ما يشبه العادة السرية عند أطفال ما قبل المدرسة

بوابة الصحة » الحمل والولادة » أمراض الأطفال
11 - ذو القعدة - 1424 هـ| 04 - يناير - 2004


 

العادة السرية عبارة عن قيام الطفل بإثارة أعضائه التناسلية رغبة في الحصول على المتعة؛ وذلك بأن يقوم بحك أعضائه التناسلية بيده أو بجسم آخر، وهي تختلف كلياً عن التفحص الطبيعي الذي يقوم به صغار الأطفال (في سن عامين) لأعضائهم التناسلية عند استحمامهم، ففي أثناء هذه العملية يبدو الإجهاد الشديد على الطفل ويكون محمر الوجه ومنشغلاً عما يحيط به، و قد يمارس الطفل هذه العادة عدة مرات في اليوم، أو مرة واحدة فقط كل أسبوع، وتكثر غالباً ممارسة هذه العادة عندما يكون الطفل نائما، أو عند شعوره بالملل أو أثناء مشاهدة التلفزيون أو عند شعوره بالضغوط النفسية.

إن ممارسة العادة السرية بصورة عفوية هو سلوك طبيعي عند العديد من الأطفال، سواء في سن الدرْج (من سنة إلى ثلاثة سنوات) أو سن ما قبل المدرسة؛ حيث إن 30% من الأطفال تقريبا يكتشفون هذه العملية أثناء استطلاعهم وفضولهم في معرفة أجسادهم، وفي الغالب يستمر الطفل في ممارسة هذه العادة لكونها بكل بساطة تشعره بالمتعة، يمارس بعض الأطفال هذه العادة بصورة متكررة عند غضبهم من شيء ما، (مثلا عند أخذ المصاصة منهم)، والبعض الآخر يمارسونها عند عقابهم أو الضغط عليهم للامتناع عنها نهائيا، ليس لهذه العادة أية أسباب طبية؛ ذلك أن حدوث التهيج بالأعضاء التناسلية يسبب ألما أو حكة ولكن لا يسبب العادة السرية.

بمجرد أن يكتشف الطفل (سواء كان ذكراً أم أنثى) العادة السرية، فمن النادر أن يتوقف عن ممارستها نهائياً، ولكن تخف ممارسة هذه العادة إذا عولجت ظواهر صراع السيطرة وعدم الرضا النفسي المصاحبة لها، إن معظم الأطفال بين سن الخامسة والسادسة من العمر يكون لديهم شيء من التعقل والإدراك، ومن ثم يمارسون تلك العادة في الخفاء، تصبح العادة السرية أكثر شيوعا في سن البلوغ استجابة لزيادة الهرمونات في الجسم والدوافع الجنسية.

إن العادة السرية لا تتسبب في حدوث أية أضرار بدنية أو أي أذى للجسم، فهي لا تعتبر شيئا شاذاً إلا إذا تم ممارستها عمداً وفي الأماكن العامة بعد سن الخمس إلى ست سنوات، إن وجود هذه العادة عند الطفل لا يعني أنه في هذه الحالة سيكون شهوانياً أو منحرفاً جنسياً، أما إذا شعر البالغون بالانفعال الزائد تجاه هذه العادة، وذلك بأن يجعلوها تبدو وكأنها عملاً كريهاً مشيناً ومخزياً؛ فإن ذلك قد يسبب أضراراً عاطفية كالإحساس بالذنب أو العجز الجنسي عند الكبر.

(1) حددي أهدافا معقولة: فمن المستحيل أن تمنعي العادة السرية بصفة نهائية؛ لذا فلابد أن تتقبلي حقيقة أن الطفل قد تعلمها بالفعل ويستمتع بممارستها، وكل ما بوسعك هو التحكم في المكان الذي يمارسها فيه الطفل، فمن الأهداف المعقولة أن تسمحي بحدوثها فقط في غرفة النوم أو في الحمام، ومن الممكن أن تقولي للطفل: "لا بأس، من الممكن أن تفعل ذلك في غرفة نومك إذا كنت متعبا".. أما إذا تجاهلت العادة السرية تماما ولم تهتمي بمكان حدوثها على الإطلاق، فسوف يظن الطفل بأن لديه الحرية في ممارستها في أي مكان.

(2) تجاهلي حدوث العادة السرية وقت النوم: اتركي الطفل بمفرده في هذه الأوقات، ولا تستمري في مراقبته، ولا تمنعي الطفل من الرقود على بطنه، ولا تسأليه عما إذا كان يضع يديه بين رجليه.

(3) وفي الأوقات الأخرى حاولي صرف انتباهه عنها و توجيهه: حاولي أن تصرفي انتباهه عنها بلعبة من اللعب أو بأي نشاط آخر، وإذا لم تنجح تلك المحاولات، فمن الممكن أن تقولي له: "أعرف أنك عندما تحك جسمك تشعر بالراحة، ولكنك لا تستطيع عمل ذلك أمام الآخرين، فلا بأس أن تفعل ذلك في غرفة نومك أو في الحمام، وليس في أي مكان آخر بالمنزل). أما عندما يصبح الطفل في سن الرابعة إلى الخامسة من العمر فيكون حساساً تجاه مشاعر الآخرين ويتفهم جيداً أنه يجب ألا يقوم بممارسة هذه العادة إلا إذا كان بمفرده، أما الأطفال الأصغر سناً فيجب وضعهم في غرفهم لممارستها.

(4) ناقشي الأمر مع القائمين على رعاية الطفل بالحضانة أو الروضة: وضّحي لمربية الطفل أو مدرسته كيف تتصرّف عند ممارسة الطفل العادة السرية، بأن تحاول أولا أن تصرف اهتمام الطفل عنها، وإذا لم يجدِ ذلك؛ فمن الممكن شدّ انتباهه ببعض التعليقات مثل: "نحتاج إلى أن تشاركنا الآن"، وفي المدرسة يجب تحمّل ممارسة العادة السرية في غفوات الطفل فقط.

(5) زيادة الاتصال البدني مع الطفل: قد تقل ممارسة العادة السرية عند بعض الأطفال إذا كان أهلوهم يعانقونهم ويحتضنونهم كثيرا طوال اليوم؛ لذا حاولي أن تولي الطفل عناية خاصة؛ بأن تقضي معه ساعة على الأقل يوميا تشعريه فيها بعطفك عليه وذلك بالعناق والتربيت.

(6) تجنبي الوقوع في الأخطاء الشائعة التالية: ومن أكثر هذه الأخطاء شيوعاً، قيام الوالدين بمحاولة منع العادة السرية عند الطفل بصفة نهائية؛ وهذا يؤدي بدوره إلى صراع بين الطفل وأبويه اللذين يخسران في النهاية، يجب عدم معاقبة الطفل بدنياً أو تعنيفه أو مناقشته طويلاً لممارسته تلك العادة، ولا تحاولي أن تصوريها له على أنها فعل مشين ومخزٍ وآثم، لا تقيّدي يديه ولا تستعملي أية قيود أخرى؛ فجميع هذه الطرق تؤدي إلى زيادة مقاومة الطفل، وقد تؤدي لاحقاً إلى الإعاقة الجنسية.

§       استمر الطفل في ممارسة العادة السرية عند الآخرين.

§       كنت تشكين بأن الطفل قد تعلم ممارسة العادة السرية من شخص آخر.

§       حاول الطفل ممارستها مع طفل آخر.

§       شعرت بأن الطفل ليس سعيدا.

§       كنت لا تتقبلين قيام الطفل بممارستها على الإطلاق.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- محمد ش - أمريكا

16 - ربيع أول - 1430 هـ| 13 - مارس - 2009




لدي طفل بعمر سبعة سنوات وهو يعمل العادة السرية من عمر ثلاث سنوات وحتى الان لا يزال ييفعلها
اريد حل اذا سمحتم

06 - جماد أول - 1431 هـ| 20 - ابريل - 2010

الله يستر علينا.

-- سين من الناس - السعودية

18 - جماد أول - 1431 هـ| 02 - مايو - 2010




عندي طفله عمرها اربع سنؤات اكتشفت الفتره الاخيره اثنا نؤمها تمارس العاده السريه بحيث تحك الؤركين على بعضهم بدؤن استخدام اليدين لكن الحاله مش كل يؤم احيان اريد حل جزاكم الله خير

-- مجهول - فلسطين

06 - رجب - 1431 هـ| 18 - يونيو - 2010




هل هي حارم ام لا
هل هي تؤثر على العقل ,فإذا اثرت فيكون تأثير رجعي ام لا

-- ام فططططططططططططم - إيطاليا

16 - صفر - 1432 هـ| 22 - يناير - 2011




عندي طالبة في الصف عمرها 4 سنوات واااااااااااجد تمارس العادةالسرية ويش اسوي لها

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...