غذاؤك يحدد صحة أسنانك وبريقها (2/2)

بوابة الصحة » الحمل والولادة » صحة الطفل الرضيع
25 - ذو الحجة - 1429 هـ| 24 - ديسمبر - 2008


1

تابعنا في القسم الأول أهمية بعض الأنواع الغذائية في نمو وسلامة صحة الأسنان خلال المرحلة الأولى، وخلال سنوات التقدم في العمر، وخاصة فيتامين (د) والكالسيوم. واليوم نتابع أهم المواد الغذائية المكملة لصحة الأسنان.

الحلوى والعلكة.. مصيبة الأسنان:

ربما كانت أكبر لعنة تصيب الأسنان، وتتسبب بإصابته بالتسوّس هي أكل الحلوى, والمرطبات, والمعجنات المحلاة, والسكر المكرر في جميع حالاته. وهذه الحقيقة يعترف بها الطب في كل مكان، ويعترف بها حتى بائعي الحلوى.

فالبكتيريا الموجودة في الفم، تحلل السكر إلى حوامض، وتتحد هذه الحوامض مع الكالسيوم في مينا الأسنان، ما يؤدي إلى تسوّسها أو تآكلها.

وفي تجربة أجراها الدكتور نبتين ومساعدته في جامعة متشيغان الأمريكية, على مجموعة من أطفال الملجأ لديهم مناعة ضد تسوس الأسنان. تم إعطاء حلوى لهم بشكل يومي, وخلال ستة أسابيع, أصيبت أسنان الغالبية منهم بالتسوس الناشط. فأوقفت الحلوى عنهم فوراً. بل حتى أن اللبان أو (العلكة) التي تحتوي على الكثير من السكر، تتسبب بتسوس الأسنان. لذلك إليك هذه النصيحة: إذا أردت أن تبقي أسنانك وأسنان أطفالك خالية من التسوس، فاتركي استعمال السكر المكرر في جميع حالاته، واستبدليه بمحليات طبيعية أخرى.

هل من دور للفيتامينات؟

بالطبع، الكثر من الفيتامينات، وخاصة من فصيلة - ب - (B) تلعب دوراً في منع تسوس الأسنان بسرعة. الأشخاص الذين لا يأخذون الكفاية من هذه الفيتامينات تبقى ألسنتهم مغطاة بطبقة. ولا تكون أفواههم نظيفة, وتنفسهم يبقى ناقصاً, وأسنانهم تتسوس بسرعة.

كذلك فإن الأسنان بحاجة إلى الفيتامين - ج - (C)، الذي يساعد على منع تسوس الأسنان بإنشاء لباس قوي في عاج الأسنان الذي يضم المعادن. باختصار, كل المعادن والفيتامينات تساعد على إبقاء الأسنان جميلة, والشخص الذي يتعرض لتسوس الأسنان، يكون حكيماً إذا اتبع نظام الغذاء الحيوي.

دور الغذاء في سلامة اللثة:

حتى ولو كانت الأسنان خالية من التسوس، فإن ابتسامة الشخص لا تكون جذابة إلا إذا كانت لثته صحيحة.

الانحرافات الصحية في ألياف اللثة تنتج عن أكثر من نقص في المغذيات. فعندما يكون فيتامين - ج - (C) تحت المعدل تنزف اللثة بسهولة, وتصبح بذلك قابلة للعدوى والتهاب اللثة يتبع بسرعة. الشخص الذي يعاني من هذه الإصابات يجب أن يحتوي غذاؤه على 300 مليغرام أو أكثر من فيتامين - ج - (C) يومياً. كأس كبير من عصير الليمون الحامض له قيمته في الصباح لإبقاء لثتك قرمزية اللون وصحية.

الهنغاريون المشهورون بجودة اللثة والأسنان الصحية, يأخذون كميات كبيرة من - ج - (C) من الفلفل الحلو الأخضر والأحمر, وهي حلوة بشكل مذهل, وتؤكل مثل التفاح في نهاية الوجبة.

كذلك فإن النقص في فيتامين - أ - (A) يمكن أيضاً أن يؤدي إلى عدوى اللثة والتهابها. هناك بضعة فيتامينات من فصيلة - ب - (B) النقص فيها, خاصة (النايسين) يعطي اللثة لوناً أحمر أرجوانياً مؤلماً, كما يعرضها النقص في هذا الفيتامين إلى الإصابة بتقرح الأغشية. وعندما يؤخذ 100 ميلغرام من النايسين بالإضافة إلى الغذاء الحيوي الصحي، تعود هذه الحالات طبيعية بسرعة.

كذلك فإن فقر الدم يظهر بسرعة في اللثة. وبسببه تبدو اللثة مصفرة وغير جذابة وفي هذه الحالة أضف الحديد إلى غذائك لتنعم بلثة سليمة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...