السعودية: وزير الشئون الإسلامية يفتتح ندوة مجلة البيان (الأسرة المسلمة والتحديات المعاصرة) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

السعودية: وزير الشئون الإسلامية يفتتح ندوة مجلة البيان (الأسرة المسلمة والتحديات المعاصرة)

أحوال الناس
21 - ذو القعدة - 1429 هـ| 20 - نوفمبر - 2008


1

الرياض ـ لها أون لاين: رعى معالي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ افتتاح ندوة الأسرة المسلمة و التحديات المعاصرة التي تنظمها مجلة البيان بالتعاون مع وزارة الشئون الإسلامية الخميس  الماضي  بفندق مداريم كراون(القاعة الملكية) بحضور عدد من أصحاب الفضيلة المفكرين والأكاديميين والدعاة العرب والسعوديين لحضور هذه الندوة.

 بدأ الحفل بالقرآن الكريم رتله أحمد بن مقرم النهدي ثم كلمة رئيس تحرير مجلة البيان الأستاذ احمد بن عبدالرحمن الصويان رئيس رابطة الصحافة الإسلامية أعرب فيها عن شكره لمعالي وزير الشئون الإسلامية على رعايته لهذه الندوة لما فيه دعم معنوي للدعاة ولمجلة البيان وفي ذلك تأكيد للتواصل بين الأجهزة الحكومية والمجلات الإسلامية لنبني وطنا واحدا متلاحما، وأشار إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتي بسبب طوفان جارف يستهدف الأسرة المسلمة كما انه ازدادت الهجمة بعد الانفتاح الفضائي والانترنت، وقد شهدنا هذا التغير في ارتفاع نسبة الطلاق و العنف الأسري وعضل النساء والخمور وغيرها من المشكلات وأصبح هناك انحسار نسبي في قيمة التربية داخل الأسرة وازداد عندما تخلت عدد من المؤسسات عن دورها الريادي.

وتابع أن هذا الأمر أوجد بيئة خصبة لتدخل بعض المنظمات الدولية للتدخل في شئوننا ومن ذلك منظمة حقوق الإنسان في تقريرها الأخير.

وأشار إلى أن الهدف من الندوة ليس المعالجة الكاملة للأمر ولكن للتأكيد على أهمية هذا الموضوع وخطورة القضية فإذا لم يقم بذلك الدعاة و المسئولون.

ثم ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فضيلة الشيخ صالح عبدالعزيز آل الشيخ كلمة تحدث فيها عن دور العلماء والدعاة والمؤسسات الدعوية في النهوض والإصلاح وقال: "إن المشروع الإسلامي لابد أن يكون حاضرا لدى الجيمع وإذا غاب هذا المشروع انحسر العمل الإسلامي وضعفت قوة الإسلام والمسلمين " وحدد آل الشيخ محورين هامين هما الوسطية والاعتدال والتجديد

وحذر من الغلو والتشدد وقال: "كل الأفكار التي قامت على التشدد والغلو انتهت واندثرت مع الزمن "

وقال الشيخ صالح في كلمته: "إننا نحتاج إلى بناء تربوي للمسلم بحيث يستطيع أن يواجه هذه الحياة بفعالية وايجابية وتعاون على البر والتقوى ونحن في حاجة إلى تربية للأسرة التي يعيش فيها الفرد المسلم وتنطلق فيها القوة الخفية للدعوة ولمواجهة تحديات الحياة ".

وأضاف: "انه منذ أن نشأ الإسلام وحتى غدا غريبا نرى فيه أنواع البناء والتربية الأسرية وبناء الذات وتزكيتها حتى لا يلتبس الطريق على البعض في مصالح متوهمة واجتهادات قد تعود إلى أصل الشرع بالإبطال".

وقال: "إن السلف الصالح عندما بنوا الشخصية المسلمة بنوها في إطار متكامل على أسس تقوى الله" وأشار إلى أن المجتمع يشهد اليوم تحديا كبيرا للأسرة المسلمة ولابد من مواجهة هذه التحديات وبيان الضوابط الشرعية لذلك وقال إننا نرى في هذا الزمن تغيرا كبيرا في المسارات الدعوية وفي القناعات الشرعية وتقويما للاجتهادات ومصالح ليست اجتهادات مرضية ولا مصالح مرعية ونرى تغير في الاجتهاد الاجتماعي من أهل العلم والتشاور والدعوة واتجاه للفكر الشخصي والبناء الفكري بحسب اجتهادات قائله.

ولذلك تنوعت الآراء والأقوال والأطروحات وهذا يقود لعثرة ليست بالهينة قد تؤدي إلى غياب النظرة للمستقبل والى فرح الأعداء والاتجاهات غير الإسلامية في ظل الخلل.

وأكد انه إذا غاب المشروع الإسلامي عن الخاصة والعلماء والدعاة في زمن التحديات فإن الدعوة سنتحسر وتضعف قوة الإسلام وأهله وقال: "ينبغي أن يقوم المشروع الإسلامي الدعوي الحضاري على قراءة الواقع وحاجات الناس ويستطلع مرادات الشارع ويحدد المستقبل .

وأفاد أن الأفكار القائمة على التشدد والغلو اندثرت مع الزمن وقال آل شيخ: "إن المشروع الإسلامي المستقبلي قائم على ركيزتين هما الوسطية وعدم التشدد والتجديد"، ونوه  إلى أن الدعوات  عبر التاريخ الإسلامي تقوم على الحرص على الإسلام وتضافر الجهود للعمل لهذا الدين.ثم قدم له الشيخ احمد الصويان درع المجلة لمعالي وزير الشئون الإسلامية كما تم تكريم الدكتور عادل بن محمد السليم. بعد ذلك بدأت أعمال الندوة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...