أخطاء طبية شائعة حول مرض هشاشة العظام لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أخطاء طبية شائعة حول مرض هشاشة العظام

بوابة الصحة » الحمل والولادة » صحة الطفل الرضيع
15 - صفر - 1430 هـ| 11 - فبراير - 2009


1

هناك العديد من الأخطاء الطبية التي ترافق بعضاً من الأمراض المنتشرة بين الناس، وخاصة مرض هشاشة العظام الذي تنتشر حوله معلومات طبية عديدة، بعضها صحيح، وبعضها الآخر خاطئ.. ما قد يساهم في الإصابة به دون دراية بالسبب، أو قد تزيد إصابة المريض سوءً بسبب عدم معرفته هذه الأخطاء.

الفرق بين هشاشة العظام ولينها:

أول خطأ شائع بين الناس، هو الخلط الحاصل بين مرض هشاشة العظام، ومرض لين العظام.. ولتبيان الفرق بينهما، سنشبّه عظام الإنسان بالبناء الإسمنتي الذي يعتمد على الهيكل المعدني، وعلى المادة المسلحة التي تسكب فوقها من اسمنت ورمل وغيرها. فهشاشة العظام هنا تشابه إصابة الشبكة المعدنية في البناء، أي كثافة العظام وكتلتها. أما لين العظام، فإن الإصابة تكون في المادة الإسمنتية والمسلحة حول الهيكل المعدني في البناء، أي المواد التي تحيط بكثافة العظام، وهي صلابة العظم.

فمرض لين العظام يمكن علاجه عن طريق إعطاء المريض مادة الكالسيوم، التي تساعد في تقوية صلابة العظام. أما مرض هشاشة العظام التي تصل إلى حد الكسور، فإن المريض هنا يحتاج إلى إجراء عملية جراحية له، وعادة تكون مكلفة مادية، ويضطر المريض بعد العملية للبقاء في السرير 4 أشهر تقريباً.

هشاشة العظام وتقدّم السن:

هشاشة العظام عادة ما تحصل في سن متقدمة، وهي تصيب السيدات بعد سن الخمسة وستين، وغالباً بعد 15 سنة من انقطاع الطمث، أما عند الرجال فعادة تبدأ بعد سن الخامسة والسبعين,  ويعد هذا المرض قديماً جداً، وقد ذكر في القرآن الكريم بقوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام {إنّي وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا}، وهذا يدل على أن الإنسان إذا ما وصل إلى عمر اشتعال الرأس شيباً، أي حين يتقدم به العمر، فإنه يصاب بمرض هشاشة العظام.

من هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض:

يلاحظ أن المرأة الأجنبية أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من المرأة العربية، لأنها غالباً ما تكون نحيفة، ويكون جلدها رقيقاً، وتكون بشرتها بيضاء، وهذه المواصفات تكثر فيها نسب الإصابة بهشاشة العظام. فلون البشرة يؤثّر، إذ تعد المرأة البيضاء البشرة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من المرأة السمراء.

كذلك فإن النحيلة تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام من المرأة البدينة. ولكن طبياً نعتبر المرأة البدينة معرضة لمخاطر أكبر بحال أصيبت بمرض هشاشة العظام، لأن الوزن الكبير يعرّض الجسم لمزيد من الكسور وغيرها.

وطيباً تكون المرأة معرضة لهشاشة العظام بعد 15 عاماً من انقطاع الطمث. بسبب نقص هرمون الاستروجين المخزّن في طبقة الدهن الموجودة في جسم المرأة. فعندما يتوقف المبيض عن العمل، يضطر الجسم للاستعانة بهرمون الاستروجين الموجود والمخزن في الجسم،ما يعرض المرأة للإصابة بهذا المرض.

أعراض الهشاشة:

يصاب المريض بهشاشة العظام بعدّة أعراض، من أهمها الإحساس بالكسل العام في الجسم. وهذا لا ينطبق على حالات الإصابة ببعض الأمراض كالإنفلونزا وغيرها. فبعض الأمراض يترافق معها هذا الكسل.

كذلك من أعراضها الإحساس بالآلام المستمرة، وهنا عادة لا تستجيب للمسكنات العادية.

وقد يصاب الإنسان بهشاشة مبكرة في سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين، وهي تأتي نتيجة لبعض الأمراض كحساسية الصدر ومرض السكر وتعاطي بعض أنواع الأدوية كالكورتيزون.

أخطاء شائعة حول مرض السكري:

يوجد معلومة خاطئة عديدة حول مرض هشاشة العظام، من بينها أن السمنة تؤدي إلى هشاشة العظام، ولكن ذلك ليس مثبت طبياً، فلا توجد علاقة بين السمنة والإصابة بهذا المرض، ولكن فق تؤدي السمنة إلى تعب وآلام في الركبة.

كذلك فإن الريجيم لا يؤدي إلى هشاشة العظام، لماذا؟؟ لأن الريجيم لا يؤدي إلى إزالة الخلية الدهنية في جسم الإنسان، ولكن يؤدي إلى تقليصها، وبالتالي يبقى المخزون من الاستروجين موجوداً في الخلية الدهنية.

الربط بين هذا المرض وتكرار الحمل أيضاً من الأخطاء الشائعة، إذ لا يوجد رابط طبي بينهما.

وهناك معلومة شائعة أيضاً حول منع الخبز والردة من امتصاص الكالسيوم، وهذه المعلومة ليست دقيقة، والكثير يسألون عن هذا الموضوع. طبياً.. يستطيع الإنسان أن يأكل من 3 – 4 غرام يومياً من الردة، ولا يؤدي ذلك إلى هشاشة العظام، كذلك فإن الخبز يحتوي على نسبة من الكالسيوم.

السلوك الغذائي الخاطئ هل يؤدي إلى هشاشة العظام؟

الكثير من الأساليب الغذائية السلبية تؤدي إلى هشاشة العظام، فمثلاً نقص فيتامين د يؤدي إلى الهشاشة، وهذا الفيتامين يساعد في امتصاص الكالسيوم من الغذاء، ليذهب إلى الدم.

كذلك فإن الذين لا يأكلون الألبان أبداً، أو لا يأكلونه بشكل مستمر هم عرضة أكثر للإصابة بهشاشة العظام.

ومن الأساليب الحياتية التي تساعد على الإصابة بهذا المرض قلة الحركة. إذ من المعروف طبياً أن الحركة تساعد جداً في زيادة كثافة العظام. لذلك نجد أن كثافة العظام تتركز في أرجل الإنسان أكثر من يديه، بسبب استخدام الأرجل بشكل متسمر في الحركة، أما لدى الحيوانات فإن الكثافة واحدة، لأن الحيوانات تسير على أطرافها الأربعة.. لذلك من المهم جداً تحريك الأطراف كاملة عند الإنسان.

وننصح للوقاية من هذا المرض بزيادة النشاط الحركي، وتجنب زيادة الوزن، والتوازن الصحي الغذائي.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- soso - السعودية

15 - صفر - 1430 هـ| 11 - فبراير - 2009




موضوعك قيم جدااا

انا اعتقد التغذيه السليمه مع الرياضه بإذن الله نحافط على عظامنا

-- نور العين - السعودية

19 - صفر - 1430 هـ| 15 - فبراير - 2009




موضوع اكثر من رائع الله يجزاك خير

-- عبير - ليبيا

28 - صفر - 1430 هـ| 24 - فبراير - 2009




اريد ان اعرف معنى مرض هشاشه العظام

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...