب تفادي تقديم عسل النحل قبل بلوغ الطفل سنة من العمر لوجود خطورة ضئيلة لحدوث تسمم جرثومي للأطفال بهذه السن).

 يمكن التقليل تدريجيا من المادة الحلوة بعد أن يتناول الطفل كميات كافية من الحليب. 

ثالثا: يتناول بعض الأطفال الأدوية المرة بسهولة عندما تكون ممزوجة بطعم حلو مثل حلوى الشيكولاته أو شراب الفطيرة المحلاّة.

لنكن واقعيين! إن غالبية البالغين والأطفال يستمتعون بتناول الحلوى، وينفق غالبية الأطفال جزءا من مصروفهم في شراء الحلوى، والاعتدال في تناول الحلوى لا بأس به، كما أن الوجبات الغذائية المتوازنة يمكن أن تحتوى على بعض الحلوى يوميا.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...