تنشيط التبويض يلهب اللثة فيؤخر الحمل!

بوابة الصحة » الحمل والولادة » العقم و تأخر الحمل
10 - جمادى الآخرة - 1425 هـ| 28 - يوليو - 2004


وجد الباحثون الأتراك أن تنشيط التبويض عند المرأة قد يؤدي إلى زيادة التهاب ونزف اللثة. وقد يكون سبب ذلك زيادة مستوى هرموني البروجسترون والإستروجين, حيث يوجد في اللثة مستقبلات لهرمون الإستروجين.

وكانت النّتائج مبنية على استبانات لـ 79 امرأة وزعن على أربع مجموعات، وكانت المجموعة الأولى قد عولجت بعقار كلوميفين مدة ثلاث دورات شهرية أو أقل، والثانية عولجت بالكلوميفين أكثر من 3 دورات شهرية، وعولجت المجموعة الثالثة بالكلوميفين مع الهرمون المنشط للمبيض fsh)), والرابعة عولجت بالكلوميفين مع جونادوتروبين المقوي التناسلي (hmg).

بالرّغم من أنّ مستويات طبقة "البلاك" على الأسنان كانت متشابهةً بين النّساء عامة، إلا أن المجموعات الأولى والثالثة والرابعة كانت تعاني من مستويات التهابية في اللثة أعلى من المجموعة الثانية التي استخدمت الكلوميفين مدة لا تزيد عن 3 أشهر بالإضافة إلى مجموعة المقارنة.

بما أنّ الأمراض التي تصيب اللثة والأسنان لها أخطار عديدة على أجهزة الجسم المختلفة، ومنها الحمل وما ينجم عنه، فإن تصحيح أمراض اللثة والأسنان خلال معالجة العقم بتنشيط المبايض قد يعطى نتائج حمل أفضل.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...