متى يمكن أن نقول عن طفل أنه معاق؟ لها أون لاين - موقع المرأة العربية

متى يمكن أن نقول عن طفل أنه معاق؟

عالم الأسرة
12 - ربيع أول - 1430 هـ| 09 - مارس - 2009


جاء في تعريف لمنظمة الصحة العالمية عام 1980م بعد قيامها بتصنيف دولي لحالات الإعاقة بأنها نقصان أو اختلال البنية الوظيفية أو التشريحية أو الفيزيولوجية أو العقلية للطفل.

التصنيف الدولي للمعاقين:

احتوى التصنيف الدولي على ثلاث فئات من المعاقين:

1- المعاقون عقلياً (المتخلفون عقلياً).

2- المعاقون حسياً (الصم البكم والمكفوفون).

3- المعاقون حركياً (شلل أطفال, ... الخ).

وورد في تعريف الطفل المعاق عقلياً (المتخلف عقلياً) بأنه هو ذلك الطفل الذي اختل نشاطه العقلي بشكل ثابت نتيجة لإصابة عضوية.

وتجاوزاً لمزيد من التفاصيل في سياق تحديد أنماط الإعاقات وأسبابها فإننا هنا سنعطي صورة موجزة في هذا الموضوع عن ظاهرة الإعاقة العقلية من حيث درجاتها ومن ثم من زاوية مدى انتشارها في مجتمعنا.

درجات التخلف العقلي:

بخصوص درجات التخلف العقلي (الإعاقة العقلية) نكتفي بالإشارة إلى أنه توجد أربع درجات وهي: تخلف بسيط ومتوسط وشديد وعميق.

وأما بخصوص مدى انتشار الإعاقة العقلية فإن الإحصائيات الواردة ضمن حالات الإعاقة المحالة إلى مشفى الأمراض النفسية والعصبية ما بين 1988 حتى 1990 تثير تلك الإحصائيات أن الإعاقة العقلية تمثل النسبة الكبرى ن مجموع الإعاقات.

صعوبة التدريب والاهتمام:

هذا ويمكن القول أن النسبة المتواجدة في نطاق المجتمع تعتبر نسبة كبيرة ليس فقط إلى مجموع الإعاقات وإنما أيضاً نسبة إلى مجموع السكن.

ومن خلال الجهد المتواضع أثناء العمل لاحظنا أن كثير من الأسر تعاني من أوضاع معيشية كثيرة لا تمكنها من الاستمرار بالتدريب والاهتمام في الرعاية والتعامل الموجب مع الطفل المعاق عقلياً. لذلك ننصح الجهات المعنية بالاهتمام التنفيذي والفعلي لهذه الفئة الاجتماعية.

مدارس خاصة للمعاقين:

ومن خلال ملاحظاتنا أنه في بعض الدول الأجنبية توجد صفوف مساعدة في عدد من مدارس المدن والأرياف الرئيسية بهدف تدريب وتقوية الدرجات البسيطة من المعاقين عقلياً - على أن تستخدم وسائل تعليمية مناسبة  ومدرسين أو مدرسات مدربون خصيصاً لتدريس أولئك الأطفال ومن ثم إلحاقهم بعد فترة من التعليم الخاص بزملائهم في المدرسة العادية.

وبالنسبة للفئات ذوي الإعاقات الخاصة توجد لهم مراكز خاصة للتدريب والتأهيل حسب نوع الإعاقة. أما الفئات المتبقية والأشد إعاقة يوجهون إلى مراكز الرعاية والتأهيل المناسبة لهم حسب درجة الإعاقة وتعددها.

وحسب ما نرى أن ذلك تعتبر أفضل طريقة وأقل تكلفة لمعالجة هذه المعضلة الأسرية الاجتماعية والتنموية.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...