استطلاع: خطاب أوباما.. محاولة لتجميل وجه أمريكا القبيح ودغدغة المشاعر!! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

استطلاع: خطاب أوباما.. محاولة لتجميل وجه أمريكا القبيح ودغدغة المشاعر!!

أحوال الناس
14 - رجب - 1430 هـ| 07 - يوليو - 2009


1

الرياض ـ لها أون لاين: أثار خطاب الرئيس الأمريكي بارك أوباما الذي وجهه للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة الخميس 4/6/2009 تباينا كبيرا في آراء المثقفين والسياسيين عبر العالمين العربي والإسلامي.

وقد انقسم محللوا الخطاب بين مؤيد ومعارض، ففي الوقت الذي رأى المؤيدون أنه طرح قضايا مهمة مثل دعوة العالم إلى تفهم أن الإسلام دين التسامح وأنه ليس دينيا إرهابيا كما يروج عنه البعض، وأكد على احترام الحجاب، وهو ما دفع بعض المتفائلين بخطابه إلى التوجه بتحيته لموقفه  المدافع  عن حقوق المرأة المسلمة في مجتمعات العالم، واعتبروا ما قاله يعد سابقة من نوعها  كرئيس أمريكي يقف في خطاب موجه إلى العالم مدافعا عن حق المرأة في ارتداء الحجاب ورافضا بشدة الآراء حول حظره أو مناهضته.

 فيما يرى المعارضون أن الخطاب مجرد حملة علاقات عامة، الهدف منها تجميل صورة الولايات المتحدة التي تلطخت بالظلم والغزو وجرائم العدوان وإراقة دماء العرب والمسلمين في كل مكان، وخاصة في فلسطين، ويرى المعارضون أن الخطاب هو دغدغة لمشاعر وعواطف العرب والمسلمين من خلال استشهاده بالآيات القرآنية والأحداث التاريخية الإسلامية وقيم التسامح وإسهامات الحضارة الإسلامية في نهضة وتقدم البشرية، وأن ذلك مجرد تغير في الأسلوب والتكتيك الذي يمكن الإدارة الأمريكية من  التدخل الناعم، بدلاً من استخدام الآلة العسكرية التي ما زالت تقوم بجرائمها في أفغانستان وباكستان، فضلاً عن الاحتلال الذي ما زال جاثمًا على صدر العراق وآثاره وتداعياته مستمرة حتى الآن. وكان الموقع قد أجرى استطلاع رأي القراء بسؤالهم:

خطاب الرئيس أوباما للعالم الإسلامي من القاهرة هو؟

 حملة علاقات عامة لتجميل الإدارة الأمريكية، أم  توجه أمريكي صادق لفتح صفحة جديدة مع العالم، تضييع للوقت ولن يحدث جديد على أرض الواقع؟   

 

وكانت نتيجة التصويت كالتالي:

 

 حملة علاقات عامة لتجميل الإدارة الأمريكية    47.9% 

 تضييع للوقت ولن يحدث جديد على أرض الواقع    41.2% 

توجه أمريكي صادق لفتح صفحة جديدة مع العالم    11% 

 

لها أون لاين استطلعت آراء قرائها حول خطاب الرئيس أوباما وتصوراتهم الشخصية لما حواه الخطاب للعديد من القضايا الخاصة بالعالمين العربي والإسلامي

         بداية تقول نسمة من الجزائر: برغم أن الخطاب أخذ طابعا رسميا، إلا أن هذه المسألة برمتها لا تعدو أن تكون حملة دعائية ومحاولة من محاولات تجميل صورة الإدارة الأمريكية لا أكثر، كما أعتقد أنها سياسة أو منهجية جديدة لجأ إليها الرئيس الجديد بعد أن رأى سلبيات من سبقوه، وتؤكد نسمة: لم تتغير مشاعري بعد الخطاب بل و لم أهتم به من الأساس، و ذلك لأن الأعمال على أرض الواقع في بلاد المسلمين تحمل توقيعا آخر أكثر صدقا عن أمريكا، وهذه الأعمال تظهرالوجه القبيح لها بعيدا عن مساحيق التجميل و تنميق الكلمات.

ومن السعودية يقول محمد سباعي ساخرا: إن الخطاب كله كان مجرد ضحك على "الدقون" وأمريكا لها سياسة واحدة ولن تغيرها،  فمصلحة أمريكا مقدسة عند حكامها فمن قبل لم يتنازل عنها  بوش وكذلك لن يتنازل عنها أوباما ولو أن أوباما حاد عن الطريق المرسوم للعمل لمصلحة دولته وإسرائيل.. فلن يرحموه، وما نراه من أوباما يجعلنا نؤكد أن لكل شيخ طريقته ومع الوقت سينفذ أوباما ما يريد ولعله يؤمن ككثيرين أن:  الكسر والنحت هما طريقتان مثاليتان للتخلص من الزوائد

    وفي تعليق مختصر من القارئة "لطيفة" تقول: كلامه جميل  لكن الله تعالى حسم الأمر يقوله سبحانه وتعالى:(يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم ) وكلام الله هو اعتقادنا قبل الخطاب وبعده, وسواء تحدث أوباما او غيره!

            وتقول وداد محمد من السعودية: الخطاب مريح وطيب ويالييت يكون التنفيذ سهلا مثل سهولة الكلام ، وكما يطالب أوباما بالتغيير للأفضل ياليتنا نحن (العرب والمسلمين) أن نتحد كأمة واحدة، كما فعلت أوروبا وأتحدت وأصبحت قوة لا يستهان بها!

             وهذه الـــوردة البنفسجية من السعودية ومعها أم نوران تريان: أنه ليس لنا إلا الظاهر لأنها تتراجع فتقول: ولكنهم قوم ليس لهم مأمن والرضا منهم لن يكون كما قال تعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" .

           أما  ورود من السعودية فلها رأي آخر فتقول: لا يجب أن نعلق كل آمالنا على هذا الرئيس لأنه يبقى في النهاية أمريكي وتتوجب عليه متطلبات عدة عليه القيام بها وإلا نزعوه من الحكم أي أن هناك من يحرك النظام الأمريكي غير الرئيس، قد نعطيه بعض الأمل ولكن.. لا أعتقد أنه يجدي في شييء!

      ولا ندري لم ربط أبو يوسف المصري بين كلام أوباما ونابليون في قوله: "لا فرق بين كلام أوباما وكلام نابليون"؟!

       وتتصور "أم أبنائي" من السعودية أن الخطاب لا يخلوا من الجانب الإيجابي من جهة العالم الإسلامي وأوباما قد يكون صادقاً في مشاعره، نحن لنا الظاهر وسنرى ما سوف تحققه الإدارة الأمريكية في مستقبل الأيام إن كانت صادقه وإلا فستبقى خطاباتهم جوفاء لا تعني لنا الكثير خاصة بعدما انعدمت الثقة في جميع السياسيات الغربية .. وأخيرا تتساءل : هل بإمكان أوباما إعادة الثقة  المفقودة؟

ننتظر لنرى!

    ومن العراق الذبيح وبمرارة شديدة ممن عاين الجبروت الأمريكي نورد رأي فواز الذي جاء ساخطا فيقول:  أسفي أن بعض الدعاة والمشايخ صدقوا كلام أوباما وأبدوا ارتياحهم الشديد والثناء وكأنهم نالوا رضا الله... لكن هي إرادة الله ليكشف زيف أمريكا وادعاءاتها بعد أن تشوهت صورتها من جراء ما فعلته بالمسلمين في عهد المجرم بوش . ثم جاء هذا الصعلوك ليحسن صورتها بمكره وخبثه وكلامه المعسول للبعض لكن قريبا سيتبين للجميع كذبهم وألاعيبهم وضحكهم على العرب والمسلمين وفلن يعطوا للفلسطينيين شيئا من حقوقهم ويبقى العراق تحت سيطرتهم بعدها يكتشف النائمون حقيقة أمريكا وعداءها للإسلام والمسلمين عند ذلك لا يختلف اثنان في رأيهم تجاه هذا العدو الماكر ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )

وهذه إيمان من سويسرا توجز الأمر برمته قائلا في إحباط: "مسرحية خايبة"!!

      أما جواهر فلديها  ظن بما يشبه التأكيد أن أوباما ذكي فالعرب اليوم عندهم قحط في الكلام الحلو وكثير منهم رغم شدة مظهره يكاد يذوب مع الكلام الناعم

     

أما أبو هند من مصر فيقول:  خطاب أوباما يثبت أننا جميعا نطرب للكلمة الحلوة.. ولا فرق هنا بين الرجال والنساء العرب.. ويبدو أننا مأزمون ولا نجد من يقدرنا فنسينا كل جرائم أمريكا بمجرد أن خاطب أوباما الناس بقوله السلام عليكم، وقال شكرا وتحدث عن ديننا وحضارتنا العريقة.

والحقيقة أنه أوباما ـ والكلام مازال لأبي هند ـ في خطابه يسعى لمصلحة بلده.. وعلى كل إنسان عربي أن يعي أن أمريكا لا ترمي سلاما ولا رحمة ولا حنانا إلا بما يخدمها هي فقط سواء كان المتحدث السيد أوباما أو السيد بوش.

وهذه حقيقة ثابتة لا تحتاج إلى جهد كبير أما نخبنا الذين باعونا منذ زمن واعتبروا أنفسهم مثقفين وبيفهموا فهم أحرار ومبروك عليهم عمهم أوباما وكلامه المرتب جدا.. الله يهني سعيد بسعيدة!

     

وتقول آيات من السعودية: من الناحية النظرية كان الخطاب جميلا. حاول أن يحاور المسلمين بنفس طريقة تفكيرهم.. بالإجمال جعل المشاهد العربي يطمئن لسياسة أمريكا الجديدة بل إن بعضهم غفر لها كل ما فعلت بعد هذا الخطاب.

لن أقول إني لم أعجب بالخطاب ولكن بعد فتره اقتنعت أن أوباما لم يأت بشيء يغير من واقعنا وكلامه لم يتعدى العموميات.. ولو فرضنا على أفضل تقدير أن أوباما حسن النية اعتقد أن اوباما لا يحكم وحده أمريكا والقرارات ليست بيده هو فقط هناك أسطول يحرك أمريكا ويتحكم بمصيرها واوباما ما هو إلا شخص بين هؤلاء الناس.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...