إمام مسجد في ولاية تكساس ينتقد جرائم الشرف بعد مقتل مصريتين

أحوال الناس
04 - محرم - 1429 هـ| 12 - يناير - 2008


دالاس ـ خاص (لها أون لاين): انتقد إمام مسجد (Irving ) بمدينة دالاس بتكساس، جرائم الشرف التي تحدث باسم الدين، مؤكداً أنها لا علاقة لها بالإسلام، وأن هناك تشريعات إسلامية تقتضي محاكمة المذنبة محاكمة عادلة من قبل القضاء.

وجاءت تعليقات الإمام في صلاة الجمعة يوم أمس 3 محرم، بعد أن قالت الشرطة بالمدينة: "إنها عثرت على جثة فتاتين مصريتين قتلتا على يد والدهما ليلة رأس السنة الميلادية".

وكانت شبكة (فوكس نيوز) أكدت في وقت سابق، أن الشرطة بمدينة دالاس، تبحث عن أب يدعى ياسر سعيد، مصري الجنسية، بعد أن تم العثور على جثة ابنتيه مقتولتان في سيارة تاكسي. والبنتان هما سارة (17 عاماً) وأمينة (18 عاماً). حيث اختفى الأب منذ تلك الليلة، ولم يتم معرفة مكانه حتى الآن.

ونقلت الشبكة الإعلامية العالمية، عن عمة الفتاتين القتيلتين قولها: "إن والدهما كان قد هددهما أكثر من مرة بالقتل، إثر معرفته أنهنّ على علاقة مع شابين أمريكيين".

وقال الإمام في خطبة يوم الجمعة: "إن الدين الإسلامية بريء من جرائم الشرف، وأنه يجب أن لا يتم ربط ذبح المذنبات بالإسلام"، مؤكداً أن جرائم الشرف نتيجة عادات وليس تشريعات.

وأضاف بالقول: "ليست هذه الطريقة التي يتم التعامل بها مع أبناءنا".

وقالت صحيفة أخبار دالاس (Dallas News) المحلية: "إن المسلمون في المدينة يخشون من أن تعيق الجريمة الجديدة محاولات اندماجهم بالمجتمع، وأنهم سيحاولون إفهام الناس التعاليم الإسلامية".

ونقلت الصحيفة عن الطبيب النفساني المسلم بشير أحمد (من مقاطعة تارنت، ورئيس الجمعية الطبية الإسلامية لأمريكا الشمالية) قوله: "لا توجد عقوبة كجرائم الشرف في القرآن الكريم، ولا في التشريعات الإسلامية، وللأسف، كلما فعل شخص مسلم شيء ما، يبدأ الناس على الفور بتعميم ذلك على المسلمين والإسلام، ويقولون إن الإسلام يسمح بذلك".

وقد اغتنمت الصحيفة هذه الأحداث لنشر تقرير حول جرائم الشرف في العالم، مشيرة إلى أنها تحدث في المجتمعات الإسلامية، وأنها تؤدي إلى مقتل 5 آلاف امرأة سنوياً.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
إمام مسجد في ولاية تكساس ينتقد جرائم الشرف بعد مقتل مصريتين
-- هدى - كندا

04 - محرم - 1429 هـ| 12 - يناير - 2008

الى متى ستحكمنا بعض العادات والتقاليد الفاسد منها والمخالف للشرع اكثر من الدين نفسه بل انها تشوه ديننا وتتهمه بالظلم لان قتل النفس من الكبائر نرجو من العلماء ومن الاعلام ان يبين خطأ هذه الجرائم لانها غير عادلة وتظلم المراة فقط دون الرجل الذي يتسامح معه المجتمع ويمارس حياته بعدها بشكل طبيعي ويتزوج ان لم يكن متزوج والبنت يكون مصيرها الموت هل هذا ماجاء به الشرع واحيانا تكون العلاقة بين فتاة غير متزوجة ورجل متزوج فيكون مصيرها القتل والرجل نزوة في حياته وذهبت مع انه في الدين والشرع عقابه الرجم حتى الموت لانه محصن وهي 100 جلدة لانها غير محصنة الحقيقة ان الدين لم يظلم احد ولكن نحن من يظلم كفااااااااااااااااانا ظلم

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...