ماذا يريدون من المرأة السعودية؟!

أحوال الناس
23 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 29 - ابريل - 2008


1

الرياض ـ بسام المسلماني: يتردد طرح المرأة السعودية بطريقة مبالغ فيها من قبل الدوائر النسائية الغربية ووسائل الإعلام العربية والغربية بما يسمى "حالة المرأة السعودية"، حيث أفردت مساحات واسعة في وسائل الإعلام للحديث عن المرأة السعودية.

ويكاد يجزم المتابع العادي فضلا عن المتخصص أن معظم ما طرح بشأن وضعية المرأة السعودية، هو ترويج لأفكار الغرب من المطالبة بسفور المرأة وخروجها من بيتها متبرجة دون أي رابط بدين أو أخلاق معتبرين أن قضية حجاب المرأة هي مسألة عادات وتقاليد منكرين أن يكون الإسلام قد دعا إلى تحجب المرأة وحشمتها، وللأسف فقد كان هذا الطرح العلماني هو الأعلى صوتا.

لماذا هذا التركيز على وضعية المرأة السعودية؟

يقول الدكتور "فؤاد بن عبد الكريم آل عبد الكريم" أن هذا الاحتفال بالمرأة والفعاليات الموجهة للمرأة في بلادنا تهدف لعولمة الحضارة الغربية ممثلة في الحياة الاجتماعية لتلك الدول؛ وذلك من خلال تقنين الإباحية والرذيلة، ومن خلال محاولة تعميم الشذوذ باسم حقوق الإنسان والحرية الشخصية، وتقويض بناء الأسرة؛ لأنها في زعمهم أكبر عائق من عوائق التقدم والرفاهية؛ فهي أقدم مؤسسة اجتماعية يدَّعون أن الرجل يتسلط من خلالها على المرأة، ويمارس عليها أشكال القهر، ومن أجل التحرير المزعوم للمرأة فإنهم يرون ضرورة التخلص من شيء اسمه « الأسرة »، ولو أدى ذلك إلى التمرد على كل التعاليم الدينية، والمبادئ الفطرية، التي أرست دعائم الشعوب والأمم على مر التاريخ البشري.

وأكد عبد الكريم أن الغرب يعتمد بشكل أساسي في تحقيق أهدافه هذه على وسائل الإعلام بمختلف أشكالها وأنواعها(المقروءة والمسموعة والمرئية)، وهذا الأمر معلوم للجميع ومشاهد على أرض الواقع.

من جانبها ترى الدكتورة فاطمة نصيف،  أن مشكلة وسائل الإعلام مع قضية المرأة تعود في الأساس  إلى أن  قضية المرأة والشريعة الإسلامية أصبحت معرضة للحكم عليها من أشخاص لا يعرفونها ودون الإطلاع على أحكام المرأة في الشريعة الإسلامية.. فقط سمعوا بعض الأقاويل الباطلة وأقاموا المؤتمرات المضللة نتيجة هذه الأقاويل واستندوا على روايات من نساء وقع عليهن الظلم بسبب ممارسات خاطئة ما أنزل الله بها من سلطان".

وأشارت نصيف إلى أن أبلغ رد على الحملة الظالمة التي تتعرض لها المرأة المسلمة بما فيها السعودية هي سرد الإحصائيات التي تؤكد حجم المعاناة والاضطهاد التي تعني منه المرأة في دول الغرب رغم دعاوي الحرية التي وصلت إلى حد الإباحية والشذوذ.

ويتفق الدكتور مسفر القحطاني مع وجهة النظر هذه، قائلا: جاء في إحدى الدراسات العلمية أن 80% من الأمريكيات يعتقدن أن الحرية التي حصلت عليها المرأة خلال الثلاثين عاماً الماضية هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن. و75% يشعرن بالقلق لانهيار القيم والتفسخ العائلي. و80% يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه الزوج والأولاد.

ويحذر  القحطاني من أن تاريخ ما يسمى بتحرير المرأة قد بدأ يعيد نفسه بأشكال وصور مختلفة في بعض الدول الإسلامية التي سلمت منه في البداية - كالمملكة العربية السعودية- وقد لا تسلم منه في النهاية، داعيا إلى إيجاد فكر رصين يقرع الفكر المضاد، وتخطيط واعٍ يفند مخططات أهل الأهواء؛ وإلا فالنهاية واحدة، والمأساة سوف تعيد نفسها.

وإزاء هذه الحملة المسعورة فالمرأة  السعودية مدعوة لأن تتحمل مسؤوليتها في التحديات وأن تعبر عن اعتزازها بدينها من خلال التمسك به  وأن تتقدم لملء الفراغ  فيما يتعلق بالاهتمام بأمور المرأة ومشاكلها وإعطاءها حقوقها التي منحها لها الإسلام، ومواجهة المشكلات الكبيرة التي تنشأ في الأسرة، حتى لا تكون المرأة غنيمة باردة لكل دعوة غريبة تخطفها من أمنها ونفسها ودينها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
ماذا يريدون من المرأة السعودية؟!
-- ريم - السعودية

24 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 30 - ابريل - 2008




مااقول الا لنا الله
ومايحس بالجمر الا واطيها؛؛؛
طيب وش حيلة اللي بالبيت ماتسمع الا صوتها لا ام ولا اب ولا زوج ولا اولاد...
ولا تاخذون الدين الاسلامي ذريعه لتبريركم لهضم حقوق المراه السعوديه نعتز باسلامنا والحقوق شي والاسلام شي اخلاقناوعفتنا وحجابنا محديساومنا عليها

ماذا يريدون من المرأة السعودية؟!
-- كاوه شفيق - العراق

24 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 30 - ابريل - 2008




ماذا يريد الشيطان من بني ادم ( الانسان ) انه يريده ان يدخله النار معه... واليوم هناك شياطين الانس ماذا تريد من المسلمين ؟ انها تريد الافساد في الارض او افساد كل ماهو جميل وصالح و صحيح و نافع مفيد ,وكامل و موزون ...
والله تعالى لايحب المفسدين
فالحذر والحذر من هؤلاء المفسدين ...

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...