مركز السعادة الزوجية دور اجتماعي جديد في الحياة المصرية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مركز السعادة الزوجية دور اجتماعي جديد في الحياة المصرية

أحوال الناس
10 - رجب - 1429 هـ| 14 - يوليو - 2008


1

القاهرة ـ منير أديب: من النادر أن تجد مراكز اجتماعية ذات دور تنويري في حياة المجتمعات نظرا لغياب الثقافة الحاكمة لذلك، وغياب فكرة العمل الاجتماعي من واقع المجتمعات وبخاصة ما يكون مقرونا بمشكلات هذه المجتمعات، ومركز السعادة الزوجية والاستشارات الأسرية. من أهم المراكز الاجتماعية التي تلبي هذا الغرض ، بأساليب علمية قائمة على أسس وفي ذات الوقت من خلال مرجعية إسلامية ، حاولنا الاقتراب من هذا المركز والذي ترأس مجلس إدارته حنان زين " حاصلة علي الماجستير في فن العلاقات الزوجية "، والمتخصصة في الاستشارات الزوجية ، يقع هذا المركز المتخصص ، والذي يعد من ضمن المراكز المتخصصة في عالمنا العربي ، في أكبر المدن الساحلية في مصر في محافظة الإسكندرية ، والتي تعد العاصمة الثانية بعد القاهرة .

تجربة مركز الاستشارات الزوجية لم تكن الفكرة الأولي لصاحبتها وإنما كانت جزءا من عدد من الأفكار تبلورت ونضجت حتى ظهرت في هذه الصورة التي تقول عنها صاحبة المركز ، أن فكرتها لم تكن جديدة ، فهي – حسب قولها – كانت تقوم بممارسة هذا الدور الإصلاحي داخل الأسرة منذ أن كان والدها علي قيد الحياة ، حتى رأت أن هذا الدور أكبر من أن يقتصر علي شخص أو أن يكون شخص بالفعل علي حل مجموعة من الأشخاص في نطاق عائلته ، في ظل إمكانية لحل كثير من المشكلات في نطاق أوسع وبطرق أكثر علمية ، ومن هنا كان ميلاد هذا المركز

أهداف المركز

·        محاولة إعادة الاستقرار والتماسك للأسرة العربية .

·   تقديم نموذج ناجح للأسر المفككة بما يعود بها للقيم القديمة التي ربما تكون قد زالت من وسط مجتمعنا في ظل ما خلفه الغزو الحديث لبعض القيم النفعية من مجتمعات الغرب .

·        الحفاظ علي المجتمع من خلال النواة الأصغر له وهي الأسرة واستخدام كافة السبل والطرق المؤدية لذلك.

·   العمل علي تتبع كافة العوامل التي تؤدي إلي انهيار الأسرة ومن ثم القضاء علي هذه العوامل حتى لا تكون هناك معوقات أمام قيام الأسر بشكل صحيح .

·   بحث كافة الحالات والتشخيص المبكر والتفريق بين حالات المرض النفسي والعاطفي وبين الاستشارات العاطفية التي يقوم المركز عليها.

الأدوار التأهيلية

·   الدعم المعنوي للمطلقات والأرامل وتقديم الاستشارات العاطفية لهن بعدما أصبحن ضحية لظروف خارجة عنهن .

·   تقديم الدعم للمرأة عندما تستعد لاختيار شريك حياتها، كما يقوم المركز بتقديم بعض الثقافات التي تحتاجها في مرحلة ما قبل الخطبة.

·   تدريب الفتيات علي الأسلوب الأمثل للحصول علي حقوقهن ، خاصة وأن كثيرا من الإحصائيات تشير إلي أن نسبة الطلاق في السنة الأولي تصل 33% وفق إحصائية وذلك ل 19 سببا ثلاثة منها متعلقة بإعداد الفتاة و16 منها خاصة متعلقة بسوء فهمها لطبيعة التعامل مع الحياة الزوجية وعدم تبعات هذه الحياة .

المشكلات التي يتعرض لها المركز

·        مشكلة الفتيات الصغيرات اللائي لا يعلمن كيف يكون اختيارهن صحيحا في مشكلة الارتباط.

·   تصحيح المفاهيم والمبادئ المتعلقة بالعلاقة الزوجية قبل أو بعد الارتباط ، خاصة وأن فكرة البعض مرتبطة بأن العريس اللقطة ذلك الذي يملكه من الفيلا والسيارة وأرصدة في البنك .

·        إزالة كل العقبات التي من شأنها أن يحدث الطلاق بين الزوجين.

لا شك أن هذه التجربة تعد من التجارب الرائدة في مصر والوطن العربي نظرا لعدد من العوامل في بدايتها أن هذا المركز حافظ منذ نشأته قبل أعوام على الأمانة في عدم إفشاء الأسرار خاصة وأن المركز يقع بين يديه كثير من الأسرار أثناء حل كثير المشكلات ، والأمانة والشفافية والتي لابد أن تمتزج بخلفية إسلامية بمزيد من الأخلاق والقيم .

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- ابتهاج - مصر

14 - شعبان - 1429 هـ| 17 - أغسطس - 2008




فكرة رائعة جدا جزاها الله خيرا استاذة حنان فهى حقا نعم الام ,اتمنى حقا من كل الفتيات والسيدات ان لا يترددن ابدا فى الذهاب لمركز السعادة فهو بداية طريق السعادة لكل امراة

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...