تقرير: الفلسطينيات يتعرضن للخطر بسبب الولادة على المعابر

أحوال الناس
28 - ذو القعدة - 1430 هـ| 15 - نوفمبر - 2009


غزة ـ لها أون لاين: أكد تقرير إعلامى أن الفلسطينيات يقعن باستمرار ضحية تجاوزات يرتكبها المستوطنون والجنود الصهاينة فى الأراضى المحتلة الذين ينتهكون حقوقهن الإنسانية الأساسية بممارسات تشمل التحرش والضرب والإجبار على وضع المواليد فى المعابر ونقاط التفتيش إضافة إلى المراقبة الصهيونية المستمرة.

وقال التقرير الصادر عن وكالة الأنباء العالمية المستقلة "إى. بى. إس" إن الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيات تمثل انتهاكا صريحا لـ"اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة" التى وقع الكيان الصهيوني عليها، والتى تعتبر أول اتفاقية أممية من نوعها تزعم تبنيها حقوق المرأة، وتواجه بتحفظات كبيرة علي بنودها من قبل علماء المسلمين.

وأصدر مركز المرأة للإرشاد القانونى والإجتماعى الفلسطينى تقريرا ميدانيا للجنة التحرى فى الممارسات الصهيونية التى تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطينى وغيرهم من العرب فى الأراضى المحتلة، أفاد فيه أن النساء والأطفال يتحملون تداعيات نوعية محددة من الاحتلال الإسرائيلى.

وصرحت ديما نشاشيبى من مركز المرأة الفلسطينى للوكالة العالمية بأن "الاحتلال الإسرائيلى يؤثر على حياة الفلسطينيات بكافة الأشكال، من التحرش والاعتداء الجنسى، إلى إجبارهن على الولادة فى نقاط التفتيش الإسرائيلية".

ويواظب المستوطنون الصهاينة فى الضفة الغربية على مهاجمة الفلسطينيات والاعتداء عليهن، حين يكن وحدهن فى بيوتهن أثناء غياب الرجال في العمل.

كما يقومون بدفع الأطفال والنساء بطريقة عنيفة، ويقذفونهم بالأحجار، وإطلاق الرصاص، وقذف العبوات المسيلة للدموع فى بيوتهم، كل هذا فى حضور الجنود الإسرائيليين الذين لا يفعلون شيئا لوقف المستوطنين عن هذه التعديات.

وأكد التقرير إن الولادة فى الأراضى المحتلة تعتبر مخاطرة قاسية بل وقاتلة، مشيرا إلى وجود 600 نقطة تفتيش ومراقبة وحواجز عبور إسرائيلية، تقيد تحركات الفلسطينين فى الضفة الغربية، وتؤثر سلبيا على تعليم الطالبات الفلسطينيات اللائى يزيد عددهن عن الطلاب الذكور ويجبرن على البقاء فى منازلهن تفاديا للتحرش بهن وإذلالهن وتعرضهن للاعتداء عليهن فى نقاط التفتيش والمراقبة.

كما تتعرض النساء وأطفالهن فى القدس الشرقية إلى الطرد والعنف والاعتداء الجنسى على أيدى قوات الأمن والمستوطنين الإسرائيليين.

وأشار التقرير إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة تقضى بمسئولية الدولة وقوات الاحتلال فى منع وقوع ممارسات العنف هذه ومعاقبة مرتكبيها، لكن شيئا من هذا القبيل لا يحدث.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...