الالتهابات البولية عند النساء

بوابة الصحة » أمراض » الأمراض التناسلية
26 - ذو القعدة - 1423 هـ| 29 - يناير - 2003


  تتعرض بعض السيدات للإصابة بالالتهابات البولية بصفة متكررة، وبخاصة بعد الزواج مباشرة أو أثناء الحمل أو بعد توقف الطمث.

  تنتج التهابات المثانة عن الإصابة بأنواع مختلفة من البكتريا التي توجد طبيعياً في الأمعاء مثل بكتريا (e. coli)، ويعود سبب سهولة انتقال البكتريا إلى المثانة - ومن ثم الإصابة بالالتهاب - لقِصَرِ الإحليل ومجرى البول عند السيدات مقارنة بالرجال. تنتقل البكتريا إلى المثانة عبر الإحليل أثناء الجماع، أو بسبب الاستجمار (مسح المنطقة بالمناديل بعد قضاء الحاجة) بدلاً عن الاستنجاء بالماء.

-    الإحساس بالتعب والإرهاق العام.

-    ألم وحرقان في الإحليل أثناء التبول.

-    الرغبة المتكررة في التبول بسبب إثارة المثانة الحاصل نتيجة التهابها.

-    إخراج كميات قليلة من البول في كل مرة.

-    تلون البول الذي يكون أحياناً ذا رائحة سيئة.

-    ألم أسفل البطن وأحياناً في أسفل الظهر.

-    ارتفاع درجة الحرارة.

  تتوصل الطبيبة لتشخيص التهاب المثانة بعد أخذ التاريخ المرضي من المصابة، بالإضافة إلى إجراء تحليل ومزرعة للبول تبين نوع البكتريا المسببة للإلتهاب وحساسيتها للمضادات الحيوية المختلفة.

  لايشكل التهاب المثانة عادة خطراً على السيدة المصابة به، لكن يحدث في بعض الأحيان حين تُترك السيدة دون علاج أن تنتقل الإصابة من المثانة إلى إحدى الكليتين مسببة الالتهاب الكلوي.

-    الإكثار من شرب السوائل.

-    الراحة في السرير إلى أن تختفي الأعراض.

-    التأكد من إفراغ المثانة تماماً من البول عند كل مرة تذهب فيها السيدة للتبول.

-    غسل المنطقة التناسلية بعد قضاء الحاجة بدلاً من تنظيفها بالمناديل، ويكون اتجاه التنظيف من الأمام إلى الخلف وليس العكس.

-    أخذ الباراسيتامول للتخفيف من الألم والحرارة.

-    تصف الطبيبة مضاداً حيوياً يجب أخذه بانتظام حسب التعليمات الطبية.

-    تحتاج السيدة لإجراء تحليل آخر للبول بعد الإنتهاء من العلاج بالمضاد الحيوي.

-    تحتاج بعض السيدات لإجراء صور أشعة للجهاز البولي؛ للتأكد من عدم وجود تشوهات خلقية مسببة لتكرار الإصابة بالالتهابات البولية.

-    تعوّد الإكثار من شرب السوائل، وخصوصاً في الأيام الحارة.

-    تجنب حبس البول وتجميعه.

-    التأكد من إفراغ المثانة في كل مرة يتم فيها التبول.

-    الاستنجاء بالماء بدلاً من الاستجمار.

-    تحتاج بعض السيدات بعد توقف الطمث لوضع هرمون الإستروجين موضعياً على المهبل والإحليل للمساعدة على تقليل التعرض لإلتهاب المثانة المتكرر.

-    تحتاج بعض السيدات لاستعمال كريم أو جل أثناء الجماع لتسهيل عملية الولوج وتقليل احتمال الإصابة بالتهاب المثانة.

-    غسل المنطقة التناسلية والإحليل والتبول  قبل الجماع وبعده.

-    استعمال الملابس الداخلية القطنية التي تمتص العرق والرطوبة وتقلل (بإذن الله) من احتمال الإصابة بالتهاب المثانة.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. ضحى محمود بابللي

حاصلة على شهادة الماجستير في الرعاية الأولية من جامعة الملك سعود بالرياض, وشهادة الزمالة البريطانية في طب الأسرة من الكلية الملكية البريطانية في لندن، ومجازة بالعلاج بالتنويم المغناطيسي من أمريكا.

طبيبة استشارية في مدينة الملك فهد الطبية
حاصلة على بكالوريوس طب وجراحة من كلية الطب/ جامعة المكل سعود بالرياض
ماجستير رعاية صحية أولية من كلية الدراسات العليا جامعة الملك سعود
الزمالة البريطانية في طب الأسرة من الكلية الملكية البريطانية/ لندن
ماجستير في العلاج الإيحائي من أمريكا
بكالوريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
مؤلفة للكتب التالية في المجال الصحي:
كرسي السلامة للأطفال
حقائق عن داء السكري
الجمال الطبيعي ونصائح للعناية به
وهن العظام – اللص الصامت
الموسوعة الصحية الشاملة
الطب البديل


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...