عزيزي المواطن العربي متى تنفصل عن أمك الحكومة؟! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

عزيزي المواطن العربي متى تنفصل عن أمك الحكومة؟!

كتاب لها
16 - محرم - 1430 هـ| 13 - يناير - 2009


في رواية مصرية شهيرة اسمها "عمارة يعقوبيان" يقول أحد أبطالها معلقا على تزوير الانتخابات: الحكومة هي أم الشعب وسيظل متعلقا بها كالطفل الصغير ولن يتركها أو يتخلى عنها حتى لو كانت ساقطة!

هذه الجملة الحوارية في الراوية برغم قسوتها يمكن إسقاطها على حال الكثير من المواطنين العرب تحت سماوات العرب وفوق أرضهم، فبات أغلب العرب قانعين بالهبات العاطفية والحماسة والغضب والسخط ولا شيء أبعد من ذلك! لأنهم بالفعل محاصرون ومقيدون بجملة من الموانع والحواجز التي لا تمكنهم من أي فعل آخر.

وفي رأيي أن الإنسان العربي في غزة هو أقل الناس صراخا وشجبا واستنكارا بلا فائدة! إذا قيس ما يفعله هو بما نفعله نحن فهو على يقين تام بحقيقة المعركة ويعرف دوره هو وليس دوره الذي ينتظر أن تؤديه الحكومة عنه كما نفعل نحن الذين خارج غزة وبعيدين عما يحصل لها من إبادة.

ومع التأكيد على أهمية إظهار الغضب ورفض هذا الإرهاب الصهيوني، لكن لا يجب أن ينتهي دورنا عند الصراخ والتنديد بعجز الحكومات العربية، بل وموتها، ثم البكاء على أطلالها والإصرار عليها أن تنهض بنا وبنفسها لتحل مشاكلنا ومشاكلها واكتفينا بالقعود في مصاف المتفرجين نصحح ونخطئ دون أن نقدم عملا واحدا مهما كان بسيطا!

 وفي غمرة هذا الغضب والسخط الذي له ما يبرره لم؛ رحنا نجلد أنفسنا حين طلبنا شافيز رئيس فنزويلا أن يكون زعيما عربيا مرة، وطالبنا بنقل جامعة الدول العربية إلى بلاده مرة أخرى، وهي دعوات برغم سخريتها ومرارتها إلا أنها توحي بعدم الرغبة في تقديم شيء ذي جدوى والإصرار على تعليق كل الأخطاء على الحكومات، وظن أكثرنا أن دوره ينتهي حين يسخط ويرفض ويغضب، لكن إذا جئنا لنرى النتيجة أو الثمرة فلن تكون أكثر مما قالته العرب:"أشبعتهم سبا وذهبوا بالإبل".

وأرانا نغفل عن أدوار حيوية يأمرنا بها ديننا، فغير خاف على أحد أننا ابتلينا بالوباء الصهيوني منذ 60 عاما في 1948 ومن يومها إلى الآن وأعماله الإرهابية لا تنقطع، ولن تكون أحداث غزة آخر جولاته معنا، فقانون الصراع مع عدونا الصهيوني يقول "نكون أو يكون"  ونظلم أنفسنا حين نضيق  مفهوم الجهاد على الجهاد بالنفس ونتجاهل ميادين الجهاد الكثيرة التي لا غنى للمجتمع المسلم عنها فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ووسائل الجهاد متسعة خصوصا في مثل أحوالنا، التي حالت بيننا وبين الجهاد بالنفس، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه" (راجع صحيح الجامع1934).

ومن وسائل الجهاد المهمة أن يحمل كل مسلم مسؤوليته في السعي لتمكين المجتمع المسلم للعودة لجذوره أولا والانتماء لثقافته وحضارته، وبنائه أخلاقيا وعلميا وفكريا، وابتكار وسائل التكافل بين المجتمع المسلم دون إلقاء لتبعة على الحكومات أو انتظارها.

ومن هذه الوسائل الإيجابية تفعيل الأفكار الإيجابية كتلك الرسالة التي تنتشر عبر رسائل الهاتف الجوال تدعو إلى عمل شيء ولو بسيط وتقول الرسالة: لو تكفل كل واحد منا بمشروع لدعم الأسر والشباب في فلسطين سواء في غزة أو القدس أو غيرها في أي مجال تعليمي أو إغاثي أو غيره لكان له أثر عظيم بإذن الله، في تحقيق الرابطة الإيمانية، وتقوية المرابطين، والقيام ببعض الواجب الملقى علينا" فهل ننشغل بأنفسنا ونسعى للم شملنا والتعالي على جراحنا وبذل الجهد الواعي في سبيل تجاوز محنتنا مع أنفسنا وأعدائنا وحكوماتنا؟!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- صفاء البيلي * مصر -

17 - محرم - 1430 هـ| 14 - يناير - 2009




الكاتب الاستاذ
علي الغريب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد..
فدعني اذكرك وأنت كاتب مسرحي كبير بجملة حوارية ... جاءت أيضاعلى لسان احدى بطلات اول رواية مصرية زينبلهيكل وهي مريضة تجرجر جسدها متوجهة للخارج قائلة لابيها:
اللي ملوش أهل .. الحكومة أهله يا آبا
اذكر لك هذا الموقف موافقة لك على الفكرة التي تطرحها من خلال مقالك الاثير،ومع ذلك اختلف معك في طريقة الطرح خاصةفي النهاية.
أقول :من اهم خواص الشعوب العربية انها تحب ان تعيش تحت جناح ما يمنحها الامان أيا كان واينما كان ..او قل : الاتكال فمثل رواية زينب التي وضعت البذور الاولى لارتماء الشعب في حضن سلطته في الخمسينيات من القرن الماضي ونحن كذلك .. بل وابعد من ذلك انظر معي لو جئنا من اول سطور التاريخ الفرعوني وما تلاه من عصور وبالتأكيد انت كمسلم عربي مصري تعلم ذلك
ومهما اختلفت قناعاتنا الا ان معظمنا لا يختلف على ان المسلمين الاوائل ضربوا اعظم الامثال في الانتماء لحكومتهم الاسلامية اتباعا بمعروف وليس اتباعا اعمى دون وعي فكانوا يناقشون ويراجعون
ولنا في مواقف الاعراب الخشنة مع النبي وكيفية تعامله صلى الله عليه وسلم معهم قدوة فلا كتم النبي وصحابته فما ولا كممواصاحب رأي ولا طالبوه بالاتباع الا فيما يختص العبادات
بل ان امور الجيش والحرب كانت تناقش على الملأ وعلى مسمع ومرأى من الجميع فكان الجهاد واجبا حتميا ، لاأحد يراقب ولا احد يستدرج احدا ولا احد يستأذن سوى الضعفاء.. والاطفال اما يؤذن لهم او لا
الجهاد كان اولا باللسان مصداقا لرأيك كما فعل الصحابة الاول حينما جهروا بالقرآن في الكعبة وعذبوا عذابا نكرا، ثم باليد والمواجهة حينما خرج عمر معلنا ان من يعترضه في خروجه سينكل به
والقلب للذين لايملكون من الامر شيئ وهم الضعفاء
نحن الان هؤلاء الضعفاء
بمعنى اننا نقع تحت وطأة حكومات أجادت كل الجودة في حد الحدود بين شعوبها بعضها البعض، متخيلة انها بذلك تحميهم كالرضيع يهلع ان ترك صدر امه ونعلم ان هذا يولد الجبن والخنوع والاستنطاع والتخاذل والتكاسل والتواني وقل ما تريد من افعال تدل على الهروب من المعركة
صدقني
اننا لانريد نصائحك التي اوردتها في ختام مقالك الاغر
بقدر نريد ان نتحرر من ربق عبودية حكامنا وحكوماتنا العتيقة والعودة لحالنا ، لفطرتنا ، لتربيتنا الاسلامية الصحيحة خاصة بعد ان زمجر الجميع معلنين فشل مشروع القومية العربية في فض النزاعات الداخلية الداخلية..
اقول لك ابسط مثال على ارتمائنا في احضان الحكومة وبالتأكيد انت تعايشه في المصريين وغيرهم كثيرين؟
اللهاث وراء التعيين والعمل في احدى المؤسسات الحكومسة مؤمنين بالمثل الشعبي :: ان فاتك الميري اتمرغ في ترابه
حتى ولو كان هذا الميري مهينا ولا يتناسب مع ميولهم وعطاءاتهم وغالبا ينتج هذا الميري تلك الشخصية الخانعة القانة بما تنعم عليها يد الحكومة البيضاء
فهل ترى مواطنا بهذه الدرجة من الانكفاء وليس الانتماء على امه التي ترضعه العسل مرة والهوان مرات كثيرة ولا تترك له الفرصة ليرتاح من ازماته المادية والاجتماعية ليمكن ان ناقش امره في العالم الهادر الذي يعيش فيه..
ترى هل له ان يتراجع عنها وهى أمه؟
ربما ..ربما
لو وجد حنانا حتى ولو كان من زوجة ابيه ..
تقبل تحياتي

-- ابو نور - مصر

08 - ربيع أول - 1430 هـ| 05 - مارس - 2009




حتى الطفل قد ينسلخ من أمه اما المواطن المصري فلا ينسلخ من حكومته

-- أبو سعد - مصر

10 - ربيع أول - 1430 هـ| 07 - مارس - 2009




المشروع الكبير
مقدمة :
إن تحقيق الانتصار في ميادين العمل الدعوي والحركي المختلفة والنجاح فيها ، مرتبط ارتباطا وثيقا بتوفيق الله ودوام معيته للعاملين ، ولا يمكن أن يتحقق هذا التوفيق وتتوفر هذه المعية الإلهية ، إلا إذا كنا في مستواها على مستوى الإيمان والفكر والسلوك والممارسة ، وقبل ذلك كله إخلاص وتجرد لله عز وجل، لأن الإخلاص والتوفيق قرينان متلازمان إذا صعد الأول إلى السماء نزل الثاني منها كما قال أحد الصالحين (أفضل ما يرفع إلى السماء الإخلاص وأفضل ما ينزل منها التوفيق)
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إذا أراد الله بعبده خيرا ، استعمله ، قالوا : كيف يستعمله يا رسول الله ؟ قال: يوفقه إلى عمل صالح ثم يقبضه عليه) (حديث حسن رواه الترمذي).
ونحن نسير على طريق الدعوة إلى الله والعمل في سبيله ، لابد أن ندرك شرف ذلك ونحمد الله عز وجل ليل نهار أن ارتضانا لخدمة رسالته من بين الملايين الغافلة والجاحدة من عباده ، واستعملنا في طاعته والملايين يغرقون في مستنقعات معاصيه، ووفقنا إلى العمل الصالح والملايين يسبحون في بحور الفساد.
فشرف ورب الكعبة وأي شرف أن نكون من قافلة عباد الله الذين أراد بهم سبحانه خيرا وهداهم إلى طريق دعوته واصطفاهم للتمكين لدينه ، نسأله التثبيت وحسن الخاتمة حتى نلقاه ونحن على ذلك غير مبدلين ولا مغيرين .

أهداف المشروع
1- براءة من النفاق
2- براءة من النار

نبذة عن المشروع:
أن نتسابق على فعل الطاعات ولاسيما الصلاة والرجوع بقلوبنا إلى الخشوع في الصلاة وإيتيائها حقها واكتساب فضل الأوقات قبل الصلاة وخاصة صلاة الفجر ومناجاة المولى –عز وجل- في وقت السحر وكذا صلاة المغرب من تسبيح (..قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)
1- الفرد ذاته يبدأ أولا وإصلاح نفسه
2- دعوة أربعين فرد وتخيل كل واحد منهم يدعوا أربعين فكم سيكون أجرك
3- الاحتفال بالشخص (من أصبح منكم اليوم... )
4- أنتم شهداء الله في أرضه

لماذا أربعون رجلا : كل المجددين في الأمة ينطلقون من أنفسهم أولاً فلابد وأن نبدأ بأنفسنا أولا وندعو أربعين شخصاً ومثال ذلك التسويق الهرمي وتخيلوا أن كل واحد اقنع أربعون شخصا واتموا فتخيلوا المساجد والصفوف الإول..... والثواب الجزيل الهائل
اجعله هو هدفك في الحياة أربعون لتدخل بهم الجنة وزيادة (المزيد)


مشاعر من بدأ :
معية الله معك
تحل جميع المشكلات
تغيير ما تحلم به وأنت نائم إلى أن تحلم بالصلاة والتكبيرة الأولى...
تتغير نظرتك للدنيا والآخرة لدرجة أنك لا تأمن هل ستتم الأربعين أم ستقبض روحك
الندم على عدم فعل هذه الطاعة من قبل
المداومة على هذه الطاعة والحرص على عدم تركها
اصبحت هي ديدنك لأنك بذلك حولت الفكرة إلى واقع وإلى سلوك وعادة ثم هي امتزجت بشخصيتك وطبيعتك مثال ذلك البرمجة الذهنية
وجود أصدقاء مثلك يداومون على الصف الأول وهم الآباء وكبار السن



الاحتفال بمن أتم الأربعين :
يتم عمل احتفال ولو على إفطار يوم في أي مكان
الجـــائـــــــــــــــــــــــــزة : يتم عمل شهادة تقدير وعليها الحديث الشريف


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق (رواه الترمذي في السنن و حسنه الألباني

تخريج الحديث : رواه الترمذي وقال : هو موقوف على أنس . وحسنه الألباني بمجموع طرقه .



معينات على القيام بالمشروع
يحتاج إلى مجاهدة للنفس وحرص شديد، و
التبكير للصلاة؛ لا يؤذن إلا وهو حول المسجد أو فيه؛ فهذا يتأتى له هذا إن شاء الله، واحرصوا على هذا الخير
روى عن السيدة أم المؤمنين عائشة (كان رسول الله بيننا يلاعبنا ونلاعبه ويداعبنا ونداعبه ويلاطفنا ونلاطفه حتى إذا نودى للصلاة خرج إليها كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه) .


أولا : فضل صلاة الجماعة :
أ – معلق القلب في المسجد سيكون
في ظل الله تعالى يوم القيامة :
قال ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ......)
وذكر منهم ورجل قلبه معلق في المساجد .....
يقول الإمام النووي في شرح قوله (ورجل قلبه معلق في المساجد) :
معناه شديد المحبة لها والملازمة للجماعة فيها وليس معناه القعود في المسجد .....

ب _ فضل المشي إلى المسجد لأداء الصلاة مع الجماعة :
وليس هذا فحسب بل جعل الله المشي إلى الجماعات أيضا من أسباب تطهير العبد من
الذنوب فقد روى الإمام مسلم عن أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات....... )
وذكر منها ( وكثرة الخطا إلى المساجد ) حديث صحيح .
يقول الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله ( كل خطوة واحدة يرفع الله بها درجة وتحط عنه خطيئة
وتكتب له حسنه وهذه الزيادة الأخيرة ( حسنه ) في صحيح مسلم .
والخارج إلى الصلاة في الجماعة، هو في صلاة حتى يرجع إلى بيته، قال رسول الله : ((إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد، كان في صلاة حتى يرجع، فلا يقل هكذا، هذا وشبك بين أصابعه)).
((إلا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط)).
((أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في صلاة ما لم يحدث تدعو له الملائكة، اللهم اغفر له اللهم ارحمه)).
ومما يبين فضل الصلاة في جماعة بأن من جلس في انتظارها فهو في الصلاة، وأن الملائكة تستغفر له وتدعو له بالرحمة قال رسول الله : ((أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في صلاة ما لم يحدث تدعو له الملائكة، اللهم اغفر له اللهم ارحمه)).
وإذا كان جلوسه في الصف الأول فالأمر أعظم من ذلك لأن النبي : ((إن الله عز وجل وملائكته يصلون على الصف الأول)).
كذلكم التأمين مع الإمام في صلاة الجماعة له فضل عظيم، قال : ((إذا قال الإمام: غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ ٱلضَّالّينَ . فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)).
((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)) . يقول العلامة المناوي: لما قاسوا مشقة ملازمة المشي في ظلمة الليل إلى الطاعة جوزوا بنور يضيء لهم يوم القيامة.
هذا قليل مما ورد في فضل صلاة الجماعة بشكل عام، أما بشكل خاص فهناك تأكيد على صلاتي العشاء والفجر، قال : ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله)). وفي صلاتي العصر والفجر، قال رسول الله : ((من صلى البردين دخل الجنة))، ويكفي في صلاتي الفجر والعصر أن النبي قال: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي، فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون)) .
وقال : ((ومن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي)).

قال عليه الصلاة والسلام.ثلاثة كلهم ضامن على الله ان عاش رزق وكفى وان مات ادخله الله الجنة ومن دخل بيته فسلم فهو ضامن على الله ومن خرج الى المسجد فهو ضامن على الله ومن خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله.رواه ابو داود وصححه الالباني.

-قال صلى الله عليه وسلم(الصلوات الخمس والجمعة كفارة لما بينهن مالم تغشى الكبائر) رواه مسلم.

12-قال صلى الله عليه وسلم(من صلى البردين دخل الجنة)متفق عليه.

((البردين))هما صلاة الصبح والعصر.
لأن رسولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الحَاجِّ المُحْرِمِ.رواه أبو داود وحسنه
عن أبي هريرة أن رسول الله قال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا متفق عليه.
من وافق تأمينه تأمين الملائكة: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه } .

المداومة على الأعمال الصالحة من الأهمية في الشريعة الإسلامية بمكان، وتظهر أوجه أهميتها بما يلي:

أن فرائض الله -عز وجل- إنما فرضت على الدوام، وهي أحب الأعمال إلى الله تعالى.
أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته) رواه مسلم.
أن الأعمال المداوم عليها أحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل). متفق عليه.

أن من فاته شيء من الأعمال التي يداوم عليها من صلاة ليل، أو قراءة قرآن، ونحوها.. استحب له قضاؤه.


آثار وفوائد المداومة على الأعمال الصالحة:

يكرم الله عباده المحافظين على الطاعات بأمور كثيرة، ومن تلك الفوائد:

دوام اتصال القلب بخالقه؛ وهو ما يعطيه قوة وثباتاً وتعلقاً بالله -عز وجل
تعهد النفس عن الغفلة، وترويضها على لزوم الخيرات حتى تسهل عليها، وتألفها، وكما قيل: (نفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية).

أنها سبب لمحبة الله تعالى للعبد وولاية العبد لله، قال تعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. والمراد: المداومين على التوبة والطهارة، المكثرين منها. وجاء في الحديث القدسي أن الله تعالى قال: {وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه).

أن المداومة على الأعمال الصالحة سبب للنجاة من الشدائد، كما نصح النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس رضي الله عنه بقوله: (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة) أخرجه الإمام أحمد.

أن المداومة على صالح الأعمال تنهى صاحبها عن الفواحش، قال تعالى: (اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر). وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إن فلاناً يصلي بالليل فإذا أصبح سرق، فقال: إنه سينهاه ما تقول) أخرجه الإمام أحمد.

أن المداومة على الأعمال الصالحة سبب لمحو الخطايا والذنوب، والأدلة على هذا كثيرة، منها: قوله صلى الله عليه وسلم: (لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) أخرجه الشيخان.

أن المداومة على الأعمال الصالحة سبب لحسن الختام، قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)، وقال: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء).

أن المداومة على الأعمال الصالحة سبب للتيسير في الحساب وتجاوز الله تعالى عن العبد، وقد جاء في الأثر: إن الله تجاوز عن رجل كان في حياته يعامل الناس ويتجاوز عن المعسرين، فقال الله تعالى: (تجاوزوا عن عبدي). رواه مسلم.

أن من داوم على عمل صالح، ثم انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو نوم كتب له أجر ذلك العمل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً) رواه البخاري، وهذا في حق من كان يعمل طاعة فحصل له ما يمنعه منها، وكانت نيته أن يداوم عليها. وقال صلى الله عليه وسلم: (ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه). أخرجه النسائي.

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...