سوء التغذية يزيد موت الأطفال المصابين بالملاريا

بوابة الصحة » الحمل والولادة » أمراض الأطفال
19 - رجب - 1425 هـ| 04 - سبتمبر - 2004


ينجم مرض الملاريا (البرداء) عن دخول طفيل يسمى بلازموديوم للدم بواسطة أنثى بعوضة الانوفيليس بعد أن تلدغ جلد إنسان مصاب بالملاريا ثم تلدغ جلد إنسان آخر، فتنقل له طفيل الملاريا، ولا تنجم الملاريا عن أي طريق آخر. ثم يتكاثر في الكبد (الطور الكبدي) ليخرج منه للدم على شكل موجات طفيلية، ويهاجم كريات الدم الحمراء ويتلفها. ويعقب موجة خروج الطفيليات من الكبد لمجرى الدم ومهاجمتها كريات الدم الحمراء نوبات أعراض الملاريا. ومن أعراض إصابة الطفل بالملاريا: ارتفاع درجة الحرارة مدة طويلة دون وجود قشعريرة، فإن لم تعالج، وحدثت مضاعفات، فقد تؤثر على دماغ الطفل وتسبب فقدان الوعي، بسبب إتلاف طفيل الملاريا للكريات الحمراء وتمزيقها فتسد الأوعية الدموية في الدماغ وهي ما تسمى الملاريا المخيّة.

يموت ما يقارب من 3 مليون شخص سنوياً بسبب الملاريا، معظمهم من الأطفال اقل من خمس سنوات. إن إصابة الأطفال هي أشد خطورة لضعفجهازهمالمناعي.

وقد أشارت دراسة حديثة إلى أن كثيرا من الأطفال الذين يموتون خلال إصابتهم بالملاريا يعود إلى سوء التغذية المصاحب للإصابة، التي من أعراضها: فقر الدم، ونقص الوزن، ونقص فيتامين أ، ونقص عنصر الزنك، وعنصر الحديد، وحامض الفوليك.

هناك نسبة قليلة من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية هم معرضون للإصابة بالملاريا، غير أن هناك أكثر من نصف مليون طفل يموتون سنويا بالملاريا بسبب تزامن إصابتهم بسوء التغذية مع الإصابة بالملاريا ممن هم أقل من خمس سنوات.

بينت الدراسة أن موت الأطفال بالملاريا يتضاعف:

·        مرتين في حالة وجود سوء تغذية خفيف. 

·        أربعمرات في حالة وجود سوء تغذية متوسط.

·        تسعمرات في حالة وجود سوء تغذية شديد.

غير أن اكبر نسبة وفيات هي بين المصابين بسوء تغذية خفيف أو متوسط؛ لأنها النسبة الأعلى الموجودة، أما حالات سوء التغذية الشديدة فهي قليلة.

يجب حماية الأم الحامل، والأطفال، وكل من كان يعاني من ضعف المناعة، أو من يتناول أدوية تخفض المناعة مثل الكورتيزون، من التعرض للإصابة بالملاريا. وذلك باستخدام الطرق المتاحة، ومنها النوم داخل ناموسية مشبعة بمادة بيرميثرين  permethrinالطاردة للناموس. ويجب معالجة الطفل المصاب فورا والمحافظة على تغذيته وتزويده بالسوائل، وملاحظة وزنه ولونه. كما يلزم عدم التأخر في مراجعة اقرب مستوصف؛ لأن الطفل قد يموت بين يدي أبويه بسرعة وهم ينظرون.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- -

17 - ربيع أول - 1430 هـ| 14 - مارس - 2009




جيد

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...