تعالوا معنا نستثمر حياتنا في "مشروع الحياة من جديد".. لها أون لاين - موقع المرأة العربية

تعالوا معنا نستثمر حياتنا في "مشروع الحياة من جديد"..

دعوة للجميع..

عالم الأسرة
15 - ذو القعدة - 1429 هـ| 14 - نوفمبر - 2008


حين دعتني الزميلة آسية الرشود التي توافق اسمها مصادفة مع اسم المؤسسة التي تعمل فيها وتحبها "مؤسسة آسية" إلى حضور ندوة عن حملة بعنوان "مشروع الحياة من جديد" دار تساؤل في داخلي أياً من المعلومات المختلفة التي ستقدمها هذه الحملة، وأي من الفكر ستحمل لنا حتى تصل بنا إلى تحقيق شعار الحملة "مشروع الحياة من جديد"؟!!..

كان اسم الحملة ضخماً.. ولكن المضمون أكبر وأعظم.. فكرة المشروع .. مشروع الحياة هي "أن نحيا بالقرآن الكريم" ونبدأ به في تغيير أنفسنا وإصلاح قلوبنا وزيادة إيماننا وعلاج مشاكلنا.

ولكن كيف يكون ذلك؟..

يكون ذلك بتدبر القرآن الكريم وفهم معانيه والوقوف عندها لننطلق من هنا نحو التغير إلى ما هو أفضل ولما فيه هدى ولما فيه خيرنا وخير البشرية كلها.

 قال الله تعالى في سورة البقرة:}ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{، فكتاب الله دليلٌ لمن فتح الله عليه للتقوى، ومن أراد حقيقة التقوى، فليتّبع ما في هذا الكتاب وليتدبّر.

مشروع الحياة من جديد مشروع استثماري ضخم قدمته الأستاذة الداعية أسماء الرويشد صاحبة الفكرة بمفهوم اقتصادي تقول عنه:" لكل مشروع حيثياته ودراسته لنبدأ بخطوات المشروع باتجاه تحقيق الأهداف لكسب أعلى درجة من الأرباح.

وتتابع "الرويشد": والاستثمار هنا ليس مرتبط بالمال النقدي، وإنما بما هو أغلى منه ألا وهي الحياة أغلى ثروة يمتلكها الإنسان في حياته وعمره..

وتبين "الرويشد" أنه غالباً ما يسعى رجال الأعمال خاصة أولئك الذين يمتلكون رؤوس أموال محدودة  إلى استثمارها، وكذلك أعمارنا فهي محدودة، لذلك يُفترض بنا أن نخطط بسرعة لاستثمارها

وتضيف:" حياتنا تستحق أن تكون مشروع" ويكون مشروعنا أن نحيا بالقرآن الكريم وذلك بتدبر آياته وترسيخ قيمه والتعريف بوسائله، ودعت "الرويشد" إلى أن يستشعر كل منّا ذلك ويقول: القرآن "كتاب حياتي" ومنه سأبدأ وبه سأعمل وأحيا..

مؤكدة أن  الإمكانيات المساعدة لتحقيق هذا المشروع موجودة وهي"حياتنا" والحمد لله أننا لازلنا أحياء لنستدرك ما فاتنا وقد مدنا الله "بالهداية"، والأرباح التي يمكن أن نحصل عليها من هكذا مشروع لا تقدر ولا تقاس بثمن حسبي وحسبك أن الضامن لهذا الربح هو الله الإله جلّ علاه.. حياة سعيدة في الدنيا ورضوان من الله وجنة ملؤها السموات والأرض.

قال الله تعالى:} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{

ما تدعو إليه الأستاذة أسماء الرويشـد في حملتها أن تكون هناك منهجية لقراءة التلاوة وفهم وتدبر آيات القرآن الكريم لا مجرد القراءة فقط.. حيث أننا في الآونة الأخيرة أصبحت مفاهيمنا مرتبطة بعدد الآيات والسور التي حفظناها من القرآن وكم مرة ختمناه وغيبنا مفهوم تدبره وهو الأهم أن نتدبر الآيات لنفهمها ونعمل بها، أن نقرأ بدافع الفهم المنشأ للعمل حتى نتغير ونعيش حياتنا بالقرآن الكريم بعيداً عن الأزمات والانحرافات السلوكية.

قال الله تعالى} كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ{

وأشارت الرويشد إلى نقطة هامة قد تغيب عن الكثيرين منا تقول:" إذا أردنا من الله أن يحقق مطالبنا، فانظروا في انفسكم؛هل حققتم مطالبه؟..

مبينة أن هناك شواهد كثيرة من الله سبحانه وتعالى يحقق لنا ما نطلب إذا حققنا له ما طلب منا في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، منها:

}وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ{

-}فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ{

-ومن السنة: أحفظ الله يحفظك.

وهكذا نعرف لم كان عمر رضي الله عنه يقول: إني لا أحمل همّ الإجابة، ولكن أحمل همّ الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فثمّ الإجابة”

كيف تبدئين حياتك من جديد؟

تساؤل طرحته الداعية أسماء الرويشد وأجابت عليه تقول يكون ذلك :

-بالتقوى، فالله جلّ وعلا يتقبل من المتقين كما ذكر في كتابه: }إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين {

ومن أراد أن يستقيم على الصراط القويم فإن القرآن ذكر له: }إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ * لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ {

أن نفهم ما يريده الله سبحانه وتعالى وذلك بتدبّر القرآن الكريم.

أن نجعل نقطة البدء حينما نعرف أن الطريق الموصل إلى الله هو طريق القرآن الكريم.

الحذر من مغاليق القلوب ومنها:

- الإعراض عن القرآن، عن قراءته وتدبره وفهمه.

- الكبر والترفع على الناس سواءً بالعلم أو الوظيفة أو الدين: }سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ{

- الحسد، الشحناء والبغضاء، سوء الظن.

- قطع الرحم، فهو من أخطر الفساد في الأرض ففي قول الله للمنافقين –الذين يصلون ويصومون ولكنهم منافقون- :}فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ، أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا{.

كيف نحيا بالتدبر:

من المفيد إن أردنا أن نبدأ بهذا المشروع أن نقرأ عن التدبر ونستزيد علماً حوله وفي ذلك مما قال ابن القيم في فوائد التدبر والتفكر: "فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما وعلى طرقاتهما وأسبابهما، وغاياتهما، وثمراتهما، ومآل أهلهما، وتتل في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة وتثبت قواعد الإيمان في قلبه، وتشيد بنيانه وتوطد أركانه، وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه، وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم، وتبصره مواقع العبر، وتشهده عدل الله وفضله وتعرفه ذاته وأسماءه وصفاته وأفعاله وما يحبه وما يبغضه وصراطه الموصل إليه وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه، وقواطع الطريق وآفاتها، وتعرفه النفس وصفاتها، ومفسدات الأعمال ومصححاتها، وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار، وأعمالهم وأحوالهم وسيماهم، ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة، وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه وافتراقهم فيما يفترقون فيه..." ثم قال: "فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه بالوعد الجميل، وتحذره وتخوفه بوعيده من العذاب الوبيل، وتهديه في ظلم الآراء والمذاهب إلى سواء السبيل، وتصده عن اقتحام طرق البدع والأضاليل، وتبصره بحدود الحلال والحرام وتوقفه عليها؛ لئلا يتعداها فيقع في العناء الطويل، وتناديه كلما فترت عزائمه: تقدمَ الركبُ، وفاتك الدليل، فاللحاقَ اللحاقَ، والرحيلَ الرحيل...وفي تأمل القرآن وتدبره وتفهمه أضعاف أضعاف ما ذكر من الحكم والفوائد، وبالجملة فهو أعظم الكنوز طلسمه الغوص بالفكر إلى قرار معانيه".

أهداف الحملة

تهدف الحملة بحسب ما صرحت الداعية أسماء بنت راشد الرويشد إلى تحقيق العبودية المطلقة لله رب العالمين من خلال فهم القرآن وتطبيقه ونشر مفهوم (التدبر) وترسيخ قيمه والتعرف بوسائله، وتأصيل أهمية هذا المشروع في نفوس الناس وإيجاد القناعة باضطرارهم إليه، والتحفيز للتطبيق العملي الجاد لتوجيهات القرآن في حياتنا، وتيسير البدء به. كما تهدف إلى رصد تجارب ناجحة لتطبيق المشروع (أفراد-مؤسسات) لإعداد منهجية منظمة وواقعية للتطبيق تفيد المراحل القادمة للمشروع.

وحول طبيعة الحملة أكدت الدكتورة الرويشد بأنها مشروع لتدبر القرآن وتطبيقه علما وعملا وتتضمن دعوة للمشاركة في تفعيله وتطبيقه على أرض الواقع من خلال حملة إعلامية دعوية تشمل جميع مناطق المملكة على مسابقة كبرى لإصدار شريط صوتي يحتوي على مادة من تأليف الداعية الرويشد بعنوان (مشروع الحياة من جديد)، يتولى تقديمه مجموعة من المقدمين المعروفين والمتميزين، مدمج معها مشاركات صوتية خاصة بالإصدار من مشائخ معروفين باهتمامهم بهذا الأمر، وهم: فضيلة الشيخ الدكتور ناصر العمر، وفضيلة الدكتور عمر المقبل، وفضيلة الدكتور عبد الرحمن الشهري.

مسابقة الحملة:

 المسابقة موجهة لجميع فئات المجتمع وهي مستمرة حتى الآن ويمكن الحصول على شريط المسابقة مع الأسئلة من  جميع التسجيلات الإسلامية بمناطق المملكة.

 و هناك أكثر من 200 جائزة قيمة من بينها رحلات عمرة تشمل تذكرة سفر طيران وإقامة بفنادق راقية بجوار الحرم.

خطوات تفعيل المشروع

تنوعت خطوات تفعيل المشروع لتتناول جميع ميادين الحياة عبر برامج متنوعة ومتزامنة منها:

-         تنظيم محاضرات ولقاءات وندوات لطرح الموضوع في القطاعات العامة والخاصة.

-         إقامة دورات علمية وتدريبية خاصة لمعلمات القرآن لإكسابهن المهارات العلمية والعملية لتدبر القرآن.

-         إصدار مطبوعات متنوعة تخدم فكرة المشروع، وتخدم أهدافه.

-         إقامة مسابقات انشر مفهوم المشروع وجذب الناس للتعرف عليه، والقناعة به.

-         حملات إعلامية ودعائية لدعم المشروع إعلامياً(صحف-مجلات-تلفاز-مذياع)

-         إطلاق خدمة رسائل الجوال خاصة بالمشروع.

-         تقديم جوائز لأفضل تجربة (أفراد-مؤسسات) تم فيها تطبيق المشروع وفق معايير معينة.

-         إنشاء موقع إلكتروني خاص بالمشروع ينشر أخباره، ويخدم المتفاعلين معه.

-         التنسيق مع بعض القنوات والإذاعات الإسلامية لتخصيص مواد بعض البرامج لطرح مواضيع تخدم المشروع.

-         توزيع استطلاعات لتقييم العمل ورصد تفاعل المجتمع.

الرويشد حمّلتنا الأمانة:

حضر الندوة صفوة من أصحاب الفكر والرأي وممن لهن الدور القيادي في المجتمع.. وكان ذلك ما أرادوه إذ دعت الأستاذة أسماء الرويشد كل من حضرت وكل حسب دورها في الحياة والميدان الذي تعمل به والمجتمع الذي تعيش فيه أن تفعّل هذه الحملة في بيتها وأسرتها ومجتمعها، وطالبت عميدات الكليات بتفعيل الحملة في الجامعات ومديرات الدور في دور التحفيظ والمعلمات في المدارس والإعلاميات في وسائل الإعلام وربات البيوت في بيوتهن وفي تربيتهن لأطفالهن..

أنتم مسؤولون أيضاً:

وأنا هنا من موقع لها أون لاين أدعوكم وأحمّلكم الأمانة .. كل من قرأ هذه الكلمات أن يُفعل هذه الحملة وأن يبدأ من بيته الصغير في نشر مفهوم تدبر القرآن الكريم وان يكون منهاج لحياتنا،  ينير دربنا وأن يعمل كل منا ، حسب تخصصه وما له من أسلوب وقدرة على إيصال المعلومة حتى تصبح هذه الحملة عالمية وغير محددة في مكان ما أو مجتمع معين

نريد أن نحيا بالقرآن.. نريد الفوز بالجنة ونتمنى أن يرضى الله عز وجل عنا لعلنا نكون ممن قال الله فيهم } رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّه{

 

روابط ذات صلة


سلام نجم الدين الشرابي

مديرة تحرير موقع لها أون لاين

كاتبة ساخرة وصحفية متخصصة في الإعلام الساخر

حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة من جامعة دمشق

حاصلة على شهادة الماجستير في الصحافة الساخرة من جامعة أم درمان بدرجة امتياز مع توصية بالترفيع لدرجة الدكتوراه



العضوية:
• عضو نقابة الصحفيين السوريين عام 1998م.
• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
• عضو في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
العمل:
• مديرة تحرير موقع المرأة العربية لها أون لاين "حالياً".
• مديرة تحرير موقع صحة أون لاين "حالياً"
• مديرة تحرير مجلة "نادي لها "للفتيات
• مديرة القسم النسائي في مؤسسة شبكة الإعلام للخدمات الصحفية "حالياً"
• كاتبة مقالات ساخرة في عدة مواقع
• كان لها زاوية اسبوعية ساخرة في جريدة الاعتدال الأمريكية
• مشرفة صفحة ساخرة بعنوان " على المصطبة"

المشاركات:
• المشاركة في تقديم برنامج للأطفال في إذاعة دمشق (1996)
• استضفت في برنامج منتدى المرأة في قناة المجد الفضائية وكان موضوع الحلقة " ماذا قدمت الصحافة الالكترونية للمرأة" (3/8/2006).
• استضفت في حوار حي ومباشر في موقع لها أون لاين وكان موضوع المطروح " ساخرون نبكي فتضحكون" ( 16/12/2008م)
• استضفت في قناة ألماسة النسائية في حوار عن الكتابة الساخرة عام 2011
• استضفت في قناة الرسالة الاذاعية في حوار عن تجربتي في الكتابة الساخرة وبحث الماجستير الذي قدمته عنها.
• المشاركة في اللجنة الإعلامية الثقافية لمهرجان الجنادرية عام 2002 م
• المشاركة في الكتابة لعدد من الصحف العربية السورية و الإماراتية والسعودية.
• المشاركة في ورش العمل التطويرية لبعض المواقع الإعلامية .
• تقييم العديد من المقالات الساخرة لبعض الصحفيين والصحفيات

الإصدارات:
• صدر لي كتاب تحت عنوان "امرأة عنيفة .. احذر الاقتراب ومقالات ساخرة أخرى" عن دار العبيكان للنشر
• لها كتاب تحت الطبع بعنوان "الصحافة الساخرة من التاريخ إلى الحاضر


الإنتاج العلمي:
- الدور التثقيفي للتلفزيون.
ورش عمل ومحاضرات:
إلقاء عدد من المحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل في مجال الإعلام والصحافة منها:
• دورة عن الخبر الصحفي ومصادره، الجهة المنظمة "رابطة الإعلاميات السعوديات"
• دورة عن الإعلام الالكتروني ، الجهة المنظمة "مركز آسية للتطوير والتدريب"
• دورة عن التقارير الصحفية والاستطلاعات ، الجهة المنظمة " مركز آسية للتطوير والتدريب".
• دورة عن المهارات الإعلامية للعلاقات العامة، الجهة المنظمة "مركز لها أون لاين للتطوير والتدريب.



تعليقات
تعالوا معنا نستثمر حياتنا في
-آسية آل رشود - السعودية

16 - ذو القعدة - 1429 هـ| 15 - نوفمبر - 2008

سلام يا حبيبتي , شكرا لكل هذا التفاعل , و كل هذه الإيجابية , و فقك الله و أسعدك و كتب لك أجر هذه الحروف الجميلة , دمت كما حبة المطر , تسقطين فتبعثين الأمل و تحيين الأرض , و تبهجين النفوس و تلونين السماء بألوان الطيف .

تعالوا معنا نستثمر حياتنا في
-أم صهيب - السعودية

25 - ذو الحجة - 1429 هـ| 24 - ديسمبر - 2008

نفع الله بكل كلمة وتوضيح وضحته عن هذا المشروع العظيم الذي هو منهج الحياة ولقد أهدتني معلمتي في التحفيظ نسخة من شريط مشروع الحياة من جديد وقد سمعته ولاأزال اكرر سماعه لأنه فعلا رائع جداوبدأت في تطبيقه ومن الله نطلب التوفيق وأنصح كل من يقرأ هذا الموضوع أن لايترددفي سماع الشريط لأنه كنز ضيعناه في الحياة

تعالوا معنا نستثمر حياتنا في
-smha - السعودية

01 - ربيع الآخر - 1432 هـ| 07 - مارس - 2011

جزاك الله خير الله ينفع به ويفتح علينا جميعا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...