أسئلة تطرحها الأمهات على الأطباء

بوابة الصحة » الحمل والولادة » أمراض الأطفال
25 - جماد أول - 1424 هـ| 25 - يوليو - 2003


 

 

ج: إن لكل مرحلة من مراحل الطفولة ما يميزها عن غيرها من المراحل في جميع الأشياء ومن ذلك عادات الأكل.   فإننا لا نتوقع من الطفل الرضيع أن يكون كالطفل ذو السنتين من العمر.  وكما أن الأطفال لا يتشابهون فإن عادات الأكل تكون مختلفة من طفل إلى آخر.  فهناك أطفال قد يفضلون نوعا من الطعام بينما لا يفضله غيرهم.

على الأم أن لا تجبر الطفل على الأكل خلال وجبة الطعام بل تتركه يأكل ما يشاء والجوع سوف يجعله يعوض ذلك في الوجبة اللاحقة، أي أنه لابد أن يجوع فيأكل.  إذ أن إجبار الطفل على الأكل يعقد الأمور أكثر.  إن مسألة حرص الأم على تغذية أطفالها أمر غريزي في جميع المخلوقات وعند كافة الشعوب، ولكن على ألأم أن لا تجعل الغريزة تطغى على العقل، وتتصرف في كافة الأحوال بحكمة.

 

 

ج: إن مص الإصبع عادة، كما هو قضم الأظفار، ونبش الأنف، وإن جميع هذه العادات تزول تدريجيا مع مرور الزمن، إذ لا ينبغي إجبار الطفل على تركها؛ لأن ذلك قد يسبب الإصرار عليها.

 

 

ج: إن الطفل حالما يولد يكون معرضا إلى عدد هائل من الميكروبات والفيروسات، وخاصة عندما يكبر ويبدأ الاختلاط مع غيره من الأطفال والناس.  إن معظم هذه الفيروسات تؤدي إلى التهابات المجاري التنفسية وأحيانا الأمعاء. ولا يوجد خوف من ذلك؛ لأن الطفل قد يصاب بالرشح بمقدار مرة في الشهر وبشكل لا يستدعي القلق. وإن معظم هذه الحالات لا تحتاج إلا إلى استخدام المسكنات.

إن أفضل طريقة لرفع فعالية جهاز المناعة هو الغذاء الصحيح مع الرياضة البدنية والراحة مع الاسترخاء.  

 

 

ج: إن السعال الذي يستمر لفترة طويلة له أسباب عديدة من أكثرها شيوعا: التهابات المجاري التنفسية الفيروسية.  ولكن هناك أسبابا أخرى لما يعرف بالسعال الطويل الأمد، ومن ذلك على سبيل المثال: التهاب الرئة الجرثومي أو السعال الديكي أو وجود جسم غريب في القصبات الهوائية أو حساسية القصبات، وغير ذلك كثير من الأسباب، مما يستدعي في كل حالة أن تُقيّم بشكل صحيح، وقد يحتاج الطفل إلى تحاليل، من ضمنها أشعة الصدر.

 

 

ج: إن معظم الأطفال يصابون بهذا النوع من (الغمس) بعد الولادة بسبب صغر القناة الدمعية مما يجعل العين لزجة طول الوقت. وهذه الحالة تتحسن مع نضوج القناة الدمعية خلال السنة الأولى من العمر.. هذا إذا كان الغمس نظيفا. أما إذا كانت الإفرازات ذات لون أخضر أو أصفر يشبه الصديد؛ فإن ذلك قد يعني وجود التهاب وقد يكون خطرا في أحيان قليلة، ولكنه يستدعي الكشف والتحري اللازمين.

 

 

 ج: يأكل الطفل عادة عند إحساسه بالجوع ويمتنع عند الشبع.  ولأن ما يستهلكه الأطفال من الطعام هو أقل ـ مقارنة بالكبار ـ يشعر الأهل بالقلق.  وللاطمئنان فإن الطفل الذي ينمو بالمعدل الطبيعي هو غالباً يحصل على كفايته من الغذاء.

 

 

ج: هذه بعض الإرشادات التي يمكن الاستعانة بها في تقدير حجم الوجبة المقدمة للطفل: 

* قدمي ما يعادل ربع أو ثلث حجم وجبة البالغين، أو ما يعادل ملعقة طعام كبيرة لكل سنة من عمر الطفل.

* حضّري كمية أقل من التقدير؛ لتحث الطفل على أن يطلب المزيد إذا كان جائعاً.

 

 

ج: يحتاج الصغار إلى وجبات متعددة بسبب احتياجهم العالي للطاقة. فيفضل تقديم ثلاث وجبات، بالإضافة إلى وجبتين أو ثلاث وجبات خفيفة. يجب اختيار الوجبات الخفيفة من مجموعات الغذاء الخمس الأساسية. ويفضل تقديمها بين الوجبات الرئيسية.

من الأمثلة على الوجبات الخفيفة: عصير فواكه طازج، رز ، زبادي، شوربة وخضار.

 

 

ج: يتباطأ نمو الطفل بعد بلوغه سنته الأولى،  فتقل حاجته إلى الطعام، وبالتالي إقباله عليه. وعلى الأم أن تعرف أن قلة الشهية أمر طبيعي في هذه الفترة بسبب انخفاض حاجته من السعرات الحرارية، وهي لا تدل على تردي حالة الطفل الجسدية  والنفسية. وهناك أسباب أخرى تساعد على قلة إقبال الطفل على الطعام ، فمثلاً: الطفل الذي يستهلك كمية كبيرة من الحليب يحصل على كفايته من السعرات الحرارية فلا يحس بالجوع وبالتالي يقل إقباله على أنواع الطعام الأخرى.

كما أن شهية الطفل تتفاوت بشكل كبير بين الوجبات، فقد يأكل يوم بشكل جيد ويكون طعامه  خفيفاً في اليوم التالي؛ فلا ينبغي أن يكون هذا الأمر مدعاة للقلق ما دام الطفل ينمو بصورة طبيعية.

كما أن طباع الطفل تؤثر على كمية الطعام التي يأكلها، فالطفل الهادئ يجد الوقت الكافي ليأكل  كمية أفضل من الطفل كثير الحركة والذي ينشغل أكثر باللعب. كما يعتبر رفض الطعام أحياناً محاولة من الطفل لإظهار استقلاليته.

ويرفض الطفل أحياناً تناول الطعام؛ لأنه تعلم ربط أوقات الوجبات بأشياء لا يحبها، خصوصاً إذا أجبر على تناول نوع معين من الطعام أو كمية أكثر من حاجته.

وتكون أحياناً قلة  الشهية لسبب اعتلال في الصحة؛ ففي هذه الحالة يجب على الأم مراجعة الطبيب للاطمئنان على سلامة الطفل.

§    شراء الأطعمة المفيدة فقط.

§    أن نكون قدوة لأطفالنا بإتباع عادات الأكل الصحية.

§    الابتعاد عن القلق المبالغ فيه إذا ترك الطفل وجبة من الوجبات.

§    ترك الطفل يأكل بنفسه ويختار ما يريد من قائمة الأطعمة المفيدة.

§    مراقبة الوجبات الخفيفة وتجنب السكاكر بين الوجبات.

§    التخفيف من استهلاك الحليب.

§    عدم إجبار الطفل على أكل كمية اكبر من حاجته أو أطعمة لا يحبها.

 

 

ج: هناك ملايين الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة، وهي ليست حالة شاذة، ولكنها تسبب مشاكل نفسية واجتماعية للطفل وللأهل.  إن علاج هذه الحالة ممكن وبسيطـ، ولكنه يحتاج إلى تعاون بين الأهل والطفل من ناحية والطبيب من ناحية أخرى.  طبعا يجب فحص المريض أولا للتأكد من سلامته من الأسباب الأخرى، وقد يستدعي ذلك إجراء تحليل للبول والدم.  وبشكل عام فإن معظم الحالات تزول مع تقدم العمر.  ومن المهم أن نعرف أنه يجب عدم توبيخ الطفل؛ لأن ذلك يزيد من الحالة سوءا.

 

 

ج: يمر الطفل عبر مراحل تؤثر على كيانه في الحاضر والمستقبل.  تبدأ هذه المراحل منذ اللحظة الأولى التي يكون فيها الإنسان خلية واحدة فقط ثم تتتابع بعد الولادة.  وإن هناك مقياسين رئيسيين يتم من خلالهما معرفة حالة الطفل الصحية، وهما النمو والتطور.  والنمو هو عبارة عن الزيادة الحاصلة في الجسم كالوزن والطول.  أما التطور فهو عملية النضوج الوظيفي للأعضاء الجسمية، وانعكاس ذلك على القابلية لأداء الفعاليات الحيوية والاجتماعية المختلفة.  ومن أهم هذه الفعاليات ما يلي:

§    يبتسم الطفل في الأسبوع السادس من العمر.

§    ينقلب من بطنه إلى ظهره أو بالعكس ما بين الشهر 6 - 9.

§    يقول "ما" و "دا" في حوالي الشهر السادس.

§    يستجيب لاسمه في الشهر 6 – 9.

§    يبدأ الجلوس بين الشهر 6 – 9.

§    يبدأ بالمشي بين 12 – 16 شهراً.

وهناك اختلافات من طفل إلى آخر تحددها عوامل عديدة، ولكن على الأم التي تشك في تأخر النمو والتطور عند طفلها أن تستشير الطبيب المختص.

 

 

 

 



* استشاري الأطفال وحديثي الولادة – لندن – المملكة المتحدة.

 



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...