أردنية "صماء وبكماء" تتابع دراسة صغيرتها للقرآن الكريم لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أردنية "صماء وبكماء" تتابع دراسة صغيرتها للقرآن الكريم

ساخر » غرائب وعجائب » غرائب العالم
02 - ذو القعدة - 1428 هـ| 12 - نوفمبر - 2007


1

اربد ـ بترا: تستطيع هويدا 30 عاما وهي " صماء وبكماء " متابعة تدريس طفلتها سارة ذات الأربعة أعوام "آيات قرآنية" تتلقاها الطفلة في إحدى دور القران في منطقة البارحة في مدينة أربد بالمملكة الأردنية الهاشمية.

وفي مشهد يعبق بأمومة أبت إلا أن ترعى أطفالها بطريقتها المختلفة،  وتذاكر هويدا لطفلتها عن طريق حركة الشفاه المشفوعة بنطق "ثقيل وغير مفهوم" للسامع، غير أن "سارة " ـ التي تفهم والدتها جيدا ـ تعيد قراءة الآيات القرآنية كاملة دون أخطاء وبلغة سليمة.

وفي الأسرة التي تتكون من أبوين من "الصم والبكم" تتفوق سارة وشقيقها محمد "عامان" على واقعهما إذ يلعب كل منهما "دور الوسيط " بين والديهما والمجتمع ما يخفف وطأة صعوبة اندماج هويدا وزوجها رامي " 32 عاما"مع محيطهما.

ومن الملفت أن الطفلين " سارة ومحمد " يتحدثان بطلاقة دون أي تلعثم " رغم صغر عمر محمد " فيما تعد سارة "صلة الوصل " في عائلتها، حيث تقوم بالرد على المكالمات الهاتفية لتحول الكلام إلى لغة الإشارة وهي ما زالت تمسك بسماعة الهاتف بانتظار اخذ الرد من والدتها أو والدها لتبلغ المتصل بما تم التفاهم حوله .

وتتمنى الطفلة سارة ذات الشعر الأشقر والعينين الخضراوين لو أن والديها يتكلمان ويسمعان لأنها لا ترى "بنات جيلها" يستخدمن لغة الإشارة مع ذويهم "محاولة تفسير" العبء" الواقع عليها وهي تقضي جل أوقاتها "ترجمة وتفسيرا".

والدة هويدا التي لها من الأبناء خمسة ـ ثلاثة منهم من الصم ـ تقول لوكالة الأنباء الأردنية"بترا" إن حالة هويدا وأشقائها تعود إلى أسباب وراثية بحسب أطباء.

وتضيف أن هويدا تزوجت رامي منذ 7 أعوام في زفاف كان معظم حضوره من الصم مستذكرة أنهما كانا تعلما في ذات المدرسة الخاصة بالصم وهما في الصفوف الابتدائية وتفرقا إلى أن جمعهما القدر ثانية.

وتتابع والدة هويدا أن ابنتها وزوجها يتواصلان مع بعضهما في حال تواجده خارج البيت من خلال الرسائل القصيرة  عبر الهاتف الجوال .

وتومئ هويدا لـ "بترا" وتترجم والدتها ما يفيد أن هويدا تتمنى الحصول على وظيفة "تستر بها" عائلتها التي تعيش برفقة عائلة زوجها في بيت صغير جدا خاصة وأن زوجها عاطل عن العمل رغم انه يعمل بمهنة الحلاقة إلا أن أحدا لم يرض بتوظيفه كونه "أصم".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- عريب - الأردن

09 - ذو القعدة - 1428 هـ| 19 - نوفمبر - 2007




نعم انها صديقتي من الطفوله
اتمنى لها التوفيق والله يرزقها الوظيفه ان شاء الله

-- روان - الأردن

29 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 25 - ابريل - 2009




أريد معرفة أين تسكن هذه المرأة لكي أقوم بإجراء مقابلة صحفيه معها أرجو الرد

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...