باحثة سعودية: التسويق الإلكتروني فرصة عمل ملائمة للفتيات

أحوال الناس
27 - رجب - 1428 هـ| 11 - أغسطس - 2007


1

الرياض ـ لها أون لاين: أكدت باحثة سعودية متخصصة في التسويق والتدريب، أن التسويق الإلكتروني أو التجارة عبر الإنترنت هي من القطاعات النامية بصورة سريعة عالميا وعلى مستوى المنطقة، كما أنه يعد مجالا ملائما بصورة تكاد تكون متكاملة لخصائص وظروف المرأة في مجتمعاتنا المحلية، ما يجعلها الأقدر على الاضطلاع بهذا الدور الجديد للعاملين من المنازل.

وقالت غيداء الجريفاني، المدير التنفيذي لمؤسسة متخصصة تعمل في مجال التسويق والتدريب لصحيفة الاقتصادية السعودية "إن نمو الطلب سواء على العاملات في مواقع التسوق الإلكتروني أو المنشآت لتك المواقع، هي فرصة سانحة لمئات الخريجات من المعاهد والكيات الخاصة ببرامج الحاسب الآلي والتسويق، اللاتي لم تتح لهن فرص العمل منذ سنوات".

وطالبت بمنح العنصر النسائي الفرصة الأكبر في هذا القطاع للمساهمة في تطوير قطاع التسويق الإلكتروني، لما تملكه المرأة من مقومات وحس فطري للتعامل مع الإعلان والتقنيات الحديثة، التي حققت للكثير من المستثمرات السعوديات عوائد عالية.

وبينت الجريفاني أن نتائج بحث أجري عن التسويق الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، أظهرت أن استخدام الإنترنت وتحويل النمط التقليدي للتسويق إلكترونيا، يعطى جدوى أكبر لتوسيع قاعدة الشريحة المستهدفة، وعبور الحدود الإقليمية، والمشاركة الجادة بالمنتج الوطني على المستوى العالمي.

ولفتت الجريفاني إلى أن التسويق الإلكتروني هو أحد منتجات العولمة أو التدويل وستكون الأسواق العالمية قد سيطرت على أسواقنا ما لم ننهج منهجا مماثلا، لذلك ولكي ننجح اقتصاديا ـ وفق الجريفاني ـ لابد من دعم نشاط التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية، خاصة أن التقارير الدولية تشير إلى أن حجم التجارة الإلكترونية بلغ 1.3 تريليون دولار في العالم، ما يعكس تنامي المبادلات التجارية بواسطة التقنيات الحديثة.

ونادت الجريفاني مؤسسات وشركات القطاع الخاص إلى الأخذ بأسباب التقنية والإلمام باستخداماتها التجارية والإنتاجية، والعمل على تدريب القوى العاملة لمواكبة كل ما هو جديد بمواضيع التجارة الإلكترونية وفوائدها تيسيرا للمعاملات وضمانا لسهولة ودقة وسرعة الأداء، ناهيك عن تخفيض كلف الإنتاج ومضاعفة الأرباح.

ودعت الجريفاني المنتجين الخليجين سواء في المؤسسات الكبرى أو في المنشأت الصغيرة والمتوسطة، إلى الاستفادة من الفرص الكبيرة التي يتيحها التسويق الإلكتروني لإيصال المنتجات السعودية والخليجية إلى أسواق جديدة وبتكلفة أقل، وبما يعزز من قدراتها التنافسية في تلك الأسواق العالمية.

وقالت "من شأن ذلك أن يسهم في رفع مستوى التعاملات التجارية، إيجاد أسواق خارجية، رفع جودة المنتج المحلي، والمنافسة بالأسعار، تصدير الثقافة المحلية، والابتكار ودراسة سلوك المستهلك العالمي، إلى جانب الاستفادة من التجارب الأخرى".

وأضافت " لا تتجاوز في المرحلة الراهنة حصة الدول العربية في المعاملات المصرفية الإلكترونية 9 في المائة من إجمالي تلك المعاملات على المستوى العالمي، التي تبلغ نحو 74 مليار دولار، وذلك بسبب عدم انخراط المصارف العربية في الاقتصاد الرقمي الجديد بالقدر المناسب، إضافة إلى غياب البنية التحتية اللازمة لتفعيل المعاملات المصرفية الإلكترونية داخل المؤسسات والبنوك العربية.

وحذرت الجريفاني من أن تجاهل تطوير التجارة الإلكترونية، إضافة إلى عدم ازدهار سوق أجهزة الكمبيوتر والإنترنت في العالم العربي من شأنه أن يعرقل تطور العمليات المصرفية الإلكترونية في البنوك العربية، وهو ما سيؤثر في الاقتصادات المحلية لتلك الدول.

وأشارت إلى إن التجارة الإلكترونية في حد ذاتها يمكن أن تكون مجالا جيدا يبدأ فيه الشباب والشابات مشاريعهم الخاصة والصغيرة دون أن يكلفهم ذلك مبالغ كبيرة، الأمر الذي يجعل منها حلا جيدا لمشكلات كثير من العاطلين أو العاطلات عن العمل، شريطة أن يكونوا مؤهلين ومثقفين بقدر يسمح لهم بالتميز والابتكار في عالم لا يعترف إلا لمن يواكب العصر بلغة الإنجاز.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- noha - السعودية

27 - رجب - 1428 هـ| 11 - أغسطس - 2007




كيف يمكن ان نبدأ بالتجارة الإلكترونية ؟؟
وماهي أفضل المواقع؟؟

-- حمد - السعودية

17 - رمضان - 1428 هـ| 29 - سبتمبر - 2007




ارجو ارسال معلومات عن التسويق الالكتروني لان عندي بحث عنه وشكرا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...