الهاتف النقال يسبب الخلافات العائلية والانتحار والطلاق في الجزائر

أحوال الناس
15 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 11 - ابريل - 2009


1

الجزائر - صحف (لها أون لاين)

أكدت مصادر إعلامية جزائرية اليوم السبت، أن الهاتف النقال لا يزال يسبب الكثير من المشكلات لبعض العائلات الجزائرية، التي تجد نفسها مرغمة لممارسة العنف الداخلي، أو الوصول إلى الضرب أو الطلاق بل وحتى الانتحار، فضلاً عن انفصال الخاطبين، والوصول إلى أقسام الشرطة والمحاكم.

وتؤكد المصادر أن السبب الرئيسي لهذه المشكلات، هو ما قد يثيره الهاتف النقال بين الزوجين وفي المحيط العائلي من شكوك وظنون قد تكون سيئة وآثمة، خاصة بين العائلات الملتزمة.

وذكرت صحيفة (الخبر) الجزائرية، أن الدراسات الاجتماعية والثقافية والعلمية تعددت وانساقت من ورائها وسائل الإعلام حول التطور السريع الحاصل في مجال تكنولوجيات وسائل الاتصال وفي مقدمتها الهاتف النقال وتحسينات أحدث تقنياته في تنوع الخدمات السريعة الآنية، لكن مقابل ذلك هناك وجه آخر يعكس سلبيات استغلال هذه التكنولوجيا الاتصالية.

وبحكم أن الهاتف النقال كجهاز متصل بخط نداء رقمي يعتبر ملكية شخصية وتحفظ ذاكرته معلومات وأسرار شخصيه لمالكه كما هو الشأن في استعماله واستغلاله الشخصي في إرسال المكالمات وتلقيها عكس ما إعتادت عليه ذهنية الملكية الجماعية خاصة في الوسط العائلي. ومن هذا المفهوم الذي لا يتقبله الكثير تتولد حساسية وشكوك وتخمينات تؤدي إلى عواقب وخيمة تعود بأكثـر الضرر على فئة النساء بمختلف الأعمار والمستويات.

وبحكم سرية التحقيقات الأمنية في القضايا الحساسة كثيرا ما تبقى أسباب الانتحارات غامضة حتى وإن تمكنت التحقيقات الأمنية في الكشف عن أسرارها فإنها تحفظ تفاديــا لتجريح أهل الضحية وفي هذا السياق فان التصنيف تحت عناوين عمومية دون تفاصيل لحالات الانتحار ومحاولات أخرى فاشلة أو تم إنقاذها.

وعلى سبيل المثال فقد أظهرت إحصائيات أمنية وجود انتحارات من الفتيات دون سن 30 سنة ومحاولات فاشلة أو منقذة من الهلاك المؤكد من نفس الفئة والأعمار وجميع هذه الحالات لها علاقة بضغوطات عائلية ملتزمة بالتقليد ورافضة شكلاً ومضموناً ثقافة التواصل بالهاتف النقال خاصة مع جنس الآخر.

وعلى مستوى المحاكم وأمام كثـرة ملفات الطلاق تظهر العشرات من الحالات في وقائع نزاعاتها بين الشريكين أرقام هاتفية مشكوك في مصدرها، ومن هذه العينات قضية ''فتيحة 28 سنة'' أم لطفلة 7 أشهر تتواصل من حين لآخر مع رئيس مصلحتها الإدارية بشأن ما تقول إنه "سير شؤون إدارية في حالة غيابها المتكرر واعتنائها بطفلتها" لكن زوجها لم يقبل هذا التواصل في العمل والمنزل أيضاً، وهي تصر عليه بحجة المحافظة على منصبها الوظيفي، ما أوصل الخلاف بينهما إلى أروقة المحكمة، وعكس ذلك هي حالة ''أمينة 24 سنة'' حديثة الزواج لم تحتمل رنين هاتف زوجها الذي لا يتوقف خاصة تلك المكالمات المخفية الأرقام فأبت إلا الإصرار على طلب التطليق بعد 3 أشهر من الزواج ولم تشفع محاولات الصلح الودية من الوسط العائلي لتؤول القضية إلى العدالة بعدما تأزمت المشكلة.

نار الغيرة التي يشعل فتيلها الهاتف النقال تسببت أيضا في فسخ الخطوبة في الكثير من الحالات حسب ما ترويه مجالس النسوة ولكل خطيبة فقدت خطيبها لها حكاية مع الهاتف النقال ومن ذلك الشابة ''وهيبة 19 سنة'' قام خطيبها بمحو ذاكرة كل الأرقام من جهازها الهاتفي واشترط عليها مقاطعة كل معارفها السابقين مهما كانت صفة العلاقة بها فرفضت هذا الشرط الذي كان سبب فسخ الخطوبة!!

أما الطالبة الجامعية ''راضية 23 سنة'' فقد تلقت هدية من خطيبها في شكل شريحة مع اشتراك دائم مع التزامه بتسديد فاتورة استهلاك الوحدات شهريا وبمجرد أن قامت بتسجيل الذاكرة بالشريحة الجديدة وفي كل لقاء يجمعهما يتولى خطيبها الرد على مكالماتها فينتقى استقبال مكالمات الأصوات النسوية بحفاوة واستعمال الخشونة إذا كانت المكالمة من صوت ذكري وهو السلوك الذي لم ترضاه راضية ورضت بالفراق المبكر.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- حسان لوسكى - الجزائر

13 - رجب - 1431 هـ| 25 - يونيو - 2010




انا شاب ابلغو منا العمر 53 سنة عشتو تجربة فاشلة فىغاية الندالة وهادا كان فى اول يوم تزوشت فيه وهادا كان بسبب الهاتف النقال ولدى سبب بعدة مشاكل بينى وبينا زوجتى اللتى لم تتقبل رفدى للهاتف النقال ولكى اقول لكم انا زواجى لن يوجاوز الشهرين عشتو فيهم فى جحيم تم جحيم تم جحيم ودالكا كانا بسبب امها المتعجرفا اللتى جعلت حياتنا جحيم احمر فطلبتو من زوجتى ان تترك الهاتف النقال فرفدت لى عدت مرات فطلبتو منها ان تختارا بينى وبينا الهاتف فهلتعلمون ماداكانا ردوها الطلاق

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...