الأمراض المعدية التي قد يتعرّض لها أطفالنا

بوابة الصحة » الحمل والولادة » أمراض الأطفال
19 - شعبان - 1423 هـ| 26 - اكتوبر - 2002


لها أُون لاين

هناك عدة أمراض معدية خطيرة يتعرّض لها أطفالنا في السن المبكرة، وطريقة الوقاية الوحيدة منها (بإذن الله تعالى) هي التلقيح فقط.

تنتقل لعدوى إلى الطفل عن طريق استنشاق الهواء الملوث ببكتيريا الدرن مع الرذاذ المتطاير من أنف المريض وفمه، أو شرب حليب ملوث بميكروب المرض، وعندها يعاني الطفل هزالاً عاماً وسعالاً مصحوباً بدم قد يتطوّر إلى نزيف رئوي، بالإضافة إلى التورّم في الغدد الليمفاوية.

الحصبة هي مرض سريع العدوى، ويسببه فيروس ينتقل من الطفل المصاب (عن طريق الرذاذ المتطاير الناتج عن السعال أو العطس) إلى طفل آخر. وتظهر أعراض المرض بعد حدوث العدوى بأسبوعين، حيث تلاحظ الأمُّ ارتفاعاً شديداً في الحرارة، مع كحة وعطس وزيادة في إفراز الأنف والعينين. وتستمر هذه الحالة مدة أربعة أيام، يليها الطفح المميز للحصبة الذي ينتشر على الوجه وخلف الأذن والجذع والأطراف الأخرى. وأخطر مضاعفات الحصبة في حال إهمالها هي: الالتهابات الرئوية في فصل الشتاء، والنزلات المعوية في الصيف.. ومن المضاعفات الأخرى: التهابات العينين والأذنين.

الفيروس الذي يسبب الحصبة الألمانية يختلف تماماً عن الفيروس المسبب للحصبة العادية، ولكنها تنتقل أيضاً بالرذاذ، وتظهر أعراضها بعد أسبوعين من حدوث العدوى، وتبدأ بارتفاع درجة الحرارة ثم يتبعها ظهور الطفح، وهي مشابهة تماماً في الشكل لطفح الحصبة، ولكنه سريع الانتشار بشكل يغطي الجسم كله في ظرف يوم واحد. وقد يصاحب هذه الحصبة حدوث تضخم في الغدد الليمفاوية خلف الأذن.

إنّ عدوى النكاف تحدث عن طريق استنشاق الهواء الملوث بفيروس النكاف الموجود في الرذاذ المتطاير من أنف المريض وفمه. وأعراضه تظهر بعد أسبوعين من التعرّض للعدوى، وتبدأ بارتفاع درجة الحرارة، ثم تضخم الغدة اللعابية الموجودة حول زاوية الفك، وأحياناً الغدة اللعابية الموجودة تحت الفك أو تحت اللسان، ويؤدي هذا المرض إلى صعوبة البلع والتهاب الخصية عند الذكور والمبايض عند الإناث، وقد يسبب القيء المتكرر والجفاف، الأمر الذي يتطلب مراجعة اقرب مركز صحي. والتطعيم هو خير سبيل للوقاية (بإذن الله تعالى).

تتم العدوى به عن طريق استنشاق الهواء الملوث بالرذاذ المتطاير من أنف المريض وفمه، أو استعمال الأدوات الملوثة حديثاً بإفرازات المريض. ومع عدم التطعيم تحدث التهابات بالأذن والرئتين وتشنجات وفتق.

ويحدث نتيجة لقطع الحبل السري بأدوات غير معقمة، وإذا لم يتم التطعيم ضد هذا المرض فإنّ الإصابة به تؤدي إلى صعوبة الرضاعة، وتقلصات في عضلات الوجه والعنق، وتيبس عام، مع تشنج ظهري.

شلل الأطفال من أخطر الأمراض التي قد تصيبهم. وسن العدوى به تبدأ عادة من ستة أشهر إلى سنتين أو ثلاث.

وتنتقل العدوى به عن طريق تناول طعام أو شراب ملوث بالفيروس، وتبدأ الأعراض في الظهور بعد حدوث العدوى بثلاثة أيام إلى سبعة أو عشرة أيام. وتتلخص الأعراض في حدوث ارتفاع في الحرارة مع آلام حادة في الجسم كله.

وبعد ثلاثة أيام تقريباً يحدث شلل رخو في الأطراف السفلية وفي عضلات البلع والتنفس، مما يهدد حياة الطفل.

ينتقل هذا المرض عن طريق استنشاق الهواء الملوث بالرذاذ المتطاير من أنف المريض وفمه، واستعمال الأدوات الملوثة بإفرازات المريض. والتعرّض للإصابة بهذا المرض يؤدي إلى صعوبة التنفس، وقد يحدث الاختناق، بالإضافة إلى التهاب عضلة القلب، والشلل.

 تنتقل العدوى بهذا المرض من الأم لطفلها، وفي حال دخول دم ملوث بفيروس المرض إلى الطفل، أو قد تحدث عن طريق إفرازات الجسم الملوثة. والتعرَض للإصابة بهذا المرض يؤدي إلى الإصابة باليرقان والتهاب كبدي مزمن، وازدياد في حالات سرطان الكبدين المصابين.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...