هامش على هامش معركة المطبخ.. (برمودا وتسونامي) لن تعودا إليه! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

هامش على هامش معركة المطبخ.. (برمودا وتسونامي) لن تعودا إليه!

ساخر » الحرف الساخر » مقال ساخر
04 - جماد أول - 1430 هـ| 29 - ابريل - 2009


1

منذ ما يقرب من العشرين سنة طالعت كتيبا صغيرا لإحدى الناشطات المصريات تصرخ فيه بالمطالبة بحقوق المرأة ولما كانت تحلق شعرها مثل الرجال فقد أنفت منها ورفضت دعوتها المنافية للفطرة، وأتذكر أن الكتيب كان تحت عنوان: "المرأة لن تعود إلى البيت" ولما كنت حينها صغيرة، تساءلت: ترى إذن أين سترجع المرأة إن لم يكن إلى البيت؟ استظل في الشارع؟

وحينما كبرت عرفت أنها كانت تدعو لأن تهجر المرأة بيتها للعمل وتحقيق مستقبلها أولا بالتفوق على الرجال "النماريد"   ـ طبعا من وجهة نظرها ـ وبالرغم من غضبي  الشديد حينها على تلك الأفكار فقد كانت فترة الثمانينيات تموج بمثل هذه الأفكار الساخنة التي حاولت قلب حياة المرأة العربية رأسا على عقب، وقد تحولت الكثير من النسوة إثرها لآلة صماء لا تختلف كثيرا عن الرجال، حتى في بعض ملامحها الشكلية، فنسيت أنوثتها وما كرمها وميزها به الله عن نصفها الرجل.

   وبالرغم من ذلك فقد طالبت كبيرة  ـ وما زلت ـ لأن ينال الرجل حقوقه من المرأة التي زاحمته في كل المجالات بلا هوادة ولا رحمة، بداية من الوزارة وحتى صارت بوابا للعمارة، إلا أنني  أندهش من بعض الرجال الذين يصرون على استعداء من هن مثلي من المؤمنات بقضايا تحررهم من سطوة النساء!

وما قرأته ها هنا على هذه المصطبة ذات الصدر المتسع جعلني أعيد النظر في قناعات تكونت عندي منذ ما يقرب من العقدين.. بداية من المعركة الأولى في المطبخ التي حتى وإن كانت على أهداب أجنحة النوم"لمعمر الخليل"والثانية التي دججها باعترافات ساخنة على هامشها "علي الغريب" بعد أن حاولت "سلام الشرابي" أن تريهما أظافرها عبر السيدة "برمودا أنا " إلا أن ذلك ينم عن شيء خطير وهو الكبت الذي لا  يخفى على فطن، مما دعاني لإلقاء كل موروثاتي جانبا  لأصبح مثل تسونامي  العاصفة.. لألقي "لمعمر والغريب" وجنسهما من الرجال الأفاضل الأشاوس بتحذيرنا الأخير:

مالي أراكم هكذا تثور البراكين من بطونكم..؟ أيها المتوهمون، الجالسون على مصطبة الحياة، يا شقائق النساء وكتاكيت المستأسدين الجدد بشهادتكم، والله ما أشبهكم بأسنة الرماح  الباردة التي تزمجر كالضباع الغاضبة، مالكم.. إذا شممت رائحة الطبخ تصايحتم وإذا وجهتم بالحقيقة تراجعتم وإذا نوديتم للسلم استضعفتم وإذا ألمح لكم بالسعادة انتفخت أوداجكم؟!

 ليتكم تعيدون النظر في أسلحتكم المبتورة وتجربون أسلحة الحنان والأمان والحب بدلا من النزوع لأساليب القتل البدائية مستخدمين لغاتكم الخشنة وأظافركم المسنونة، فاتحين أفواهكم وأعينكم لما لذ وطاب من  كل مدارس الطبخ وفنونه، حتى صارت كتب الطبخ التي تقرؤونها ببطونكم تزاحم الكتب الحقيقية، وشتان بين كتاب يسعفك بالطريقة الإيطالية  في إعداد المكرونة وآخر يسعفك في إعداد خطة ناجحة للتخلص من المزعجين في الحياة!

لذا آمركم أن  تتركوا هولاكو وويلاته في حاله، وتلتفتوا لشبيهتكم أمريكا التي تسبونها وأنتم تدعون ـ إياك أعني يا جارة ؟!ـ تلك التي هي مثلكم الأعلى  في الجور والضيم، فأنتم ـ لهف نفسي عليكم ـ موتورون.. ليس طبعا وإنما تطبعا، ليس عجزا عن منح الحب وإسداء الحنان وإنما حرصا وبخلا وشحا، خوفا ووهما أن تقل هيبتكم، وأن يقل رصيدكم  في بنك المودة والرحمة مدعين أن مثابرتكم ومناكفاتكم لنا هي جزء من حرب باردة مع  نون النسوة اللاتي سقطن طويلا في حرب العصابات بين سكين وشوكة، وساطور، وسيخ، وليس لهن ملاذ غير التمترس  بين "جراكن" مياه النار الملقاة في الحمامات والأكياس السوداء التي تتوهمون أنهن تضعنها دائما بجانبهن في المطبخ لا لجمع القمامة ولكن لوضع أشلاء مناوئيها من الأعداء، أصحاب "جرينديزر" الأصليين و"بات مان" و" دراكولا" مصاص الدماء!

فاض صبرنا وتقنا لهواء نقى غير مشبع بالكلسترول ودخان المطابخ.. فلماذا تصرون على بقائنا في المطبخ بين هذه الغازات والأبخرة وروائح اللحوم المشوية والمقلية  لمقدار ثلث أعمارنا وبالرغم من ذلك فأنتم إذا أكلتم ما ظللنا نخلطه ونعجنه ونخبزه، نجمله ونشهيه ما  شكرتم وإذا ارتحتم  من طلباتنا أتعبتم قلوبنا وبححتم حناجرنا، وإذا ناديناكم أن آنسوا إلينا تغافلتم، وتعللتم بانشغالات العمل، وإذا طولبتم بقضاء الحوائج أجلتموها لآجال غير مسماة، أو جلبتموها مكرهين!

والله لقد أتعبنا عنادكم وأزهقت تصرفاتكم أرواحنا،... ها هي مرارتنا من ضغطكم علينا ليلا ونهارا تكاد تنفجر بسبب حروبكم التي لا نعرف لماذا بدأتموها ولا متى ستنتهي!

رجاء.. لن نقول لكم كلاما مكررا وندافع عن قضية متوهمة مؤداها حقوق المرأة، وما شابه فحري بنا معا البحث عن حقوق الإنسان المهدرة في زمن العولمة وتماهي شخصياتنا وشخصياتكم في جحيم الآخرين من أدعياء التطور والتحرر، إنما نقول ارحموا أنفسكم من عذابات وضعتم أنتم أنفسكم فيها بكثير من القسوة والتعنت.. واسمعونا جيدا بعد أن تنحوا كل المقولات الجاهزة عن المرأة الأسطورية الجائرة وتذكروا أننا سكنكم الآمن لو أردتم.. وملاذكم في هجير هذي الحياة.

إننا لا نعلنها خروجا على مقتضى الحياة معكم ولكنكم لو أرغمتمونا على الإذعان لرغباتكم دون حب وإقناع سترون ما لا تحبون، سترون برمودا وتسونامي  وكل براكين الدنيا ولن ينقذكم منا سوى الرحمة تسكبونها من قلوبكم فتنزل علينا بردا وسلاما ورايات بيضاء نصافحها فنحن لن نرضى بأقل مما كرمنا به الله ورسوله..

فانظروا ماذا أنتم بنا فاعلون

ونحن ها هنا معكم لمنتظرون.. فإما نسير في الحياة معا بجناحي طائر

وإما (...) عفوا.. سنحتفظ بالإجابة مؤقتا لنرى ماذا قررتم..؟

بعدها لكل حادث حديث!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- nooraa / الرياض -

04 - جماد أول - 1430 هـ| 29 - ابريل - 2009




المقال مرررررررة رائع جدا وهو رد في الصميم لأنه ما يدافع عن المرأة فقط ولكن لأنه يتكلم بوعي جدا عن واقع مرير يحدث كثير بين الرجال المستأسدين والنساء المتنمرات فكم واحدة منا لا يمكن أن تقدر أن ترضي المحروسزوجها الذي يبقى دائما ابن مامته حتى ما شعره بيشيب،عايشا في طناش لبعض مسئولياته أحيانا ومطالبا بامتيازات في أحيانا كثيرة
يا إلهي.. بالله المرأة معذورة ومرارتها تنفقع كل يوم ألف مرة لا مرة واحدة لكن للإنصاف كما قلتي عندنا نساء تقصف العمر
للحين .. ما كنت قرأت المقالات الثلاثة الأولى لكن قرأتها اليوم وقرأها زوجي وأولادي وهو متحفز للغاية وحلف أغلظ الإيمان أنه سيكتب ردا على المقالات كل وبصراحة أنا في انتظار رده لأري رد فعله على هذه المعارك الرااااااائعة
بوركت أيادي الكتاب الأررررررررربعة
معمروعلي وسلام وصفاء
وأزيدوناااا يرحمكم الله
نبغي نعرف من سينتصر
ها؟

-- بهحت العبيدي - أروبا

04 - جماد أول - 1430 هـ| 29 - ابريل - 2009




الصديقة الزميلة صفاء
ترددت قبل أن أكتب كلمة صديقة في أول تعليقي فعلى الرغم أن المساجلة يشوبها بعض الفكاهة في محاولة منكم لإيهامنا أنها نوع من الفكاهة الأدبية إلا أن ما يسطره الكاتب في حالة وعي به لايمكن اعتباره كأن لم يكن أو أنه لا يعدو أن يكون لونا من المزاح الفكري فما يسطره الكاتب يعبر لا شك عن مكنون أفكاره ومن هنا خشيت أن أسطر كلمة صديقة لما شعرت به من أننا في حالة ردة . هذه الحالة التي تتنافي مع جوهر عقيدتنا وديننا
لا أفهم في الحقيقةسببا لهذه الحرب الفتعلة بين الرجال والنساء فالمسألة محسومة دينيا وعقائديا ومحسومة فكرا وفهما ولقد كان لي مقال تحت عنوان في المهجر الطفل العربي الهوية والمصير تحدثت فيه عن تلك المؤسسة الوحيدة التي يمكن أن نقارنها بمثيلتها الغربية ونفخر بها ونتباهى ألا وهي مؤسسة الأسرة بفضل ذلك العمود الفقري ألا وهو المرأة العربية التي لا يمكن لي أن أتخيل مع صديقنا علي أن عليها أن تعودإلى المطبخ وكأن ليس لديهامايمكن أن تقدمه لنا إلا تلك الوجبة الدسمة التي افتقدها الكاتب
إني في الحقيقة أيتها الزميلة الكاتبة آخذ عليكم جميعا هذا الطرح بهذا الأسلوب الذي حول السجال إلى معركة حربية استخدمت فيها كل ألوان الأسلحة ومعذرة لو أني أطلت في التعليق ولكن اسمحي لي أن أختم بمقولة ذكرتها في أحد برامج الفضائية المصرية وهم يعالجون موضوع المرأة وقلت ما معناه أن لو المرأة الغربية وأنا أخبر وضعها وحالها جيدا لو خيرت بعد أن تتعرف على الحقيقة حق المعرفة بين حالها التي تعيشها وبين ما لدينا من حقوق للمرأة كمسلمين مرة وعرب أخرى لاختارت دون شك وضع المرأة في عقيدتنا الإسلامية بعد أن نكون قد نقيناها من بعض الموروثات التي يوهموننا أنها دينية
على كل حال شكرا لكم على هذا السجال الذي أرجو أن ينتهي إلى الأبد لأنه سجال اقتضته فقط حالة اجتماعية لم تصل بعد لرحلة النضح والاستقرار
بهجت العبيدي
مدير تححرير مجلة المغتربون الصادرة بالنمسا

-- رانيا - مصر

05 - جماد أول - 1430 هـ| 30 - ابريل - 2009




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليقا على الاخ بهجت العبيدى جزاك الله خيرا على التوضيح انا معك تماما فيما طرحته وهو اننا لا نفعل شئيابهذه النوعية من المقالات سوى تأجيج الندية بين المرأة والرجل بدلا من ان نحث على التكامل بينهما ولا ارى سببا لهذا الطرح سوى الوقوع فى الفخ الغربى والمبدأ واضح وهو تعاونوا على البر والتقوى هى دخلت المطبخ هو دخل المطبخ المهم اننا بندخل المطبخ علشان نعيش مش بنعيش للدخول فى المطبخ

بسم الله الرحمن الرحيم
بداية أشكر كل من كتب تعليقاً على السجال الأدبي الساخر الذي نشر في محور على المصطبة ونرجو أن نكون قد قدمنا لكم المتعة والفائدة
حياك الله أستاذ بهجت سعيدة جداً بمشاركتك معنا هنا.. ولك كل التقدير رانيا الغالية
أشكر لكما تعليقكما وأود توضيح نقاط هامة في هذا السجال
ما كتب في هذه المقالات الأربع لم يكن الغرض منه التحدث عن المطبخ ومن المسؤول عن إعداد الطعام وإنما كانت البوابة التي ناقشنا من خلالها موضوعات أكثر عمقاً..
وهذا الطرح وإن كان في ظاهره يمثل معركة بين المرأة والرجل إلا أنه في العمق يدعو إلى علاقة تكاملية وتقارب في وجهات النظر بينهما.
فمثلاً: المقال الأول للأستاذ معمر رغم أنه ظاهرياً يخوض فيه معركة ضد المرأة إلا أنه في العمق يحمل الكثير من الإنصاف لها حين يبين أن المرأة التي تعمل في بيتها ليل نهار لا تنال التقدير ذاته الذي تجده في الوظيفة.. رغم مشاق هذا العمل.
وهي دعوة للرجل بتقدير زوجته ربة المنزل التي تفني حياتها لإسعاده وإسعاد أولاده
والمقال الثاني الذي كتبته أنا حاولت أن أظهر فيه الأدوار المتعددة المطالبة بها المرأة لترضي الرجل، ومع ذلك في أحيان كثيرة تفشل في تحقيق هذه المعادلة الصعبة وهي رسالة ضمنية للرجال بتقبل زوجاتهم كل حسب قدراتها وإمكانياتها وما وهبه الله لها.
أما المقال الثالث للأستاذ علي فكان هدفه تبيان أن كثيراً من خلافاتنا والعنف الأسري الموجود في حياتنا هو نتيجة للاحباطات التي نعيشها ونعانيها على المستوى العالمي، موضحاً ذلك بمقولته: كلنا ظالم كلنا مظلوم
والمقال الرابع للأستاذة صفاء أنصفت فيه الرجل وإن كان ظاهره خلاف ذلك، حين تحدثت عن مزاحمة المرأة للرجل في جميع المجالات وبالوقت ذاته عبرت عن رفضها أن يحدد دور المرأة في إطار واحد
هذا بإختصار وهناك أمور كثيرة ذكرناها في المقالات لم أتطرق إليها هنا.. أرجو أن يكون التوضيح وافياً.. ولكم كل التقدير.. نتمنى دائماً حضوركم معنا

-- قارئ الطبقة الممتازة ـ مصر -

05 - جماد أول - 1430 هـ| 30 - ابريل - 2009




أعزائي عزيزاتي رواد المصطبة الفاخرة.. إذا كان الكتاب يصنفون طبقات ممتازة، وجيدة، ومتوسطة، ورديئة فأنا أعتبر نفسي من قراء الطبقة الممتازة، وأتفق تماما مع الأختين نورا ـ الرياض، ومشرفة محور المصطبة الأخت سلام الشرابي، في هذه الأريحية والاستيعاب الجيد للمقالات الأربع التي أوجزتها سلام في تعليقها واستخلصت أفكارها جميعا في كلمات معدودة، وهي بهذا تعتبر مقالات متوازنة يتحقق فيها متعة الأسلوب، وسمو المعنى وهي غاية بعيدة المنال!!
أما تعليق الأخوين بهجت العبيدي من أوروبا، ورانيا من مصر، فيبدو لي أن كلا منهما فسر المقالات تفسيرا متعجلا فالأستاذ بهجت يبدو من توقيعه أنه يعيش في أوربا، وإشكالية الهوية والحفاظ على الشخصية والسمت الإسلامي مستنفرة لديه بالدرجة التي تجعل كل كلام دون هذه القضية هو من المخاطر التي تتناوش الأسرة المسلمة التي هي ميزة كبيرة لمجتمعاتنا الإسلامية، وقد أعذره لكني أستغرب وهو رئيس تحرير مجلة تخاطب جماهير كثيرة يقرأ المقالات هذه القراءة المباشرة ويسمع الصوت فقط ولا يصغي لصداه.
أما الأخت رانيا فاقتحمت المطبخ مباشرة ورددت مقولة كتاب العلوم في الصف الرابع الابتدائي الإنسان يأكل ليعيش ولا يعيش ليأكل، ومن حقها ومن حق الأخ بهجت ومن حق جميع القراء أن يقولوا ما يرونه الصواب، ومن حقي أيضا أن أقول أن هذه النوعية من الكتابات هي من أجل أساليب الدعوة تعميق الانتماء للأسرة والتأكيد على التكامل بين الرجل والمرأة، فالكاتب الساخر حكيم يرتدي ثوب مهرج، وإذا شئنا الموعظة المباشرة وهي فن معتبر له أصوله وجدناها في صفحات أخرى بنفس الموقع، أما حين نجلس على المصطبة ونقترب من عش الدبابير فيجب أن نتوخى اللسع واللدغ والمتعة والفائدة معا.
وأخيرا تحية لجميع إخواني المعلقين وقراء هذه الصفحة الجميلة وأهنئ لها أون لاين بتجديده المتدفق وكتابه المميزين الواعين.

-- كاتب ورجل شرقي مسلم / جامعة الملك سعود -

05 - جماد أول - 1430 هـ| 30 - ابريل - 2009




بسم الله والصلاة على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الكرام
أما بعد
قرأت هذه المقالة الإجتماعية وعرفت أنها نتيجة لكتابات أخرى فلما أتممتها وجدتها وقد أحالتني لأخواتها الثلاث في نفس المكان الذي تحت اسم على المصطبة
وعلينا مناقشة التالي غيها شكلا ومضمونا
أولا الشكل:
كتابة ساخرة وهذا الاسلوب أو القالب كاد أن ينقرض سواء في الصحافة العربية بأساليبها البسيطة التي تخاطب القارئ العادي
أو على مستوى الكتابات الساخرة الثقيلة مما نقرأه في الكتب الدسمة
ثانيا في أولا:
على المصطبة هذا مكان توضع فيه الموضوعات التي فيها حكي بسيط يفهمه الجميع ،يتناوشون فيه موضوعات جادة بشكل ظريف ومعبر،وهذا ما حدث في المقالات الأربع على التوالي فهم في الشكل كالعقدالمنضود
أو كالهرم قاعدته معركة خيالية في المطبخ لأخينا الفاضل معمر،وذروته برمودا وتسونامي لأختنا الكاتبة صفاء وبينهما المقالان الآخران اللذان كانا تغذية للهيب المناقشة
الحقيقة هذا الهرم تدافعت جزئياته بوعي جدا كرا وفرا وهذا أيها الكرام حفظكم الله ما يقودني لقضية المضمون
فالمضمون الذي يعالجه الأحوة الأفاضل في المقالات على التتابع موضوع هام وشائك، وأنا لست مع الرأي الذي يقول أننا نغذي نار الفتنة بهذا بين الرجال والنسوة لكن اقول إنها مساجلات حميمية ساخرة مكتوبة بلغة ماهرة جدا من كتاب يعرفون ما يقولون لا تعبر عن اتجاه لجنس دون جنس انما للإنسان والانتصار للمحبة والوفاق بين أفراد الأسرة العربية المسلمة
وماكنت أتمنى طرحا أجود من هذا، فالكتاب اقتربوا من خط النار الهشيم ولم يحترقوا ، وقد وصلني معني ما يريدون قوله وهو الدفاع عن روح الأسرة العربية المسلمة وابعادها عن مواطن الفتن التي يسعى إليها النساوة أو الرجال بدون انتباهة منهم
وفقكم الله لما فيه الخير للأسرة الصغيرة والكبيرة ووفق وطننا الكبير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...