أسسته فتاة سعودية.. معهد خاص لتأهيل المقبلات على الزواج لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أسسته فتاة سعودية.. معهد خاص لتأهيل المقبلات على الزواج

أحوال الناس
14 - جماد أول - 1429 هـ| 20 - مايو - 2008


1

تبوك ـ صحف: يقول المثل "الحاجة أمّ الاختراع"، وفي تبوك، كانت الحاجة أساساً لإبداع قامت به فتاة سعودية من تبوك تبلغ الـ 26 من العمر، عندما حوّلت مشكلة الطلاق المرتفعة في المجتمع، إلى بوابة لصناعة مشروع خاص غير ربحي، يهتم بتثقيف الفتيات المقبلات على الزواج.

ويهدف المشروع إلى تأهيل الفتيات ليصبحن زوجات ناجحات قادرات على تكوين شراكة زوجية مستقرة، وإدارة دفة الحياة بوعي وإبداع لإيجاد نواة طيبة لأسرة المستقبل، وأم مكافئة لتربية الجيل الجديد.

ونقلت صحيفة (الوطن) السعودية الصادرة اليوم الثلاثاء عن عبير صالح الهديان، والمدّرسة بإحدى مدارس تبوك قولها: "منذ ثلاث سنوات وأنا في طور التفكير والإعداد لهذه البادرة، لم أترك باباً إلا وطرقته في سبيل الحصول على الأسباب الحقيقية لهذه النسب المرتفعة من الطلاق، وكم تألمت وأنا أجد أن توافه الأمور والمشكلات البسيطة هي السبب في ذلك، ومن هنا عقدت العزم لإنشاء معهد صغير يهدف إلى تأهيل الفتيات ليكن زوجات ناجحات في المستقبل، وقادرة على تحمل أعباء المنزل والأسرة، وبفضل الله لاقت الفكرة منذ بدايتها القبول الحسن والإقبال الطيب من الجميع".

وعن نشاط المعهد قالت عبير " يقدم المعهد سلسلة من الدورات والاستشارات التربوية والاجتماعية بأيدي أخصائيات نفسية واجتماعية وتربوية وطبية، وتبدأ السلسلة بالمحور الديني الذي يركز على حقوق الزوج وحقوق الزوجة وحقوق الأبناء، ثم ننتقل إلى المحور النفسي، والذي يساعد الفتاة على احتواء المشاكل الصغيرة والتي تحدث بشكل طبيعي في حياتنا اليومية، وتأهيلها نفسياً لتكون قادرة على التعامل مع الضغوط النفسية، بعد ذلك ننتقل إلى المحور الاجتماعي والذي يتحدث عن العلاقات الأسرية والاجتماعية، ويقدم نصائح وإرشادات مهمة في هذا المجال، ثم المحور المهاري والذي يساعد الفتاة على تعلم مهارات الإتكيت والطبخ والتجميل وإدارة المنزل، وكذلك مهارات ومعلومات طبية تساعدها في فهم التغيرات الجسدية والتعامل مع الحمل والإنجاب والعناية بالأطفال، وكذلك الحفاظ على اللياقة البدنية".

وأشارت إلى أنها راعت في التصميم الداخلي للمعهد أن يكون شبيهاً بمنزل الأسرة وحياة الفتاة المستقبلية لتكون أقرب إلى معايشة ذلك، واستيعاب مهمتها الرئيسية في الحياة.

وحول إقبال الفتيات تقول عبير"لم ننتظر قدوم الفتيات والأمهات. بل بادرنا بالذهاب إليهن في تجمعاتهن، وعن طريق مراكز الأحياء وكل مكان قد يتواجدن فيه، وعرضنا خدماتنا وما نقدمه، وحاولنا استمالتهن عن طريق الهوايات التي يمكن للفتاه أن تزاولها لدينا، والصداقات التي تكتسبها مع مجموعة من النساء الناجحات، وبالطبع لم تكن الربحية تشكل لنا أي هدف، ولا نفرض سوى رسوم بسيطة هي تكاليف الموقع ورواتب الأخصائيات اللاتي يعملن لدينا، لأننا ننطلق من مبدأ إنساني".

وعن تعاون الجهات الاجتماعية والرسمية تقول عبير "وجدنا كل تعاون وتشجيع من الجميع بدون استثناء، وخصوصا بعد أن تفهموا أهدافنا وما نسعى إليه، فهذا الأمر يهم الجميع وهدف يسعى إليه الجميع، وهذا ما عزز إصرارنا على المتابعة في هذا المشروع الإنساني".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- قمرهم كلهم - السعودية

14 - جماد أول - 1429 هـ| 20 - مايو - 2008




اشكر لها هذالمشروع المهم في بناءجيل متكافئ يحرص على التوافق الاسرئ فنحن نعاني من كثرة الطلاق لاسباب تافهه
مره اخرى اشكرك

-- خالد سليمان - السعودية

14 - جماد أول - 1429 هـ| 20 - مايو - 2008




فكرة رائعة وجميلة وضرورية في وقت ارتفعت فيه نسب الطلاق
لدي سؤال عن الاجراءات الرسمية للمعهد وكيف حصلتم على تصريح مزاولة هذا العمل؟

-- حصة محمد - السعودية

15 - جماد أول - 1429 هـ| 21 - مايو - 2008




العديد من البنات بحاجة ماسة لمثل هذا الاعداد فصورة الزواج لدى كثيرات هي نزهات وتنفيذ طلبات,
بارك الله في صاحبة الفكرة واتمنى ات تنتشر في كل منطقةوان يقام لذكور مثل هذه الدورات

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...