بعد الاستفتاء السويسري على منع المآذن.. إسرائيل تدرس منع الأذان في الأقصى!

أحوال الناس
18 - ذو الحجة - 1430 هـ| 05 - ديسمبر - 2009


1

القاهرة ـ لها أون لاين: بعد ردة الفعل الغاضبة في العالم الإسلامي على الاستفتاء السويسري بمنع بناء المآذن، يدرس الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يحظر على مساجد القدس رفع أذان الفجر؛ لعدم إزعاج المستوطنين اليهود في المدينة المحتلة.

وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس أن مشروع القانون الذي يدرسه الكنيست الإسرائيلي يطال مدناً أخرى فيها كثافة سكانية عربية.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن الذي تقدم بمشروع القانون هو النائب عن حزب "كاديما" اريه بيبي، الذي أكد بأنه تلقى طلبات خطية وشفوية من الإسرائيليين، عبرت عن انزعاج ملايين اليهود من رفع الأذان في ساعات الفجر الأولى سواء في القدس أو غيرها من المدن المحتلة عام 1948، وقال:" إنه إذا أراد المسلمون سماع الأذان، فينبغي عليهم إيجاد طريقة لا تزعج الآخرين".

ووضح النائب المتطرف تقدمه بمشروع القانون بقوله "إذا كانوا مضطرين إلى سماع الأذان، ينبغي عليهم أن يجدوا طريقة أخرى لرفعه من دون إزعاج الآخرين".

وقال بيبي:"إن هذه القضية باتت مشكلة عالمية في كل دولة يعيش فيها مسلمون إلى جانب أبناء طوائف دينية أخرى"، مضيفا "ما جرى في سويسرا من حظر لبناء مآذن للمساجد دليل على أن البشرية بدأت تعالج هذه المشكلة" على حد زعمه.

وفيما يدرس الكنيست الإسرائيلي حظر رفع الأذان في القدس، طالبت جماعات يهودية بإغلاق المسجد الأقصى لحين إطلاق سراح الجندي الأسير غلعاد شليط المحتجز لدى فصائل المقاومة منذ منتصف عام 2006.

وكشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" عن وثيقة نشرتها جماعات يهودية متطرفة بعنوان "نغلق جبل الهيكل للعرب حتى الإفراج عن غلعاد شليط... ولا مسجد دون جلعاد".

وتدعو هذه الجماعات المجتمع اليهودي إلى التوقيع على الوثيقة التي تتضمن مطالبة المؤسسة الإسرائيلية "الشرطة" بإغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المسلمين، حتى يتمّ الإفراج عن شليط.

وجاء في الوثيقة "نحن الموقِّعون أدناه نطالب الشرطة الإسرائيلية بإغلاق جبل الهيكل -المسجد الأقصى - في وجه المسلمين، حتى يتمّ الإفراج عن جلعاد شليط دون شروط مسبقة، فالعرب سيخافون خسارة الأقصى، وسوف يحصل ضغط عالمي على حماس، من قبل المسلمين في كل العالم للإفراج عن غلعاد!! يوجد بين أيدينا ورقة ضغط قوية، والعرب لن يتنازلوا عن الأقصى".

وتحتجز المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي شليط منذ أسره بتاريخ 25-6- 2006 خلال العملية التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام ولجان المقاومة الفلسطينية وجيش الإسلام وأطلق عليها اسم "الوهم المتبدد" بالقرب من معبر كرم أبو سالم.

وتطالب حماس "إسرائيل" بالإفراج عن جميع الأسري ذوي المحكوميات العالية، بالإضافة إلى النساء الأسيرات والأطفال وأسرى فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس مقابل شليط.

يذكر أن استطلاعا للرأي تم في فرنسا ونشرت نتائجه صحيفة "لوفيجارو" يوم الخميس الماضي أوضح أن ما نسبته 41% من الفرنسيين يعارضون بناء المساجد في فرنسا، وأن 46% يؤيدون منع المآذن.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...